خريطة الموقع
الأحد 14 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


المقالات
رأي مواطن أخرس
الجريمة والعقاب II


منذ أربع سنوات تقريبا، كتبت شيئا يشبه المقال عنوانه ""الجريمة والعقاب"" في يومية الشروق، أيام كانت إدارة التحرير تحت إشراف أخينا نصر الدين قاسم.. لم يكن اختيار العنوان لسهولته أو نوعا من الكسل الثقافي والمعرفي، بل لأنني لم أجد أفضل من عنوان ""الجريمة والعقاب"" (وهو عنوان رواية للكاتب الروسي الكبير ديستويفسكي) ليلخص ويعكس الموضوع الذي كتبت.. وهو عبارة عن مقارنة منطقية بسيطة بين قرار محكمتين جزائريتين، الأولى في الشرق والثانية في الوسط.. القرار الأول يتعلق بشاب من أحد الدواوير الضائعة والمضيعة بولاية الطارف.. وقصة ومصيبة ومحنة هذا الشاب غير المحظوظ على الإطلاق كغيره من مئات الآف من شباب هذا البلد و لأسباب يطول شرحها.. تتلخص في ما يلي.. لاحظ شابنا ""المزلوط"" وجود بقرة ناصعة البياض عند أحد سكان الدوار.. هذا البياض غير العادي حرك بداخل رأسه الصغير فكرة شيطانية صغيرة.. وبعد التفكير، مر إلى التخطيط.. وبعد التخطيط، مر إلى التنفيذ.. وتحت جناح الظلام، وكاي لص محترم ودون أن يتسبب في إزعاج أو إيذاء أي أحد، تسلل إلى الإسطبل.. مشى على رؤوس أصابع قدميه.. سحب البقرة الناصعة البياض برفق وهدوء، ثم أخذها إلى مكان بعيد.. وهناك وبعيدا عن الأعين، أحضر فرشاة ودلو مملوء بدهان أسود وراح يرسم ويتفنن.. لقد أضاف وبإتقان دوائر ونقطا سوداء على الجلد الناصع البياض للبقرة، حتى بدت وكأنها بقرة هولندية.. كانت تشبه إلى حد ما تلك البقرة المرسومة على غلاف علبة شكولاطة ""ميلكا"" السويسرية!.. فبفضل هذه الحيلة وهذه الجنسية الجديدة المنتحلة، سيتمكن من بيعها في سوق المواشي بسعر بقرة مستوردة.. ""بقرة تاع الهيه""، وليس ""بقرة جربانة وجيعانة تاع أهنا""!.. وذهب صاحبنا إلى السوق والبقرة تتبعه.. وهناك حدث ما لم يكن في الحسبان.. سقطت الأمطار، فزال وسال اللون الأسود، فاكتشف أمر اللص الفنان!
أمام محكمة الطارف، اعترف السارق بكل شيء.. في تلك الجلسة، طالب النائب العام في مرافعته بتسليط عقوبة أربع سنوات في حق سارق البقرة الناصعة البياض، لتخليص المجتمع من اللص الخطير!.. بعد المداولات، حكمت المحكمة على سارق البقرة الناصعة البياض بثلاث سنوات سجنا نافذة وكذا ألف دينار تدفع للضحية.. أي لصاحب الضحية. أما البقرة، أي الضحية، فقد حكم لها بالعودة إلى الإسطبل معززة مكرمة.
في نفس الأسبوع من نفس الشهر من نفس السنة، أصدرت محكمة جنايات مجلس قضاء العاصمة مساء يوم الثلاثاء 26 أفريل 2005 حكما بالسجن النافذ لمدة ثماني سنوات في حق والي ولاية وهران السيد بشير فريك، وغرامة مالية قدرها خمسون مليون سنتيم.. لأن تقرير الخبرة الجزافية قد قدر القيمة الجزافية للأموال المبددة من طرف الوالي السابق بتسعة عشر مليارا!
والسؤال المنطقي البسيط الذي طرحته كان.. ما هي المعايير والمقاييس والأسباب والمبررات القضائية والقانونية.. وما هو نوع هذا المنطق والعدل الذي يرمي بسارق بقرة لن يتجاوز سعرها مهما كانت قيمتها، مبلغ العشرين مليون سنتيم، في سجن لمدة ثلاث سنوات وسجن آخر لمدة ثماني سنوات، وقد تسبب في ضياع تسعة عشر مليارا كاملة؟!.. فبعملية حسابية بسيطة، يكون السيد الوالي قد بدد وضيع قيمة 950بقرة ناصعة البياض، إذا اعتبرنا أن سعر البقرة الواحدة هو 20 مليون سنتيم. وإذا كانت عقوبة سارق البقرة الواحدة هو ثلاث سنوات، كما هو حال شاب ولاية الطارف، فالمنطق والعدل يحتمان ويفرضان أن تحكم محكمة العاصمة بسجن الوالي لمدة 2850 سنة، وليس ثماني سنوات؟!
*********
تذكرت البقرة الناصعة البياض.. وتذكرت وليد الطارف.. وتذكرت الوالي السابق والحكم في القضيتين، وأنا أتابع محاكمة المدعو عاشور عبد الرحمان رياض، ""إمبراطور السراب وملك الشركات الوهمية""، على حد وصف إحدى الصحفيات.. عاشور المتهم بلحس وسحب 3200 مليار من البنك الجزائري، وهو المبلغ الذي ""لا تتسع له أربع قاعات كبيرة""! و""يعادل ويمثل ""رواتب وأجور 6500 موظف وعامل لمدة 45 سنة""! باستعمال ألفي شيك تقريبا، قيمة الشيك الواحد في حدود المليارين كل ثماني وأربعين ساعة؟!.. ومع كل هذا، ولا واحد شاف! ولا واحد سمع! ولا واحد شم هذه الفضيحة الكارثية النتنة؟!.. و لتفجير الفضيحة، كان لا بد من رسالة تقول عنها كل التقارير الصحفية وتصفها بالرسالة ""المجهولة""؟!.. على حد علمي المتواضع، فالرسالة ليست ""مجهولة"" إلى هذا الحد، فالمرسل لم يكن إلا ""مدير شبكة الاستغلال بالبنك الوطني الجزائري وكالة القليعة""، أرسلها إلى""السيد عميد قضاة التحقيق بمحكمة الشرافة"".. طبعا، هذه المعلومة ليست مأخوذة من ملفات مخابرات الجنرال توفيق ولا استعلامات يزيد زرهوني، بل من الصحافة الوطنية ومن أسبوعية ""المحقق"" بالذات العدد 83 في أكتوبر2007!
وبعد أحد عشر يوما من المحاكمة والمداولات، نطق القاضي بالحكم.. 18سنة نافذة في حق عاشور عبد الرحمان رياض في قضية لحس وتحويل 3200 مليار سنتيم!
تذكروا جيدا هذا الحكم وكل الأرقام المتعلقة بالقضية، لأننا سنعود إليها بعد حين. ولننتقل من محكمة الجنايات بالعاصمة إلى محكمة الرويبة مع فارق زمني قدره سنتين.. ففي نهاية شهر أفريل 2007 ""أدانت محكمة الرويبة المدعو (ب.ز)، المتهم بالسرقة، بثلاث سنوات سجنا نافذا.. وتعود وقائع القضية إلى الأيام القليلة الفارطة، حيث سرق المتهم حذاء أحد المصلين بمسجد الرويبة.. وفي جلسة المحاكمة، اعترف المتهم بالتهمة المنسوبة إليه""!.. سارق الحذاء اعترف بأنه سرق الحذاء لأنه كان فعلا بحاجة إلى ثمنه، لأنه رب عائلة وظروفه الاجتماعية المزرية لا تهم لا رئيس البلدية ولا الوالي ولا جمال ولد عباس ولا أويحيى!.. إذا، المتهم سرق من أجل الخبز والحليب لأبنائه. لكن، لماذا سرق عاشور، وماذا فعل بالمال المسروق؟.. ففي اليوم السابع لجلسة المحاكمة، قال النائب العام ""أموال البنك صرفها عاشور وشركاؤه في الملاهي""!.. يعني على ""الزهو"" وما شابه ذلك.. وقد شاهدت شخصيا شريطا مصورا وبالألوان لإحدى جلسات ""الزهو"" تلك.. الجلسة الأولى كانت في ملهى ""السلطان"" برياض الفتح، لم يكن عاشور لوحده بل مع شلته وشلة فنانة الجزائر فلة عبابسة التي رقصت و غنت لعاشور.. ""ويقولوا الهوى""، و""صعبان علي""، و""تشكرات أفندي""، وغنت له حتى أغنية فرانك سيناترا ""طريقي"" وبالإنجليزية طبعا، وسي عاشور يصفق ويردد ""برافو.. برافو""!.. أما الجلسة الثانية، فكانت بإحدى غرف الشيراتون أين كانت تستعد لإحياء حفلة.. وقد صادف ذلك يوم عيد ميلاد عاشور، الذي لم تبخل عليه فلة لا بالهدية ولا بالمدح والتفشاش.. ""عاشور عمري وحنوني"".. ""عاشور رفعني إلى السماء"".. ""ربي يخليلي عاشور""!.. وعاشور يرد ""إنشاء الله.. إنشاء الله"".. ولكن الله لم يستجب لدعائهما!.. المهم.. لحس عاشور 3200 مليار، وكان الحكم والجزاء 18 سنة سجنا.. وسرق (ب.ز) حذاء، وكان الحكم 3 سنوات سجنا مع ملاحظة هامة، وهي أن سارق الحذاء لم يضر إلا مواطنا واحدا.. وبالمقابل، زلزل عاشور اقتصاد دولة.. لذلك، فالعدل والمنطق كما أفهمه أنا والناس من أمثالي يقتضي حكما آخر في قضية عاشور.. فإذا فرضنا أن ثمن الحذاء المسروق 500ألف سنتيم وكانت عقوبته 3 سنوات سجن، فمن هذا المنطلق، كان من المفروض أن يحكم على عاشور الذي لحس 3200 مليار.. بتسعة عشر ألف ومائتي سنة سجنا!.. هذا هو العدل الذي نفهمه ونريده ونطالب به اليوم وغدا وبعد غد..

نشر بتاريخ 15-07-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 3.50/10 (62 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

ALGERIA [لينة] [ 21/09/2009 الساعة 11:12 مساءً]
الشاب الذي هرب المخذرات الى الحدود التونسية وقبظت عليه الشرطو اريد معرفة هذا الخبر من فضلكم

SAUDI ARABIA [samir] [ 18/08/2009 الساعة 8:25 صباحاً]
أتذكر وان صح ذلك أن القذافي قال (أغنى دولة في العالم هي الجزائر) قيل له كيف حكمت على أنها كذلك قال (من يوم ألاستقلال وهم يسرقونها ولم تفلس) وعلى ذلك اطمئن أخي علي فالجزائر لن تفلس باذن الله والنتيجة ان كنت سارقا فاسرق ما شئت ولكن أسرق الجمل بما حمل يخفف عنك العقاب ولكن ان كنت مستهزءا واردت تسرق ما يسد رمقك فقط فالويل لك من العقاب الشديد . اتمنى أن تتخلص الأمة من هؤلاء (سمهم بما شئت) وليس في الجزائر فقط بل في كل الدول العربية فالحال من بعضه

[روكي] [ 07/08/2009 الساعة 6:22 مساءً]
وسع خاطرك........البلاد رايحة تستقل .....واقض فيما انت قاض

[ابوتمام] [ 05/08/2009 الساعة 12:11 صباحاً]
بارك الله فيك على شجاعتك .مع اعتقادى الجازم ان التطبيق الصحيح للشرع الاهي هو وحده الكفيل بالقضاء على الفساد والمفسدين امامادمنا نحتكم الى القوانين الفرنسيه فى الحكم والقضا ء حتى لااقول العداله فشتان بين المعنيين فا اننا نستحق كل ما يجرى لنا من طلم وفقر واهانه.الهم ردنا الى الاسلام ردا جميلا والسلام ختام.

QATAR [أبوعهدة] [ 01/08/2009 الساعة 7:18 مساءً]
ولكن يا سي علي انت تسكن في الجزائر وليس في جمهورية الموز أو الواق واق!! وبالتالي الحكم على عاشور 18 سنة يُعد جرما في حق العدالة، ماذا فعل الضحية عاشور مجرد اختلاس 3200 مليار فقط..لا يضر ولا ينفع بينما سارق الأحذية لو كنت قاضيا جزائريا طبعا لاحكمت عليه بالمؤبد وعلى سارق الخبز بالإعدام ولو وقع الخليفة في يدي لا برأته هذا هو المنطق يا سي علي وقضاتنا يعطيهم الصحة راهم قايمين بها

ALGERIA [mohamed] [ 31/07/2009 الساعة 2:47 صباحاً]
اسلام عليك يا اخي علي با رك الله فيك على المقالات التي تكتبهاواتمنئ لك التوفيق
خويا علي رد بالك منهم هادوك قوم غدرا



[mohammed arraoui] [ 26/07/2009 الساعة 10:48 مساءً]
السطو على حقوق اضافيين مسخرين في الانتخابات الرئاسية


ان فهمتموها نكته فاضحكوا حتى تستلقوا على الاذقان وان فهمتموها لصوصية وسرقة فاقترحوا العقاب لمسؤولين فقدوا ماء الوجه ولم يبق منهم غير اجساد مادية تلهث فقط كيف تملا الجيب وتقتنص الدينار لايهمها الحلال او الحرام لايهمها المصدر بقدر مايهمها التحصيل واي طريقة سوف اسردها عليكم في التحصيل.

رئيس دائرة وكاتبه العام وبتواطؤ من رؤساء المكاتب الانتخابية في دائرة كبيرة بولاية ام البواقي امتدت ايديهم الجشعة الى المنحة الجزافية لاضافيين مسخرين في الانتخابات الرئاسية ليوم 9 افريل 2009 واستولوا عليها .

تم تسخير شخصين اضافيين في كل مكتب انتخابي وفي هذه الدائرة قد يتجاوز عدد المكاتب الانتخابية 300مكتب مع العلم ان كل شخص اضافي منحته الجزافية محددة ب1000دج
التسخير يحمل اسماء المسخر لكن دون تسليمه الى صاحبه او استدعائه يوم الانتخاب وبعد نهاية العملية الانتخابية تم استدعاء رؤساء المكاتب الانتخابية من قبل رئيس الدائرة وامضوا بان الاضافيين تسلموا منحتهم الجزافية ويمكن التحقق من الامر مع رؤساء المكاتب الانتخابية

1000دج ×2= 2000دج عن كل مكتب انتخابي
2000دج ×300 مكتب انتخابي = 600000 دج

لاحظوا كيف تتم ابسط عمليات السطو اثناء الاستحقاقات الانتخابية ..مع العلم ان عدد المكاتب يتجاوز هذا العدد بكثير ودون ان ننسى قيمة الاطعام لهذا العدد من الاضافيين .

السؤال المطروح ليس في كيفية سقوط مسؤولينا في الهاوية انما السؤال المطروح هو كيف يمكن لهؤلاء الاضافيين اذا عرفوا ان صفقة مالية تمت خلف ظهورهم وباسمائهم...ماذا سيكون موقفهم.

[mohammed arraoui] [ 26/07/2009 الساعة 9:35 مساءً]
عينة من تصرفات مسؤولينا لكن لاتجريم ولاعقاب
كثيرا ماظن المواطن الجزائري الغلبان على امره وهو يلج الذكرى 47 لعيد الاستقلال.. وخاصةبعد ان تم التجديد لرئيس الجمهورية لعهدة ثالثة..كثيرا ماظن المواطن الجزائري ان التغيير سوف يكون نحو الايجابية.
لكن مالمسه المواطن الجزائري في تعامله اليومي مع رئيس دائرة عين البيضاء ولاية ام البواقي يشهد ان التغيير الموعود هو تغيير نحو الاسوا ونحو مزيد من الضياع والسقوط في الهاوية..
فرئيس الدائرة كمسؤول اداري تنفيذي رغم صغر مسؤوليته كموظف بسيط لدى الجهاز التنفيذي الحكومي يبقى ضرره كبيرا وشديد التاثير ان لم يحسن اختياره..
فرئيس دائرة عين البيضاء ولاية ام البواقي عينة جد صغيرة لما يجري عبر ربوع الجزائر العميقة من استهتار خطير بحقوق المواطن ومفهوم المواطنة.. ورغم ان منصب رئيس الدائرة جاء حسب القانون الاداري ليكون سندا في حل المشاكل المستعصية على البلديات وليكون همزة وصل لتبسيط الاجراءات المعقدة وليكون ميسرا للحياة اليومية للمواطن..
لكن رئيس الدائرة الحالي القى بالقانون جانبا ولجا الى اعتماد المزاج الشخصي في التعامل مع قضايا المواطنين دون ان يهمه حال المواطن في شيءفي مدينة تضم 80الف ساكن ....
فرئيس الدائرة الحالي تحول الى نقمة على سكان المدينة فهو يجثم على صدورهم قرابة السنة منذ تعيينه يخنق انفاسهم ويعطل مصالحهم غير مبال بصراخهم وشكاويهم وكانهم كلاب ضالة تعوي في الاسواق....
فبعد ان الف المواطنون ومع جميع الرؤساء الذين تعاقبوا على راس هذه الدائرة عملية تجديد بطاقات السياقة او رخص السياقة في مدة زمنية اقصاها 15 يوما... تاه بهم المركب في هذه الدائرة التي امست بالنسبة اليهم كابوسا مظلما سد في وجوههم كل الافاق وضيع اوقاتهم واجل اعمالهم الى مالا نهاية.. فقد اصبحت عملية تجديد رخصة السياقة في ظل رئيس الدائرة الحالي تتطلب زمنا يمتد من 6شهور ليمتد الى 12 شهرا ليصل الى 18 شهرا...
ايها القراء مارايكم في تصرف مثل هذا مع مواطنين اغلبهم يرتزق من رخصة السياقة .. فهذا اب عائلة يمتهن سياقة شاحنة وهذا رب اسرة يمتهن سياقة حافلة وذاك يسهر على نقل المواطنين الى اماكن اعمالهم لقضاء مآربهم في سيارة اجرة.... فكيف سيكون موقف هؤلاء وهم ينتظرون 6شهور و12 شهرا و18 شهرا وكل اعمالهم معطلة.....
تقدموا الى والي ولاية ام البواقي بشكاويهم وبكائياتهم لكنها لم تغير في الامر شيئا وكان رئيس هذه الدائرة فوق الوزير او فوق الرئيس.....
حتى مالك المركبة السياحية تفاجا بانه سوف يهجر مركبته الى ان يتغير مزاج هذا المسؤول الذي يتفرعن على مواطنين بسطاء لاحول ولاقوة لهم....
فاذا كان رئيس دائرة يصول ويجول في مقر دائرته ولا احد يوقفه او يساله عن سوء تصرفه ... فلا تجريم ولاعقاب....ويبقى المواطن يدفع من الثمن بالعيش ساخطا متذمرا منهار الاعصاب امام مزاج شخص لايدرك معنى للمسؤولية ولاللمواطنة..
حتى في جوازات السفر انتزع من المواطن حقه في كتابة مهنته او اختصاصه في هذه الوثيقة ولايعير ادنى اهتمام لشهادات تحصلوا عليها من كد واجتهاد استنفذ ربع اعمارهم.
فهو يتصرف وفق مايمليه عليه مزاجه.. انه يتلذذ بتعذيب الاخرين... لكن لاتجريم ولاعقاب..
كل هذا يقع على مرمى حجر من السيد الوالي ورئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية ام البواقي...لكن لاتجريم ولاعقاب.....
فاذا كان في هذه البلاد من يستطيع تغيير المنكر فليتدخل لدى وزير الداخلية فقد اكتوى الجميع من الحمم البيروقراطية لهذا المسؤول.

[lynda] [ 25/07/2009 الساعة 11:59 مساءً]
بالإضافة إلى سارق الحذاء و سارق البقرة، قرأت منذ مدة أن العدلة " المهبولة" ديالنا حكمت على شبان أفطروا في رمضان ب 4 أو 5 سنوات سجنا -لا أتذكر جيدا - !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أتذكر أنني وددت أن أقابل القاضي لأرى إن كان يتمتع بكامل قواه العقلية.

ثم إنني أستنتج أن الجريمة و العقاب في ميزان عدالتنا " المهبولة" يتناسبان تناسبا عكسيا و ليس طرديا فكلما كانت الجريمة جسيمة و عواقبها تمس الوطن و المواطن كان العقاب ضئيلا متناهيا في الخفة.

c 'est peut etre une bonne chose!! , comme ça
اتكلوا على ربي و اللي يشقى يسرق يدير كما تنتو عاشور !!!!!

كان الله في عوننا و متعنا بمزيد من الجنون و الخبل لنصبر على ولاة أمورنا المعتوهين

[ابو زكرياء] [ 20/07/2009 الساعة 10:57 صباحاً]
الجريمة والعقاب 2

قرأت في اسبوعية الخبر العدد 541 مقالا يحدثنا فيه الكاتب علي رحابلية عن الجريمة والعقاب وقارن بين أحكام قضائية سارق البقرة والحذاء من المسجد وعقاب كل منهما ثلاث سنوات سجنا وواليا بذر ثمانية عشر مليارا كان حكمه 8 سنوات و'' المنظر للاقنصاد الجزائري )) عاشور عبد الرحمان الذي نهب من البنوك الجزائرية 3200 مليار كاف عقابه ثمانية عشرة سنة سجنا.
ومن مقارنة الكاتب للجرائم المرتكبة والعقاب تجلى للكاتب المقتدر بأن محاكمنا لم تحقق العدل.
ومن هذه المقدمة التي هي تلخيص للمقال المنشور في أسبوعية الخبر بلقلم المواطن الأخرس هي علي رحايلية.
ان المقال يحتاج لقراءة متأنية ولما يقصده الكاتب بين الأسطر وما يتبع منهجية كتابة الموضوع لطرح أفكار بعيدة المنال في دولة لا تحكمها القوانين ان وجدت وانما دولة المناشر والتعليمات لما يعتقده عباقرة هذا الوطن بأن موظفي الدولة (( محجور عليهم استعمال العقل )) لتنفيد وتطبيق القوانين التي تستمد شرعيتها من الريوع ومن الاقتباس ومن عواطف لتمرير مشاريع استفادات لم تلغى أو تجمد.......
ان الكاتب وهو ينقل حقائق الميدان عن عدالة في الاصل معطلة لأن القوانين لا تستمد شرعيتها من واقع الأمة ومشروعها المجتمعي التي تسعى لبلوغه ان كان لها مسعى.......
ان الأمر مصدر تشريع عن الأمم التي تتكئ على حضارة وثقافة ومؤسسات قائمة على الكفاءة العلمية مع مجالس تشريعية لا تعرف (( معنى الجلوس مع تقاضي مرتبات خيالية لرفع اليد للمصادقة على الأوامر )) وعند ما نعود لأسبوعية الخبر العدد نجد ملخصا لمجلسهم الشعبي الوطني في الموضوع دولة القانون أم ذولة للقوانين لكاتبه الدكتور أحمد حيث لخص عمل المجلس الشعبي الوطني من 15ديسمبر 2002 الى 27 ديسمبر 2006 فكانت النتيجة 87 قانونا أغلبها بموجب أوامر رئاسية من دورتي البرلمان دون نقاش او تعديل.
ومن هذه القراءة لواقع مؤسستنا التشريعية وما تصادق عليه من أوامر رئاسية أو ما تصادق عليه (( بعد الهدرة ومضغ الكلام )) دون تقديم مشاريع قوانين أو وضع النقاط على الحروف في اللجان المشكلة من المجلس الشعبي الوطني
ان الأخرس قد يتكلم........
والأعمى قد يصير بصيرا........
والعاقل قد يفقد عقله.......
والوطني قد يناضل ليكون حركيا................
زالاسلامي قد يكفر بالقوانين الوضعية وواضعيها......
وفقهاء القانون مهما تفقهوا في الجزائر لايفقهون.........
حكومات تشرع وبرلمان يصادق ومحاكم تنفذ...........
وخلق الله في الجزائر يصفقون لمآتمهم وأفراحهم........
ضاع العقل وتاه الفكر وساد الجهل........
فقهاء في الدين والقانون لا يفقهون يفتون حسب الطلب.........
محاكم تحكم ولا تسأل عما تفعل.........
محاكم قد تجرك للزنزانة لأن بسمتك تفسر ةتكيف على أنها اهانة لهيئة نظامية
محاكم يرسل الوحي لها بأنك كتبت رسالة او مقالة فيها قذف لهيئة نظامية فتقوم الدنيا و لا تقعد...........
أحكام تصدر من المحاكم ولاتنفذ.....
قوانين لم تسن من الحكومة او البرلمان منذ عرفنا الدستور الأول .....
كل الأقلام توجه للحديث عن وزارات (( مصغ الكلام )) حتى يخيل للقارئ الأجنبي لصحافتنا بأن ولد عباس وبن بوزيد ووزير الديانات ومن على شاكلتهم بأنهم من أعمدة الدولة مع أنهم سراب و لا أنسى وزيرة الثقافات...
ان الحديث عن العدالة والهيئات النظامية في صحافتنا حديث نقل خبر وتجمليه لأن العدالة بيدها مفاتيح السجون والهيئات النظامية بيدها القوة التي تجعل من العدالة وسيلة من وسائلها لفرض الواقع الذي يريدونه..........
ان واقعنا مر كمرارة العلقم......
فاشرب كأسا من علقم وجرب حكم المحكمة......
اشرب كاسا من مآسي الوطن وجرب صولة الهيئات النظامية وحكم المحكمة.......
انها العدالة..انها القضاء والقدر.....
انها روح المجتمع...انها بصره وبصيرته.....
انها عقله ...انها ملاذ المجتمع وقوته......
انها الدولة التي ينحني في محرابها من رئيس الجمهورية حتى نحن الغاشي في هذا الوطن....
قد نكونوا من البشر أو من الغاشي ولكن العدالة سيف حق...........
اذا فقدنا العدل ضاعت العدالة.....
اذا كانت تشريعاتنا لا يقبل سارق البقرة أو الحذاء ماذنب القاضي في حكمه وما ذنب بشير فريك وعاشور عبد الرحمان (( هؤلاء الذين جمعوا مالا وأنفقوه على ملذات الحياة )) سواء كان الجمع بعرق الجبين أو ضرب جيوب الدولة
ان القضايا الكبرى في وطننا كقضية الخليفة أو عاشور عبد الرحمان وأمثالهم ليست قضية عدالة فالعدالة مهما كانت عادلة لن تصل للحقيقة فالحقيقة التي يقبلها العقل والمنطق بأنها قضايا لا توجد حتى الآن في الجزائر قوانين يعتمد عليها القضاة لاقامة محاكمات عادلة......
لقد تأملت في موضوعك وأعدت قراءته مرارا لأن سارق البقرة وسارق الحذاء أخذا مني جهدا فكريا وخاصة وصفك الرائع لمأساتهما في مجتمع يتألم لمحاكمة الخليفة والعاشور ويفرح لقمع سارق البقرة والحذاء.......
قد يصفق المصلون ويكبرون لدوام عدل القاضي......
فالقاضي اراح سارق الحذاء من التردد على المسجد...
وسارق الحذاء استراح في سجنه من مصلين كانوت في الماضي القريب حفاة وعندما أنعمت الجزائر عليهم بخيراتها نسوا ماضيهم في التضامن والتعاون والاخوة في سد رمق السارق وعياله.........
ان آلام صغار يتضورون جوعا في بلد خزائنه تنهب منها مئات المالايير وآلافها ولايكون لسارق الحذاء نصيب من ريوعها فيكف بحكم عدالة في مجتمع عدله تصفيقة حارة على سارق بقرة أو حذاء وحزن عميق على عدالة (( انصفت الحرامية )) ولم تعد للشعب أمواله......
ياسارق البقرة فالأبقار تمشي على قدمين......
ياسارق الحذاء من صفقوا لمحاكمتك أو حاكموك كانوا حفاة..........
ياسارق خزائن الدولة هذه أموالهم وعدالتهم وجزائرهم غني وصفق فرحا أعمانا يقود بصرنا

ALGERIA [ابو عقبة] [ 19/07/2009 الساعة 7:30 مساءً]
خاطب زميل لك احدهم في عدد سابق بقوله - اعطنا شئ مما في ضدرك و لا تتركنا نموت اغبياء. وانا اقول لك سيدي استمر في الكتابة ولا تتركنا نموت نموت اغبياء.
ارجو من الله ان يحفظك و يرعاك وينضرك على كل صال.

في الاخير ارجوا ان اقرا لك في الايام القادمة ما تيسر عن مواقف الشهيد الرمز العربي بن مهيدي .



بالتوفيق
ابو عقبة

[ابوزكرياء] [ 19/07/2009 الساعة 11:50 صباحاً]
الجريمة والعقاب

ALGERIA [abdou] [ 17/07/2009 الساعة 1:51 صباحاً]
MON MAITRE CE QUI EST FORMIDABLE DANS VOS ARTICLES SI KE TU ES ENTRAINE DEXPRIMER CE QUE PENSE LE CITOIYENEHEUREUSEMENT TU NA PAS CALCULER LA SOMMMMMMME DE MR KHALIFFFFFFFFFFA. .

ALGERIA [عبد الغفور ديدي ] [ 17/07/2009 الساعة 12:48 صباحاً]
تحية طيبة وبعد
العتب عليك أخي علي وليس على قضاتنا الذين لا يحفظون جداول الضرب .
صحيح أن خربشاتك بريئة وكنها في نفس الوقت جريئة
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
وفي الأخير أقرئ قلمك مني السلام

QATAR [صديق ulv] [ 16/07/2009 الساعة 10:12 مساءً]
لا تعليق
راااااااااااااااااااااااااائع

FRANCE [عدناني] [ 16/07/2009 الساعة 12:42 مساءً]
طيب وانت الذكي في الحساب لو تتفضل وتقل لنا ما هو عدد السنوات المفترضة السجن لخليدة تومي- هذا لو لم تكن محظية المولى -بعد أن حكم على صديقتها الحميمة بديعة ساطور وشريكتها في الاستيلاء المنظم على المال العام بحمسة سنوات سجن في قضايا أخرى قديمة ؟
وأنت تعلم أيها الآخرس أن وزارة الثقافة أصبحت تزلق في مئات بل آلاف الملايير تصرف ب" قري آ قري" يعني بدون المرور على أي حاجزقانوني

FRANCE [ACHOUR Elhachemi] [ 16/07/2009 الساعة 12:03 مساءً]
wallah vous avez raison Mr. Rhailiya

QATAR [صديق أو عهدة] [ 16/07/2009 الساعة 11:52 صباحاً]
بدون تعليق. راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع يا عمي علي!

ALGERIA [مصطفى] [ 16/07/2009 الساعة 10:25 صباحاً]
المشكل يكمن أساسا في واضعي تلك القوانين والتي تقننق الفساد وتحمي المفسدين وذلك من خلال التعديلات المتلاحقة والتخفيف من الاحكام المتعلقة بقضايا الاختلاس، ففي وقت كان من الضروري تشدسد عقوبات اهدار المال العام والوصول بها الى الجرائم الكبرى والتي يعاقب عليها بالاعدام أو بالمؤبد 5 أو 10 مرات تأسيا "باسرائيل" ، تتفتق قريحة المشريعين بتكييف جرائو الاختلاس في درجة الجنحة وعدم اعتبارها جناية اضافة الى العمل على الغاء عقوبة السجن في قضايا الدين والاكتفاء بالغرامات....
زمن عجيب والاعجب منه أناسه

FRANCE [مسعود ولد الدوار تاعك] [ 15/07/2009 الساعة 9:17 مساءً]
كلمة الحق هذه التي يخاف كثيرون قولها..تقولها أنت في خربشة باسم مواطن أخرس..والحقيقة أنك أدقنا سمعا واكثرنا فهما ومن أجل ذلك تحسن المخاطبة..متّعك الله بالشجاعة وأخزى خصومك وخصوم الجزائر من بني رحمها بالجبن و"الطحين"..المهم أن تخرج الكلمة على راي أخينا المُطارد رضا بن عاشور "اقولها وأمشي"..فقلها وامش، ولكن للطريق نهاية واحدة سنلتقي عندها جميها في يوم واحد وفي ساعة واحد أمام قاض واحد..لكن الأكيد أن الموقف لن يكون واحدا...
السلام عليكم

FRANCE [abdelhak] [ 15/07/2009 الساعة 7:23 مساءً]
un trés bon article, merci

[الدكتور تشى غيفارا] [ 15/07/2009 الساعة 4:50 مساءً]
لمــــــــــــــــــــــــــــــــاذا

كان يا ماكان في بلاد غنية بالبترول فقيرة بالحكام شاب مزلوط انهكه الجوع و
البيروقراطية, فقرر ان يسرق ليسد رمقه, فاحتار وفكر ثم دبر فقرر.
سرق التبن لاحد المز ارعين و طبعا مع يقظة حكامنا - ليسو ا اغبياء-تم القبض عليه فزج في السجن, فاتفق ان كان معه في السجن رجل لهف الملايين بل الملايير .....بل الاف الملايير .
وعند المحاكمة في البلاد الغنية بالبترول الفقيرة بالحكام التى تكون دوما شكلية بل هزلية. حكم عل سارق التبن بالمؤبد -الدولة تضرب بيد من حديد- وافرج على الاخر فثار وصرخ سارق التبن! لمـــــــاذا ?
فرد القاضي يا احمق القاضي لا ياكل التبن..........

اتبرا من التشابه مع اي دولة.



الدكتور س.ع

[كاميليا] [ 15/07/2009 الساعة 3:20 مساءً]
ممتاز.هذا مانبحث عنه العدالة

 



من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية