''ياسر ''.. هذا هو اسمه.. والأصح.. الاسم الذي يقول لي بأنه اسمه!
ياسر.. شاب جزائري في منتصف عقده الثالث، يحلم ويخطط، مثل كل الشباب المخدوع والمظلوم والمحڤور الذي سرقوا منه كل شيء ومنعوا عليه كل شيء وأغلقوا في وجهه كل الأبواب و النوافذ والمنافذ!.. ياسر يحلم ويخطط ككل شباب هذا البلد التعيس للهروب.. الهروب الكبير من ''الجحيم الجزائري'' بحثا عن بقعة أرضية لا يوجد فيها ولا عليها.. بوتفليقة..أويحيى.. بلخادم.. أبوجرة.. ولد عباس.. العربي بلخير.. خالد نزار.. العماري.. توفيق.. زرهوني.. علي بن حاج.. لعيايدة.. حسان حطاب.. سيدي السعيد.. حمراوي حبيب شوقي.. وباقي فريق ''الكابوس'' الجزائري و''المأساة'' الوطنية.. ياسر هو أيضا واحد من قراء ''الخبر الأسبوعي''، لأنها تمنحه فرصة ''استنشاق هواء نقي خال من جراثيم وميكروبات الشيتة''.. أما هواية ياسر، فهي الهواية التي يمارسها كل المواطنين.. ''سب وشتم النظام والحكومات''.
بإلحاح شديد و''سماطة'' أشد، لم يتوقف ياسر عن تعذيبي، وهذا منذ أن بدأت أخربش في هذه الجريدة، على سؤالي نفس السؤال.. ''ما الفرق بين بوتفليقة وبين بومدين؟''.. وأرد عليه ''لما توفي بومدين، كان عمري سبع سنوات''.. ويكتب لي ''وأنا لم أولد أصلا''! ثم يعود لطرح نفس السؤال بنفس الإلحاح ونفس ''السماطة''.. وأكتب إليه موضحا ''أنا لا أملك الإجابة.. كل ما عندي مجرد فكرة.. مجرد رأي، هو حصيلة مجموعة من المعلومات قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة.. مجموعة استنتاجات قد تكون منطقية، وقد لا تكون كذلك.. باختصار، ردي على سؤالك لن يكون أكثر من مجرد رأي.. من مجرد وجهة نظر.. ما مدى قربها وبعدها عن الحقيقة؟.. إجابتي وبكل صراحة.. لا أعرف''.
*******
تذكرت ياسر ودردشتنا وأنا أقرأ مقال الأستاذ والصديق ناصر جابي في ''الخبر'' اليومي الذي اختار له عنوان ''زبدة بومدين وماروتي بوتفليقة''، بمناسبة ''الجريمة'' الألف بعد المليون التي نفذها ''رجل المهمات القذرة'' وخادم النظام العفن والمتعفن أحمد أويحيى تحت الرعاية السامية لصاحب الفخامة عبد العزيز بوتفليقة، حفظه الله ورعاه وأبقاه.. بعد مصادقة مصالح الوزير الأول على قانون المالية التكميلي.. وأريد أن أضيف إلى كلام الأستاذ والصديق ناصر بأن بومدين لما قال ''من يريد أن يأكل الزبدة، فليذهب إلى الخارج، لأننا لا نملك الزبدة في الجزائر''.. والرجل لم يأكل الزبدة فعلا كأي مواطن، لا هو ولا أهله، وحتى الذين كانوا يأكلونها من حاشيته كانوا يفعلون ذلك في سرية تامة، وكأنهم يتعاطون الهيروين والكوكايين! وحتى الذين زايدوا عليه وراحوا يكتبون على الحيطان والجدران تحت جناح الليل ''لا زبدة.. إذا لا سيجار''!.. كان رده عليهم ''إن السيجار الذي أدخنه لا يكلف الدولة سنتيما واحدا لأنني أتلقاه هدية من فيدال كاسترو''!.. فهل يتنازل بوتفليقة ويركب ''ماروتي'' وهو واحد من عشاق سيارة المرسيدس؟!
وتذكرت ياسر وسؤاله وأنا أعيد قراءة الحوار الذي أجراه أخي كمال زايت مع لخضر بومدين المعتقل رقم 10005 في غوانتانامو، وقد توقفت عند كلام المعتقل السابق الذي يقول فيه بالحرف: ''رغم التعذيب النفسي والجسدي الذي كنت أتعرض له، إلا أنني صبرت والحمد لله، وقررت أن أرفع قضيتي أمام المحكمة العليا الفيدرالية، اخترت أن تحمل القضية التي كانت أيضا قضية معتقلين آخرين اسم بومدين، وذلك بعد أن أخبرني المحامي بأن القضية مرفوعة على الرئيس السابق جورج بوش، وأنه يستحسن أن تحمل اسم الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين لأن اسمه معروف''.. وماذا كانت النتيجة؟.. يجيب المعتقل السابق: ''..والحمد لله أني ربحت القضية، وذُكـِر اسم بومدين في كل وسائل الإعلام الأمريكية، وشعرت وكأن اسم بومدين يعاد للحياة من جديد''!..
إنه أمر غريب ومدهش فعلا.. بومدين الميت واليساري عدو الإمبريالية وعلى رأسها أمريكا.. يـُكـْسـِبُ معتقلا جزائريا قضية ضد بوش!.. وبوتفليقة الحي والليبرالي جدا وصديق الأمريكيين وصديق الجميع، ورئيس الجزائر ورئيس الجهاز التنفيذي والمتفرد الأوحد بالدبلوماسية والشؤون الخارجية، لم يستطع أن يقدم ويفعل له شيئا! بل أسوأ وأفظع من ذلك.. فالدولة التي قبلت باستقبال المعتقل الجزائري السابق على أرضها، لم تكن إلا فرنسا!
*******
تذكرت سؤال ياسر وأنا أسمع وأستمع إلى كل ذلك الكلام الذي قيل ولا يزال يقال عن ''حزب سعيد بوتفليقة''.. الحزب الذي سيركبه السعيد، بمباركة أخيه عبد العزيز وحاشيته التي عليها الطاعة فقط، ليخلف فخامة الرئيس على عرش الجمهورية المخطوفة.. فتذكرت السعيد بوخروبة، وهو الأخ الأصغر لبومدين.. فغرقت في الضحك.. فمجرد تخيل الموقف الذي تعرض له هذا التعيس أمام بومدين، يجعل المرء بعد المقارنة بين السعيدين يدخل في حالة من الضحك المخلوط بالبكاء الهستيري!.. عندما مرض بومدين وسافر إلى موسكو سرا للعلاج، وبعد طول الغياب وانتشار إشاعات عن انقلاب ضده وأخرى عن موته.. قلقت عائلة الرئيس وأهله.. ولحل هذا المشكل، وبمبادرة شخصية من طالب الإبراهيمي، طار هذا الأخير إلى موسكو وبرفقته السعيد.. وخلافا لما كان متوقعا، انزعج بومدين من إقحام وحشر عائلته في موضوع مرضه، وكان أول شيء فعله بومدين مع شقيقه هو سؤاله عن الجهة التي دفعت ثمن تذكرة مجيئه إلى موسكو.. فأخبره السعيد، وهو في غاية الحرج، بأن الرئاسة هي التي تكفلت بدفع مصاريف السفر، فما كان من بومدين إلا أن اتصل بعبد المجيد أعلاهم وأمره باقتطاع ثمن تذكرة السعيد من راتبه.. من راتب الرئيس شخصيا!.. هذا فارق آخر بين بوتفليقة وبومدين.. رئيس يحضر أخاه لخلافته على العرش، وآخر يحاسب أخاه على تذكرة سفر ويرسله رغم توسلات والدته لأداء الخدمة الوطنية، بالرغم من أن القانون كان يعطيه الحق في الإعفاء!.. وقد تذكرت والدة بومدين وأنا أستمع لبيانات التعزية في التلفزيون والراديو، وأتأمل وأقرأ صفحات الإشهار الكاملة التي نشرت كتعزية بعد وفاة والدة فخامته رحمها الله.. لقد توفيت والدة بومدين ولم نسمع أو نقرأ شيئا عن ذلك، وقد توفي والده وهو رئيس جمهورية ولم نسمع أو نقرأ شيئا عن ذلك أيضا! إلا صدور أوامر منه بعدم حشر مصالح الدولة، من البلدية إلى الرئاسة، أنفها في أمر جنازة والده.. وقد قيل وكتب الكثير عن والدة بوتفليقة وعلاقته بها وعلاقتها به.. والكلام الذي يكرره ويؤكده الجميع أن فخامة الرئيس، وكابن بار بوالدته، لم يكن يرفض طلبا لها رحمها الله.. بومدين ورغم حبه الشديد لوالدته، والتي كان يصرف عليها من راتبه الشخصي، إلا أنه ـ وعلى ما يبدو ـ لم يكن بارا مثل بوتفليقة.. ففي حديث جانبي بين بومدين وطالب الإبراهيمي عن الصحة والمرض وعلاقتهما بالأكل و بالشره في الطعام، قادتهما الدردشة إلى الحديث عن الأسعار عندما أخبر بومدين رفيقه وكأنه يدلي له باعتراف: ''تصور أنني يوم الأحد الماضي قد لمت لنفسي لأنني آخذت والدتي على شراء قطعة حلوى بسبعين دينارا''!.. وهذا ربما فارق آخر بين الرئيسين.
*******
وماذا أيضا؟
في كتابه ''رجال الخفاء'' لمؤلفه المجاهد والوزير والنائب السابق محمد لمقامي، لفتت انتباهي هذه الحادثة التي يرويها المؤلف وكله دهشة ''.. كنا تقريبا قرابة 15 فردا في هذه الدار(بقرية سيدي بوبكر على بعد مائة متر من الحدود الغربية) مجتمعين حول بومدين.. وبعد العشاء وبعد إنشاد مقاطع طويلة من شعر غنائي وطني وقبل أن نفترق للنوم، ألح بومدين على أن نواصل السهرة معه، كان يدخن ويشرب القهوة بدون انقطاع.. في تلك السهرة، ألقى بومدين علينا بسؤال طلب فيه منا أن نخبره في أي شيء يفكر كل واحد منا عندما يضع رأسه على الوسادة قبل أن ينام.. فأعطى كل واحد منا إجابته، فهذا يفكر في الدراسة، والآخر في الاستقلال، والآخر في والدته، والآخر في فيلم.. لم ترض إجاباتنا كلها بومدين على ما يبدو، فاقترح عندئذ سيناريو حقيقيا كما يلي.. إن كان عدد سكان الجزائر سيكون عشرة ملايين نسمة، وإذا كان كل جزائري قبل أن ينام كل مساء يفكر في نفس الموضوع ويعتبر بأن الحرب ستدوم على الأقل عشر سنوات، فغداة الاستقلال، سيصنف الجزائريون حسب الموضوع الذي فكروا فيه طويلا أثناء تلل السنوات العشر. وكل مجموعة تتفق على خلاصة معينة توضع في جهة، وهكذا سيشكل مجموع هذه الخلاصات سياسة الجزائر السيدة''.. وبمرور الزمن، يقول لمقامي ''لاحظنا أن هذه الفكرة التي راودت بومدين في شهر أوت 1957 هي تلك الفكرة التي ترجمت في الواقع بعد ثمانية عشر سنة، أي سنة 1975 من خلال مناقشات إثراء الميثاق الوطني، والذي لم يكن بالتأكيد إلا ثمرة تأمله الشخصي''!
.. بالمقابل، فِيمَ كان يفكر عبد العزيز بوتفليقة لما كان يعيش نفس ظروف بومدين.. أي لما كان على الجبهة؟.. فرحات عباس، أول رئيس للحكومة المؤقتة، لديه ذاكرة جيدة.. في كتابه ''الاستقلال المصادر'' وفي إحدى صفحاته وفي إحدى فقراته، يتحدث عن هذا الشاب الذي اسمه بوتفليقة ''قبل عودتنا إلى الجزائر(بعد إعلان الاستقلال)، خاطب بوتفليقة بعض الأصدقاء التوانسة على النحو التالي.. احفظوا جيدا اسمي، لأنكم ستسمعون عنه الكثير''. والمؤسف، يعلق فرحات عباس، أن ''لا أحد سمع عنه شيئا، في حين كان رجال في سنه يستشهدون في ساحة القتال''!
.. وربما هذا فارق آخر بين الرجلين وبين الرئيسين.. رجل كان يفكر في نوع وشكل وطبيعة الدولة التي ستبنى.. وآخر لم يكن انشغاله وكل همه سوى أن يصبح.. ''حاجة '' كبيرة.. وفقط.. بعد أن ''جابوه'' و''حطوه'' و''فخموه''!!.. إنه الفرق بين رجل دولة أمام المحروقات وسعر برميل البترول أقل من 3 دولار، ورئيس دولة شعبه يأكل من المزابل وسعر البرميل 140 دولار!!
.. وأقول للشاب ياسر وغيره من الشباب.. إن الرئيس في عهد بن بلة وبومدين كان يخاطب بصفة.. ''الأخ الرئيس''.. أما في عهد بوتفليقة، فلا يمكن مخاطبته أو وصفه إلا بـ.. ''فخامة رئيس الجمهورية''!
.. وهذا أيضا فارق آخر بين الرجلين والرئيسين.. كالفارق.. والبعد.. بين.. الأخ.. وصاحب الفخامة!
شكرا ايها الاستاذ و الكاتب المواطن على وضعك للنقاط على الحروف في هذه المقالة اللتي اعتبرها معبرة حقا و ملخصة لسيرة رجلين من رجالات الجزائر(جزائر الثورة و جزائر الاستقلال)هل يمكن القول ان كلا الرجلان يشتركان في صفة الافراط و لكن بوجه مختلف فواحد ميثالي جدا و الاخر واقعي جدا,
[السوفي] [ 23/10/2009 الساعة 3:54 مساءً]
بومدين مات الله يرحمه ويدخله الله جنته اميييييييين
بومدين سيد الرجالة وسيد الجزائر
بومدين رجل الثورة المجيدة المباركة
رجل الجيش القوي
اما بوتفليقة فهو من عقلية بومدين
الله يطول في عمره
الشعب كان من الساعة 6:30 يدخلو لديارهم بصح كي جاء بوتفليقة اصبحنا ندخلو لديرنا على3:30 لانه جاب معه الامان
[نا فع ابا محمد] [ 07/10/2009 الساعة 8:19 مساءً]
سلاما
[صورية] [ 04/10/2009 الساعة 9:24 صباحاً]
أعود و أقول كدلك أن لكل فترة رئيس ولكل رئيس وجهة و زمن وكل يسعى إلى الإرتقاء بالجزائر لكن لكل واحد منهم مبدأ يسير وفقه
[صورية] [ 03/10/2009 الساعة 10:24 صباحاً]
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته إخواني الأعزاء الشكر الجزيل لهادا المواطن وبكل صراحة لا أجد كلام كي أعبر فبعد قرائتي للنص أشعر بشيء غريب في داخلي ورغبة وتحصر لعدم عيشي في فترة حكم الأخ الرئيس هواري بومدين رحمة الله عليه فلا أعتقد أنه هنالك فترة أعزت فيها الجزائر أكثر من الفترة التي حكم فيها الجزائر وبإختصار شديد "صبحان الله"
[akram] [ 25/09/2009 الساعة 10:49 مساءً]
je croie que le monde a bcp changer depuis la mort de boumadien
primo 2 je croie que c'est la politique de boumadien qui nous a amener a ce que nous vivons aujourdhui.
3je suis sure que c'est boumadien qui a amener bouteflika; lamaari, khaled nazar,l...etc au pouvoir , il a meme tuer mohamed chaabani pour eux
alors politiiquement et coté stratigie il a trop tord!
alors mr arhaylia je te réspecte il faut regarder avec les 2 yeux
merci!
[الامل الضائع ] [ 22/09/2009 الساعة 7:10 مساءً]
الاسلام هداية الله للبشرية !!فليس دينا لاقوام بداتهم ولا يختص ببقعة بعينها من بقاع الارض وقد دعا بدعوته رسل الله!! جميعا?!! في كل العصور وكان اخرها! واكملها!!! ما اوحي الى محمد?!!! النبي?! العربي صلى الله عليه وسلم!! فادى الامانة اكمل مايكون! الاداء !واقام حضارة!!! اساسها الاسلام كان العرب حملة رسالتها?!! فخرجوا بفضله من زوايا النسيان ليصبحوا قوة عالمية عرفها الناس جميعا . انبثق هدا الدين في الجزيرة العربية ثم انتشر منها الى بلاد واقوام اخرين فلما تخادل العرب عن واجبهم نحو الخالق جل شانه تقدم اقوام غيرهم ليحمل راية الاسلام فدخل المصريون والاسبان والسلاجقة والاكراد والبربروالترك والهنود والمغول وغيرهم تحت لواء الاسلام وحملوا رايته واقاموا دعوته فخلد دكر كل منهم في عصره دلك ان الاسلام ليس حكرا على قوم دون قوم انما دين البشرية جميعا ?!!. ومن يدري اي امة??! من امم الشرق?!! والغرب ?!!ستعتنق هدا الدين!!! فتكون بمثابة راس الرمح! في انتفاضة جديدة للاسلام?! ورائدة لمهضة العالم?!!!!! في القرن الواحد والعشرين!!!
[الامل الضائع ] [ 22/09/2009 الساعة 6:57 مساءً]
بعدما اصبح اقبال الغرب على دين الله افواجا افواجا ?!. طرح سئال لمادا يعتنق الغربيون الاسلام على السيد ( محمد امان هوبوم.!!0سياسي ?ومبشر ?!وباحث اجتماعي0الماني ) فاجاب قائلا هناك تسباب كثيرة تدعو لدلك وفي مقدمة هده الاسبابا ان للحق دائما قوته والعقائد الاساسية في الاسلام كلها تتفق مع العقل!!!! وطبيعة البشر?! ولها من الجلال والاغراء ما لا يملك معه الباحث الامين عن الحقيقة الا ان يستجيب لها ?!!!. وجاء في كتاب من تاليف السيد اني بيزانت الدي عنوانه حياة محمد وتعاليمه . كثيرا ما يرد على فكري ان المراة في الاسلام اكثر حرية منها في ظل المسيحية !!!فالاسلام يحمي حقوق المراة اكثر من المسيحية?!!! التي تحظر تعدد الزوجات!! وتعاليم القران بالنسبة للمراة اكثرعدالة!!! واضمن لحريتها فبينما لم تنل المراة حق الملكية قي انجلترا الا في بداية القرن القرن العشرين فاننا نجد ان الاسلام قد اثبت لها هدا الحق مند اللحظة الاولى وان من الافتراء?!!! ان يقال ان الاسلام يعتبر النساء مجردات من الروح !!!!!
[نا فع ابا محمد ] [ 19/09/2009 الساعة 7:46 مساءً]
الاسلام هداية الله للبشرية فليس دينا لاقوام بداتهم ولا يختص ببقعة بعينها من بقاع الارض وقد دعا بدعوته رسل الله جميعا في كل العصور وكان اخرها واكملها ما اوحي الى محمد النبي العربي صلى الله عليه وسلم فادى الامانة اكمل مايكون الاداء واقام حضارة اساسها الاسلام كان العرب حملة رسالتها فخرجوا بفضله من زوايا النسيان ليصبحوا قوة عالمية عرفها الناس جميعا . انبثق هدا الدين في الجزيرة العربية ثم انتشر منها الى بلاد واقوام اخرين فلما تخادل العرب عن واجبهم نحو الخالق جل شانه تقدم اقوام غيرهم ليحمل راية الاسلام فدخل المصريون والاسبان والسلاجقة والاكراد والبربروالترك والهنود والمغول وغيرهم تحت لواء الاسلام وحملوا رايته واقاموا دعوته فخلد دكر كل منهم في عصره دلك ان الاسلام ليس حكرا على قوم دون قوم انما دين البشرية جميعا . ومن يدري اي امة من امم الشرق والغرب ستعتنق هدا الدين فتكون بمثابة راس الرمح في انتفاضة جديدة للاسلام ورائدة لمهضة العالم في القرن الواحد والعشرين .
[نا فع ابا محمد] [ 19/09/2009 الساعة 7:24 مساءً]
بعدما اصبح اقبال الغرب على دين الله افواجا افواجا . طرح سئال لمادا يعتنق الغربيون الاسلام على السيد ( محمد امان هوبوم.0سياسي ومبشر وباحث اجتماعي0الماني ) فاجاب قائلا هناك تسباب كثيرة تدعو لدلك وفي مقدمة هده الاسبابا ان للحق دائما قوته والعقائد الاساسية في الاسلام كلها تتفق مع العقل وطبيعة البشر ولها من الجلال والاغراء ما لا يملك معه الباحث الامين عن الحقيقة الا ان يستجيب لها . وجاء في كتاب من تاليف السيد اني بيزانت الدي عنوانه حياة محمد وتعاليمه . كثيرا ما يرد على فكري ان المراة في الاسلام اكثر حرية منها في ظل المسيحية فالاسلام يحمي حقوق المراة اكثر من المسيحية التي تحظر تعدد الزوجات وتعاليم القران بالنسبة للمراة اكثرعدالة واضمن لحريتها فبينما لم تنل المراة حق الملكية قي انجلترا الا في بداية القرن القرن العشرين فاننا نجد ان الاسلام قد اثبت لها هدا الحق مند اللحظة الاولى وان من الافتراء ان يقال ان الاسلام يعتبر النساء مجردات من الروح .
[نا فع ابا محمد] [ 18/09/2009 الساعة 9:35 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته الى الاخت التي احسبها ضال المكنات ب الامل الضائع والله لقد جاء تعليقي المتواضع البسيط خال من اي كلمات جارحة اوسفيهة لكنك اخضعت ردكي لي لكلمات جارحة قاسية في اسلوب نابي وواحش لا يليق بمن تتشدق بالحداثة والحضارة . ان ماساءني هو عدم اعطاءكي تاريخ ودين وعقيدة شعبك ادنى اهتمام فسفهت نبينا والهنا من غير خوف وكانك غريبة عن امة ابن باديس العربي الجزائري المسلم ام انك من طينة اولائك الدين يحنون لزمن فرنسا فقد وضعتيها من الدول المتطورة فانت قد تكونين من تلك الاقلية التي صوتت في استفتاء الاستقلال بلا للاستقلال او انك من الدين تعلمو في مدرسة فرنسا الحاقدة على مقومات وتاريخ الجزائر فرنسا التي احتلت وقتلت الملايين من ابناء جلدتك ونفت وشردت عشرات الالاف ونهبت الثروات والله لوان العربي بن مهيدي رحمه الله الدي استدللت بمقولته سمع ماتقولي عن فرنسا وشركائها في حلف الناتو الدين كانو يمدوها بالاسلحة لتقتل بها الجزائريين لحمد الله الف مرة انه ميت تحت التراب على انه حي يسمع ويرى بام عينيه امثالك يتطاولون على امة طوعت الامم توبي واستغفر الله ان باب توبته مفتوح ولا تستكبرين ثم دعيني للمرة الثانية اعيد لكي احترامي وتقديري فربما لاتعلمين فاعلمي انني والله قد دعوت لك الله ان يهديكي ويهدينا جميعا فكلنا مقصرون اجاهه اتمنى لك الخير والسعادة والازدهار وعيدكي مبارك وكل عام وانت بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[نا فع ابامحمد] [ 18/09/2009 الساعة 9:01 مساءً]
عيد كم سعيد
[الامل الضائع ] [ 11/09/2009 الساعة 4:31 صباحاً]
ولو أني لاأحب كثير الردود و المهاترات!!فكلامي واضح لا يقبل التأويل!
ألا أن شخصا يكني نفسه،مرة بـ"نافع!"ومرة بـ"أبامحمد"مرة أخرى!حاول الرد علي جزئيا...،في تعلقين شبه متطابقين!!
وأكتفي بالقول في هذا المقام،لكل من كان على شاكلته؟!
ببساطة شديدةأنت!تنتمي, لفئة أصحاب الخراب العقلي المنظم!!
أما شريعتك التي تفخر!وتتشدق, بأنها أنقذت إمراة مسلمة!(عن طريق من يحكم بها!)
أقول :سيبقى موضوع "المرأة" في شريعتك! وصمة عار!!ما تعاقبت الأزمنة والعصور!!
لعمري إن جزء كبير من هذا الدمار الفكري الساحق!!سببه شريعة حبيبك!!!
أما حبل الدخان فتمسك به وحدك !!!وأحذر أن ينقطع بك!!أنت ولا تقدرني ولا تحترمني!!فأنا بكل صراحة لاأقدرك ولا أحترم أمثالك!!
لقد ألمتك كلمة "أراذل!"هذا قليل عليكم!أنتم لا تصح فيكم كلمة "رجال!!"لقد ألمتك!لأنها تفضحكم!!وتعري فاشيتكم ونازيتكم!!إن من شجعكم على إرتكاب مايسمى" بجرائم الشرف!"هو من ظل ينعق بأن "المرأة"ناقصة عقل ودين!!وبأن شهادتها هي نصف شهادة الرجل!!(والمضحك المبكي!!هو تبرير هذا ؟بالقول بأن المرأة تنسى أكثر من الرجل!!مع أن البحوث العلمية أثبت عكس هذا!!!)وأخر ـمن قردة الحجاز!!ـ
ماذا يقول؟يقول للمرأة عن جسمها...(أخفي سوئتك!!!!)هؤلاء هم من شجعوكم ،على إرتكاب مثل هاته الجرائم في حق أنسانية المرأة.
لو أفردت حمارا(مع كل إحترامنا لهذا الحيوان!الذي خدم ولايزال يخدم الإنسان)وأعطيته القليل من الذكاء!!لإنتبه على الفور،أن الدول المتطورة،كلها دول"علمانيةإبتداءبـ "وم أ" مرورا بـ"اليابان"و "المانيا"وصولا الى فرنسا و"بريطانيا" و"كندا"...لكن أن لكم أن تعرفوا؟!
فأنتم مثل البعير!!الذي تتداوون ببوله!!
لقد صرتم مثل الشوك!الذي يخز عينا الحضارة؟!فإما أن تقتلعوا!أوتقتلع عيناهاته الحضارة!!
بعد هذا وذاك...،سأنهي قولي (المتسامح!)هذا.بقول ذي دلالة.
سأقول ماقاله "العربي بن مهيدي" ذات يوم؟لجلاديه"سننتصر لاننا نمثل المستقبل،وستنهزمون لأنكم تريدون أن توقفوا عجلة التاريخ!"
[عبد الرحمان دحماني] [ 05/09/2009 الساعة 4:23 مساءً]
باختصار الفارق بين طز والحمد لله
[نا فع ] [ 04/09/2009 الساعة 6:55 مساءً]
السلام عليكم ارى ان بعض الجزائريين لايزالون يعبدون بومدين كيف لاوصاحب التعليق المسمى(mlk.jk) المسكين لايزال يهتف تحيا بومدين وينعته بصاحب الفخامة ويحكم انه في الفردوس وانا اتمنى له دالك ولكل موت المسلمين السابقين واللحقين ولكننا لن ننسى نحن الجزائريين مافعله في الفلاحين وفي اراضيهم التي هي تمثل العرض والشرف كاولادهم وبناتهم حيث اخدها غصبا عليهم واعطاها لخير اصحابها ممن ضيعوها وفرطو فيها . اما الاخت العلمانية المكنات ب (الامل الضائع )المحزونة على تلك النساء التي تدهب ضحية الافات والمشاكل الاجتماعية كغيرها من كثير من الرجال الدين يموتون في قوارب العار على بوتفليقة واعوانه وهي تصب كل غضبها على الاسلاميين والعرب الدين وصفتهم بالارادل هؤلاء العرب الارادل كما وصفتيهم هم من هب امير المؤمنيين المعتصم في جيش جبار من اجل فك اسر امرءة مسلمة وقعت بيدي الروم سمعت تصرخ وتنادي وياااااامعتصماه اظن انك تعلمين من هو المعتصم انه حاكم مسلم عربي كان يحكم بكتاب الله وسنةحبيبي محمد الدي اخر ماقال في خطبة الوداع قال اوصيكم با لنساء وماملكت ايمانكم ارى ايتها الكريمة ان تستمسك بحبل الله ولي مني اليك بالغ التقدير والاحترام والسلام عليكم ورحمة الله .
[ابا محمد] [ 04/09/2009 الساعة 5:11 صباحاً]
السلام عليكم امابعد عند ي تساؤل وارجو ان القى جوابا من القراء الى متى نبقى نبكي على زمن بومدين وكانه حول البلاد الى قوة اقتصادية متقدمة . مادافعل غير سرقته ارض الفلاحين التي هي بالنسبة لهم العرض والشرف كواحد من اولادهم وبناتهم واهداها لمن اغتصبها وضيعها انني اعجب من (mlk.jk) الدي لا يزال يصف رجل هالك بالفخامة ام انه اطل على حا له في قبره فوجده يتنعم في الفردوس . واقول للعلمانية المكنات ب (الامل الضائع )التي تبكي على تلك المراة الاردنيةالتي دبحها اخيها وما بكت على 200000من ابناء وطنها المدبوحين والمفقودين ويحك قد كشفت عن حقدك وعنصريتك الدفينة حين وصفت العرب بالارادل هؤلاء الارادل هم من قاداميرهم شيشا جبارا من اجل حرمة امرءة سبيت من الرومك فصرخت ويامعتصماه فاجابها دالك المعتصم وانقدها ترى ماعقيدة وشريعة المعتصم اكان علمانيا مثل اسيادك في المجتمع المتحضر ام كان شيوعي اشتراكي مثل صاحب فخامة ال (mlk. jk) اظنك انت الظائعة وليس املك ارجعي الى رشدك واستمسك بحبل الله المتين ولك مني في الاخير بالغ الاحترام والسلام عليكم
[Chevrosky] [ 29/08/2009 الساعة 5:05 مساءً]
D'apres le défunt Malek Bennabi,Boumediene n'etait qu'une une recrue du Mossad.
لماذا لم يتغير ثمن الجرائد في الجزائر منذ التسعينيات ؟
الجواب موجود داخل كتاب لمؤلف روسي يدعى S.Tchakotine
" Le viol des foules par la propagande politique "
[فيكة] [ 28/08/2009 الساعة 2:11 مساءً]
عييت و انا نقري حتي ما عادش عندي ثقة حتي في واحد منهم كامل كيف كيف بالصح اللي خدع هدا الشعب و الله غير يخلص يخلص لا ماشي اليوم غدوي
[أحمد الحيراني] [ 28/08/2009 الساعة 1:40 مساءً]
إذا كان بوتفليقة سيئا لهذه الدرجة، فإن بومدين هو من كونه وقربه ووضعه في السلطة.
أكبر محاسن بوتفليقة وأعظم ما صنع هو انه فتح لكم الباب الذي كنتم لا تتجرءون حتى الاقتراب منه.
باب إنتقاد الرئيس ونزار وخاصة توفيق وأمثالهم
فتح باب المحظور حتى تتكلموا وربما يظهر البعض شيئا من العنتريات المزيفة (حاشى كاتب المقال فأنا أحترمه جدا)
بومدين حكم على أشلاء بعض خيرة أبناء الجزائر ، وكان له فضل كبير على الشعب
لك بوتفليقة لم يحكم على أشلاء أحد ولا حتى أعداءه ، ربما ابعدهم لكنه لم يفعل غير ذلك.
بوتفليقة ليس أعظم رجل في التسيير الاقتصادي والمالي، لأن هناك من هو أحسن منه آلاف المرات.
لكن بالنظر إلى طبيعة النظام في الجزائر، فنحن نحتاج إلى رجل يلعب ألاعيبهم ويفهم أساليبهم، وقد أعطى الامر ثماره بإبعاد البعض منهم.
بوتفليقة ليس غاية وعهده ليس هو المنشود ، لكنه (بوتفليقة)هو الوسيلة للوصول إلى الغاية وهي الوصول إلى العهد الذي لن نجد فيه لا نزار ولا العماري ولا غيرهم.
عندها تنتهي مهمته ويحين الوقت لإطارات الجزائر ونبغائها للنهوض بكل ركن من أركان البلاد.
صح رمضانكم
[amine] [ 27/08/2009 الساعة 5:50 مساءً]
شكرا للخبر للأنها تحكي ما في داخلنا
[MLKJK] [ 26/08/2009 الساعة 3:54 مساءً]
تحيا الاخ الرئيس الراحل هواري بومدين لكن ما جدوى المقارنة الاخ الرئيس في جنة الفردوس ان شاء الله و ما بقي لنا من رائحة المرحوم الا فخامته .
فخامة رئيس الجمهورية عيب عليك شعبك يقتات من المزابل .
[BENALI hadj ahmed] [ 26/08/2009 الساعة 3:42 صباحاً]
boumadiene et mort et ca vue dans la vie est classic russe 100%
CAD 0000000000000
MAIS MR bouteflika democratique moderne il aime son pays et peuple
vive algeria vive boutef
salut a tous
[frankou] [ 24/08/2009 الساعة 10:16 صباحاً]
الاسد أسد ولو كلت مخالبه والدئب ذئب ولو كلل بالذهب
[محمد] [ 24/08/2009 الساعة 12:56 صباحاً]
المشكلة يا اخ امل مش بالعلمانية السفيات كانو شيوعيين وبنو دولة عضمى المشكلة بالفرد في بلادنا فكل انسان عندنا مهيئ ان يكون ديكتاتور لهذا القمع شائع وحتى لو وجدت حاكم متنور او فقيه متنور او عسكري متنور يريد تطبيق الحداثة وادخالها للمجتمع الغوغاء ترفضه وتستبدله بشخص يلبي رغاباتها التسلطية و السادية لهذا انصحك بالهجرة وان تشوفلك جنسية اخرى ويكون هدا بلدك الحياة هنا مستحيلة يا اخ
[ssssss] [ 23/08/2009 الساعة 3:25 مساءً]
j'ai besoin d'un cafe
[zinedine bendjidji] [ 23/08/2009 الساعة 4:50 صباحاً]
Merci beaucoup pour tes écrits qui prouvent que l'Algérie des hommes libres n'est pas une utopie.Les chiatines et autres hommelettes du sérail n'ont rien a voir avec l'Algérie et c'est cela notre consolation. Bon continuation
[الأمل الضائع!] [ 22/08/2009 الساعة 4:59 مساءً]
واحد من" ألأردن"يقتل أخته!بماذا ؟ب"6"رصاصات!!مزقت جسدها....،ولماذا؟لأنها تغيبت عن البيت(بعضا من الوقت!!)وأخر يفعل نفس الفعل الخسيس!كيف؟قطع رأس أخته!!وبقر بطنها!!!الخبر أتانا في جريدة "الخبر"وأين؟في ركن "الطرافات!!"من الجريدة....،لقد نفر الدم من أنفي!!وأنا أقرأ هذا.
لو حصلت جرائم مثل هاذه...،في مجتمع متحضر.لإنقلبت الدنيا رأسا على عقب!
مستأسد العرب"الأراذل"والإسلاميون ـ علىوجه الخصوص!ـ إلا على النساء!!
أنظمتهم تلقمهم كؤوس الذل والهوان !!الواحدة تلو الأخرى!!ولا ينبسون ببنت شفة!!ويحتلهم الأعاجم!ويتلاعبون بهم؟!وينهبوهم خيراتهم!!وأفواههم مفتوحة للهواء!!
ما لقوا إلا"المرأة" ليفرغوا مكبوتاتهم وعقدهم عليها!!و عقولهم
المريضة!بحمى الطابوهات!!(المزمنة!)
إننا كـ"علمانيين"إذ نستنكر بشدة هاته الجرائم،ضد المرأة وإنسانيتها.فإننانحمل ملك"الأردن" شخصيا!مسئولية ما يحصل من مايسمى "بجرائم الشرف"وكل متساهل ومتواطء فيها.أكانوا من "أجهزة القضاء!!"أوغيرها.
ولكن بالله قولو لي؟ليف لا يحصل هذا؟والأئمة!المجرمون!!يحرضون على المرأة في المساجد وشيوخ الإسلام الفاشيون! في الفضائيات .....،ليل نهار !!
أين أنتم يامثقفينا؟!!من كل هذا؟!لما تتواطئون بالصمت المخزي؟!!(بإستثناء ربما؟جيلالي نجاري!)
أحيانا؟يخيل للواحد منا،أن العرب يستحقون كل ما يجري لهم!!
فيما يقفز" العالم العلماني"كل يوم ...بل كل لحظة خطوات عملاقة للأمام...نرى أنه لا يأتي من عندنا إلا كل ما هو مخزي!!علينا أن نسأل أنفسنا ماذا قدمنا للحضارة الإنسانية؟؟؟؟لاشيء!!لاشيء!!سوى جرائم"مفجعة"في حق النساء!تخلف وأمراض وما شابه؟!!
أفلا تتسألون عن الدمار اللفكري "الساحق!!وإنتبهوا للجملة القادمة؟والخراب العقلي "المنظم!!"من أين أتى؟!
[بركات] [ 22/08/2009 الساعة 11:47 صباحاً]
السلام عليكم يا جماعة
بومدين كان رجلا ولكنه مات
المشكلة متى يموت السي بوتف
[mohammed] [ 21/08/2009 الساعة 5:37 مساءً]
قصيدة: غفوة فقير
وقفت على روحي ابكي وقفة الباقي فوق التراب
الكل يبكي شكل نحيب وأنا الغريب لون الغراب
رأيت عينا فيها دمع الموت كان كاس شراب
أدركت موتي أدركت قبري حتى الجموع صارت سراب
كانت حياتي أداة تمني ليث لعل ثم قراب
هدا الفتى ابن فلان مال منه شعبا مراب
أما أنا فابق فقير صوب الفقير دوما حراب
بدأت حياتي عيشا زهيد زهد يواري جل الحقوق
خطاب أبي صبر جميل بعد الغروب هناك شروق
مرت سنين نفس الشروق بل جراح الأمس لليوم تفوق
أردت مماتي موت شهيد غرق البحار يطف الحروق
هادي بلادي ليست بلاد بل بلاد قطع العروق
حتى شكوت حالي لامي فصرت أنا رمز العقوق
فزاد العزاء شخص عزيز إليه افدي قلبا جريح
أتاني يواسي ضغط الحياة فالعشق صار حلا صريح
رأيت فيه نورا لصدري نطقت الزواج نطقا صحيح
ففضت جيوبي وسال دمعي الرفض كان لدويها يصيح
قم يا فتى هدا الصباح أمي تهز بي الفراش
الخد دمعا كان يسيل والمال فرض بدون نقاش
[Djazayri] [ 21/08/2009 الساعة 4:52 مساءً]
بومدين الزعيم أنا أحبه
ولكن الكل يعلم
حين يموت الرجال ستوجد كلاب تنهش لحومهم
لا تاسفن على غدر الزمان لطالما
رقصت على جثث الاسود كلابا
لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها
تبقى الاسود اسودا والكلاب كلابا
[نينة] [ 21/08/2009 الساعة 12:49 مساءً]
سيدي العزيز
موضوعاتك جميلة و اسلوبك اجمل لكنك تنتقد السلطة و نحن ما بيدنا حيلة فاتمنى عليك لو انك تغير الاتجاه الى المجتمع المليء بالجنون و السلوكات الغريبة فربما تغير فيهم شيئا خاصة و ان شعبيتك تفوق الخيال فانا شخصيا ابدا قراءة الجريدة من صفحتها الاخيرة و تحديدا ركنك المفضل لدي و شكرا على كل حرف كتبته و سوف تكتبه
[GOSTO] [ 21/08/2009 الساعة 11:23 صباحاً]
الفرق بين بومدين و بوتفليقة حاجة واحدة لم تدكرها و هي الصرامة
في عهد بومدين القوة هي التي كانت تحكم و كلمة الرئيس تنفد
في عهد بوتفليقة يتلقى الاوامر من خلف الستار و هو عبارة عن ممثل يقوم بدوره
في عهد بومدين طبق الاشتراكية بمميزاتها الرقابة المستمرة و الصرامة القاسية
في عهد بوتفليقة طبق الليبرالية بسلبياتها لامبالات و الاحتكار و المنافسة المنتوج الوطني.
في عهد بومدين كان يهتم بالزراعة و بتعليم وبالجيش على التوالي
في عهد بوتفليقة يهتم بالثقافة الراي و الجيش و أهمل الاقتصاد
بوتفليقة رجل ثقة و رجل محب لوطنه ولكن لايمكنه أن يحكم الجزائر
أما السعيد بوتفليقة غايته ليس وصول لسادة الحكم
[مزعج] [ 20/08/2009 الساعة 7:18 مساءً]
تحيا بومدين
[LOCIF] [ 20/08/2009 الساعة 7:08 مساءً]
je vous remercie bcp pour ces informations que vous nous avez ajouté
bonne continuité
[شناوي] [ 20/08/2009 الساعة 12:49 مساءً]
انا ارفض هذه المقارنة رفضا تاما لانه لايعقل ان نقارن بين الموز والقرنينة ?
[الأمل الظائع] [ 20/08/2009 الساعة 12:20 مساءً]
الناس تحملوا البغى في جلد،ولاذو بالصبر و إستمسكوا بالامل، وكانوا لما اضر بهم العسف قالوا:"لابدللظلم من اخر، ولليل من نهار،ولنرين في حارتنا مصرع الطغيان و مشرق النور و العجائب"
ولكن كانت أفة حارتنا النسيان!!
اولاد حارتناـ نجيب محفوظ
نحن شباب الامة!ووقودها الحي!(على الاقل هذا هو المفترض!) نحن الذي حلمنا بأن نجعل من وطننا أعجوبة كل العصور!!ها نحن نرى الأمور تنهار من حولنا ولا نستطيع فعل شيئ!!
كل يوم يقف الواحد منا؟مصدوما من هول الخيانة!!لم أرى أمة عدوة لنفسها؟!أكثر من أمتنا!!أنه تهافت تهافت الخيانة!!
فالخونة عندنا؟من كل حدب وصوب هم ينسلون!!
ولكن كانت أفة حارتنا النسيان!!
من يتذكر اليوم؟!
لقد قام الرئيس الراحل "الهواري بومدين"بثلاثة أخطاء آساسية؟رهنت مستقبل البلد!!!عذره الوحيد ـربماـ هو آنه لم
لم يقصد فعلها!!ولكنه حينما أفاق(حسب ما تأتينا من روايات!)لم يكن قد بقي له سوى أيام معدودات!! وسأتركها لمثققينا؟!الكبار؟!و لكاشف الخرافات العظمى!!حتى يتفكروا فيها!!
.....ولكن كانت أفة حارتنا النسيان!!
[جمال] [ 20/08/2009 الساعة 1:55 صباحاً]
السلام عليكم أظن أن هناك شيئ من المبالغة في المقارنة, لأن بوتفليقة مهما كان فهو الصديق الوفي لبومدين منذ أن كانا ينتظران الاستقلال على الحدود.
و لو كان هذا الفارق الكبير كما تصوره لنا, لأفترقا في بداية الطريق.
[بنعمران جلايلي] [ 19/08/2009 الساعة 10:45 مساءً]
في منتصف الثمانينات وأناطالب ثانوي كتبت مقالة لجريدة الجمهورية تطرقت فيها
الى الاشتراكية التي بدأت تقبر في الجزائر انذاك تحت عنوان الاشتراكية في عهد الشاذلي بن جديد وغير رئيس التحرير العنوان ونشر الموضوع تحت عنوان °أي اشتراكية°
تسألت حينها عن سبب تغير مصطلحات الصحافة الوطنية الحكومية طبعا وخاصة تسمية
رئيس الجمهورية بسيادة اوالسيد بدل الاخ.
وهذا كان بداية التغير والتغيير وسببه الصحافة التي نجد لها الف عذر انذاك
والتي كانت تقوم بدور فعال بطرق ذكية جدا في تثقيف المواطن وخدمته
وماهي الاعذار للصحافة المسمات بالستقلة والحرة حاليا اليست هي من تقوم بكل التمهيدات والحملات و............و.....وتتملق اكثرمن أي كان وتشارك بفعالية فيما يجري والفاهم يفهم
واخيرا ليس رئيس الجمهورية ولارئيس الحكومة وحدهم المسؤول عن كل هذا بل للصحافة الدور الكبير وللمجتمع ايضا اليس كل الناس تنادي بعضها يا رايس.
[المارق] [ 19/08/2009 الساعة 6:56 مساءً]
بومدين يقتطع التذكرة من مرتبه .... بومدين يتبجح أمام فلاح صغير في مزرعة : نحن نسير بلداً كاملا و أنتم لا تستطيعون تسيير فلاحة .... بومدين ... بومدين .... ترهات رسخت في عقول العبيد للقديس الذي كان قاعداً أمام الدكانة في كرسيه لا يبرحه هذا الثعلب الماكر الذي ما كان همه إلا أن يكون أتاترك الجزائر و تسمى هذه البلاد بومدينا سارق الثورة و التحرير هذا الذي لا يؤمن بديموقراطية و لا حرية و لا لفضائل الشعب الذي قدسه و أحبه مخادع بميول فاشية و نزعة لعبادة شخصه .....الذي أهلك بلداً كاملا ليصل لأغراض دونية مجرماً قتل مجاهدي الفيالق ليحتل الجزائر بعد خروج الإستعمار قتل الأخيار من عباقرة الشعب و أدعى أنهم دكتاتوريين وذبح الشعب و هو في قبره بعد أن نفق ببضع سنين بأيدي الذين أسند بهم ظهره ألا تباً له.
[فريد ] [ 19/08/2009 الساعة 4:14 مساءً]
"كفاني ما اعتزلت. لا بد أنني تجاوزت الحدود التي فرضتها على نفسي. من عساني أكون حالياً؟ لا أجرؤ على النظر إلى نفسي في المرآة. ما هي حالة بشرتي ومظهري وهيأتي؟ لشد ما أنهكتني العزلة وهدني الصمت. أحطت نفسي بالكتب وتسربلت بالسر. وها أنا ذا اليوم ألتمس الخلاص. مم على وجه التحديد؟ أمن الخوف الذي اختزنته؟ أمن هذه الطبقة من الضباب التي كانت لثامي وغطائي؟ أمن تلك العلاقة بالآخر الذي بداخلي، ذاك الذي يكاتبني ويمنحني انطباعاً غريباً بأنني لا أزال من هذا العالم؟ هل أتخلص من قدر ما أم من الشهود الأوائل؟ لقد ألفت فكرة الموت بحيث لم تعد صالحة لتكون ملاذي. فلأخرج إذن. آن الأوان لأولد من جديد. لن أتغير في الواقع، بل سأكتفي بالعودة إلى نفسي، إلى ما كنته قبل أن يبدأ القدر الذي لفقوه لي في السريان ويجرفني داخل أحد التيارات.
[zirou] [ 19/08/2009 الساعة 4:09 مساءً]
يا اخي علي
حسب رأي لا يوجد فرق بين الشخصين فالاول قام بمهلمه ,واجباته و حقوقه في وقت صعب غداة الاستقلال أم الثاني فقام بمهلمه حقوقه ,واجباته و لا ننسى ان في وقت حكم كلاهما الشعب يعاني