خريطة الموقع
السبت 13 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


المقالات
رأي مواطن أخرس
يا عيني على الإبداع.. يا ليلي على الوزير المبدع!


ليعذرني القارئ الكريم، لأنني حشرت نفسي هذا الأسبوع وحشرته معي في موضوع ربما قد لا يعنيه ولا يعنيني، لا من قريب ولا من بعيد.. ألا وهو موضوع الإبداع.
فها هو أحد ''وزراء'' رجل ''المهمات القذرة'' قد قرر المشاركة في مسابقة أفضل جائزة أدبية بعد جائزة نوبل للآداب!.. يبدو أن الحكومة تحت الرعاية السامية لفخامته قد قررت ''تسميم'' آخر مجال يمكن أن يتخيله المرء.. مجال الإبداع.. وكتابة الرواية بالذات!
****
أولا، يجب أن أؤكد بأن الكلام الذي سأقوله ليس كلام ناقد أدبي ولا حتى من المهتمين جدا بالأدب والرواية، بقدر ما هو مجرد رأي قارئ ورأي مستهلك لا زالت لديه بعض القدرة على القراءة وبعض الشجاعة على إدخال يده إلى جيبه ودفع ثمن كتاب أو مجلة.
ولأعد إلى موضوعنا.. موضوع الوزير الذي قرر الترشح لجائزة البوكر العربية..
أول شيء يثير الانتباه في رواية الوزير المبدع أو المبدع الوزير عز الدين ميهوبي هو العنوان.. عنوان الرواية.. لأن عز الدين، مدير الإذاعة السابق، كان قد أصدر من قبل جزأين من رواية اختار لها عنوان ''اعترافات تام سيتي 2039 وقد حمل الجزء الأول عنوان ''اعترافات تام سيتي 2039 ـ 1.. تين آمود''. أما الجزء الثاني، فكان عنوانه ''اعترافات تام سيتي2039 ـ 2.. عين الزانة''.. وقد صدر الجزءان عن منشورات ''ثالة'' ضمن إصدارات ''الجزائر عاصمة للثقافة العربية''، وتبذير الريع وتقسيم الغنائم و''التمسخير'' بالشعب الجزائري المضحوك عليه دائما.
لقد اعتقدت وأنا أتسلم رواية ''اعترافات أسكرام'' للوزير المبدع، أنها رواية جديدة ضمن نفس نوع وأجواء روايته الأولى، خاصة وأنه لا توجد أية إشارة تدل على عكس ذلك على غلاف الرواية. لكن، بإلقاء نظرة على الفهرس، اكتشفت بأن الجزء الأول (تين آمود) والجزء الثاني (عين الزانة) من رواية ''اعترافات تام سيتي2039'' موجودان ضمن فصول رواية ''اعترافات أسكرام''.. إذا، فـ''اعترافات أسكرام'' ليست عملا جديدا، بل هي تكملة لـ''اعترافات تام سيتي''، وذلك بإضافة خمسة أجزاء أو فصول للرواية الأولى في طبعتها الأولى.
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن مباشرة هو: لماذا قام الوزير المبدع بتغيير عنوان روايته من ''اعترافات تام سيتي'' إلى ''اعترافات أسكرام''، بالرغم من أن ''العرف الأدبي'' والمهنية والاحترافية والمنطق، وحتى الأخلاق تفرض عليه أن يحتفظ بنفس عنوان الرواية الأصلي مهما أضاف إليها من أجزاء؟ كما أنه لا يوجد أي مبرر أو سبب حقيقي أو ''ضرورة إبداعية وفنية'' تقتضي تغيير عنوان الرواية، فكل ما قام به الوزير المبدع هو أنه بدّل اسم مكان (تام سيتي) باسم مكان آخر (أسكرام)، يقع ضمن نطاق المكان الأول؟ وعلى حد علمي المتواضع، فإن المؤلف لم يتحدث ولم يشر إلى سبب تغيير عنوان روايته في أحاديثه ولقاءاته الصحفية، وحتى الصحفيين والروائيين لم يشيروا ولم يتحدثوا عن ذلك.. فهل هو الجهل بالموضوع أم هو التواطؤ بالصمت، أم أنا الذي يتوهم أشياء لا وجود لها أصلا؟
شخصيا، أعتقد أن للأمر، ربما، علاقة بقوانين وشروط المشاركة في المسابقة، فمن أهم شروط الدورة الثالثة لجائزة البوكر العربية أن تكون الروايات المتنافسة قد صدرت بين سنتي 2008 و2009. وإذا طبقنا هذا الشرط على رواية الوزير المبدع، سنجد أن تاريخ صدورها يطرح إشكالا حقيقيا.. فالجزء الأول والثاني، أي نصف الرواية تقريبا، قد صدرا سنة 2007 تحت عنوان وضمن رواية ''اعترافات تام سيتي ..''2039 ونفس الجزءان سنجدهما ضمن الفصول السبعة لرواية صادرة سنة 2009 لكن بعنوان مغاير هو ''اعترافات أسكرام''؟
فهل أراد الوزير الدوران والقفز و''التحايل'' على قوانين وشروط الترشح والمشاركة في المسابقة؟
****
أكثر من هذا، فالوزير المبدع لم يكن متواضعا، إذ لم يبخل على نفسه أو روايته بالمديح.. فحسب رأيه، هي أكثر من رواية واحدة ''فهي تضم 6 روايات في رواية واحدة''.. وفي النهاية، هي ''مزج بين التاريخ والعلم والأسطورة والشعر والدين والسياسة والتنبؤ''.. ويعترف الوزير المبدع أن ''أسكرام عمل شاعر لا روائي''، لكن ''كتابة الشاعر (يقصد نفسه) للرواية يحمل نفسا جديدا على مستوى الإبداع الأدبي''؟ وخاصة على ''مستوى اللغة والعوالم''!
لن أتحدث عن ''التاريخ والعلم والأسطورة والشعر والدين والسياسة والتنبؤ''، و''النفس الجديد على مستوى الإبداع الأدبي ومستوى اللغة والعوالم''، وكل هذا الكلام الكبير جدا الذي لا أقدر عليه، بل سأكتفي بما يمكن أن يفهمه أي قارئ عادي، كما سأكتفي بعرض قراءة للفصل الأول من الرواية فقط، لأن هذا كل ما قدرت عليه.
إن قراءة 14 صفحة فقط من رواية الوزير المبدع ستكشف بأن العمل غير جاد فعلا، فلقد جاء في رواية عز الدين ما لا يمكن أن تجده في أية رواية في العالم.. ففي السطر العاشر في أول صفحة من الرواية ''سمعت جدي سالم الفياغرا يقول..''.. أما في الصفحة ,19 فنجد الوزير المبدع يكتب في السطر 24 و25 ''أما خالي سالم، وهو يختلف عن بقية التوارڤ، بلغ من العمر 83 عاما، ويطلق عليه بعض المقربين منه ـ سالم الفياغرا ـ لأنه رجل مزواج''.. والمشكل هنا ليس مشكل فياغرا، بقدر ما هو مشكل سالم.. فمن يكون سالم الفياغرا هذا.. هل هو الخال أم الجد؟
إنها كارثة ثقافية، بل ''مصيبة إبداعية''، أن ينسى الكاتب أسماء شخصياته بعد 14 صفحة فقط؟
من الصعب جدا مواصلة قراءة رواية مثل هذه، خاصة إذا اكتشفت أن أسماء شخصيات الرواية هي من نوع.. صالح النار ولد النازا، محمود الأعرج المعروف بالنازا، بشير ولد الكازا، رشيد التانغوا، مريم البومبا وغيرها..
إن الوزير المبدع غير مقنع على الإطلاق، فأحداث روايته تجري في تمنراست التي تحولت إلى تام سيتي، و''تدخل قاموس المدن الأكثر استقطابا للرأس مال، ورجال الأعمال، من جهات العالم الأربعة'' (ص33).. ولكن الوزير المبدع لا يقول لنا كيف حدث كل هذا التحول الكبير، كل ما هناك مجرد تفسير لا أعرف كيف أصفه''.. وعمّت تام سيتي حركة عجيبة (؟!)، فسرتها بعض الصحف، كونها تحولت إلى معبر تجاري كبير في بلاد الساحل الصحراوي، وصار رجال الأعمال يقصدونها وينشئون بها المناطق الصناعية والتجارية..'' (ص32).. وحتى عندما يطلق الوزير المبدع العنان لخياله، فإنه يكشف عن خيال ضعيف وهزيل.. فقناة الجزيرة التي لا زال الوزير المبدع وحكومته ورئيسه ونظامه يرفض فتح مكتب لها في الجزائر، هذه القناة في رواية الوزير المبدع سيتم ''تصفيتها وتوقيف بثها'' بعد ما تبين بأنها ''مخترقة من أكثر من جهة أمنية واستخبارية بعد اعتراف عاملين فيها''. وفي جنوب إفريقيا، سيستعيد ''البيض سيطرتهم على مقاليد السلطة بتواطؤ بعض السياسيين الأفارقة الذين تنكروا لنيلسون مانديلا''، كما سينتحر ''رومانكوف، وزير الدفاع الروسي، في أعقاب استعادة الشيشان بعد اتهامه بالتواطؤ (هو أيضا) مع المعارضة الشيشانية المؤيدة لانفصال جمهورية القوقاز''.. والباكستانيون ''سيطلقون قنبلة نووية على بهوبال الهندية بسبب غزو الجيش الباكستاني لكشمير، وهي الحرب التي استمرت 12 يوما''.. وسيصدر كتاب عنوانه ''نبي الإرهاب المقدس''، سيثير ضجة كبيرة بعد كشف مؤلفه ''عن وجود تحالف سري بين القاعدة وجناح قوي في وكالة المخابرات الأمريكية، يقضي بفتح ثغرة في النظام الأمني الأمريكي، يكون من نتائجه عمل إرهابي شنيع يجعل أمريكا تخسر دجاجة وتكسب بقرة''.. ويعزز الكتاب حججه ''بصور نادرة لأسامة بن لادن، وهو يجالس ضباطا في ''سي آي أي''، إلى جانب عدد من الوثائق والخرائط.. وتم اكتشاف أجهزة اتصال لاسلكية في مخابئ تورا بورا بأفغانستان، يرجح أنها كانت تستخدم في التواصل بين بن لادن والمخابرات الأمريكية، وليس مع خلاياه النائمة''!
****
يحاول الوزير المبدع أن يكون مؤثرا أيضا، فيبدع كاتبا على لسان بطله ''.. نحن الذين نعيش مع الحرائق، وما أكثرها! كنا نتحايل على الخوف، فنعيد مشاهدة أفلام شارلي شابلين، ونعيد سماع أغاني نهاية القرن الماضي، الهاشمي ڤروابي والشيخة الرميتي'' (ص31).. إنها فعلا طريقة ''حداثية'' جدا للتخلص من الخوف في تمنراست 2039!
ويحاول الوزير المبدع أن يكون مضحكا ومسليا فيرفع لنا ضغط الدم فيكتب ''.. ما أن نتوقف عن الضحك، حتى يرسل رشيد التانغو قهقهة أخرى: هذا يوم الحشر يا وجوه الخردل والبصل.. هذا قليل من هذا اليوم الذي توعدون..''!
ويحاول الوزير المبدع أن يكون شاعريا ورومانسيا، فينجح في أن يجعلك تلعن الرومانسية وأب وأم الرومانسية! يروي الوزير المبدع على لسان بطله، رجل المطافئ صالح النازا ولد محمود الأعرج ''.. واتجهت تين آمود، الممرضة الترڤية الجميلة، نحو أحد الجرحى وآثار الحريق تغطي الجهة اليمنى من وجهه وكذا يده اليمنى. سألتني وهي تضع القفازات البلاستيكية.
ـ ألا يوجد لديكم مسعفون؟
ـ طبعا لدينا، لكن ليس لهذه الحالات.. لم تعلق على جوابي، فأردفت قائلا:
* تين آمود.. تعني صاحبة الصلاة؟
ـ للأسف، أنا لا أصلي.
* هذا شأنك، ولكن يبدو أنني سأشرع في الصلاة ابتداء من اليوم.
ـ المهم ألا تخطئ في جهة الكعبة.. قالت ذلك وهي تبتسم.. ثم احمـّر وجهها واشتعل كجمرة في ليل حالك''! دائما في المستشفى وسط رائحة الشواء البشري وصراخ وأنين الجرحى والممرضة الجميلة تتفحص الجريح المحروق، يتواصل الغزل الميهوبي.
* متزوجة؟
ـ قريبا.
ـ يعني مخطوبة؟
ـ لا.
* تتزوجين قريبا ولست مخطوبة؟ وكأنها تتخلص من السؤال، فقالت وهي تمسح بضمادة جبين أحد الجرحى:
ـ عليك أن تصحبه إلى مصلحة الحروق وهي في الطابق العلوي.
* إلا إذا كنت مطلقة وقررت العودة إلى بيت الزوجية؟
ـ خذه حالا.. فربما يجرون له عملية جراحية.
* ومع ذلك، سأبدأ الصلاة اليوم''!!
وينجح صالح النازا ولد محمود الأعرج في أن يفتك موعدا ليليا مع الممرضة الترڤية في ''نادي سيركوت''!
وقبل أن يتوجه صالح النازا ابن محمود الأعرج في تمنراست 2039 إلى الموعد، يتخذ احتياطاته: '' اتجهت إلى محل للعطور، إذ لا يعقل أن تقابل امرأة أول مرة بيدين فارغتين، والعطر للنساء.. وحتى لا أقع في اختيار خاطئ أو غير مناسب، قلت لصاحب المحل:
ـ أريد عطرا ممن تفضله المرأة التارڤية.
فأعطاني ثلاثة أنواع ونصحني بأن آخذ عطرا إسبانيا اسمه (ولاّدة)، وهي أميرة أندلسية شاعرة...''. وقبل التاسعة ليلا، كان صالح النازا في الديسكو، وأقصد النادي. ''جلست فجاءني بعصير من التمر المجفف وكوبا من الشاي.. لم تمض سوى عشرين دقيقة حتى بدأ الناس يتوافدون ولكن عدد النساء أكبر''. وفجأة، ظهرت مادونا، أقصد هيفاء وهبي، عفوا، ظهرت تين آمود: ''داخل النادي حركة في كل الاتجاهات، وزبائن يتنقلون بين الطاولات وموسيقى تنبعث من خلف الستار..
وينفتح الستار الأرجواني حيث الأضواء الخافتة.. كان صوت امرأة ينطلق داخل فضاء النادي.. بدأت صاحبة الصوت تقترب شيئا فشيئا.. إنها تين آمود''!
ويحاول الوزير المبدع أن يتفلسف فيكتب كلاما على لسان بطلته ''.. أخي.. لست أنت من اختار الغربة، ولا أنا من اختارت أن تعيش بصوتها.. نحن أبناء الموت.. وليست مريم البومبا هي التي ألقت بنا في هذا المكان، قدرنا أن نعيش على الموت والنسيان!''. ويحاول الوزير المبدع أن يكون ممتعا ومشوقا، فيقطع أنفاسنا بالسوسبانس، إذ يكتب ''.. وانتشر في شوارع تام سيتي العرافون والعرافات، وصار الناس يتداولون قصصا وحكايات تنذر بالويل والثبور وعظائم الأمور.. اشتهرت العرافة ريحانة التي قدمت من نيجيريا قبل سنوات، حيث حولت إلى مادة إعلامية مثيرة.. ولعل ما زاد في شهرتها كونها حليقة الشعر، وذات وشم غريب على خدها الأيمن، وتتكلم لغات إفريقيا.. ويطلقون عليها عرافة النيزك، وسليلة نوستراداموس، وامرأة الأعاجيب، والسيدة الصلعاء''! عندما تنتهي من قراءة الفصل الأول من رواية الوزير المبدع، وهذا كل ما قدرت عليه، ستضرب كفا بكف وتقول متحسرا وأنت تنظر إلى حجم الرواية.. يا خسارة الجهد والوقت والعرق.. يا خسارة الحبر والورق!

نشر بتاريخ 27-08-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 7.13/10 (38 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[شيكور أق ابكلور] [ 04/11/2009 الساعة 10:28 صباحاً]
سلامي الكبير
أردت أن اضبف على قراءتك أن الوزير قد سرق بعض معلومات النص من مدير دار الثقافة وأخذ القصائد التارقية من من كاتب مغمور في تمنراست لا يزال يبحث عن عمل منذ تخرجه من الجامعة وهو الآن في قرية نائية يحاول استيعاب ما حدث معه في دار الثقافة وتفاجئه بنصوصه كاملة مدرجة ضمن رواية ميهوبي ولا من شاف ولا من دري على حد تعبير المصريين
كما أن المستفيد الوحيد هو الوزير ومدير سابق لأذاعة محلية له علاقة بتمام النص ورفي إلى مدير لأذاعة وطنية قبل أن يصعد الوزير إلى وزارته ولا حول وقوة إلا بالله

ALGERIA [lakhdar] [ 13/10/2009 الساعة 4:59 مساءً]
الدراهم ياسر يا سي علي خلي الناس تتبحبح
البيترول يتدفق لتشرب العجول والدجاج وتتحول العجول الى ثيران و الدجاج الى سراديك مخنثة







رئيس الهيئة العالمية لمدمني الصراحة و علي رحايلية

SPAIN [مريم البومبا] [ 21/09/2009 الساعة 12:40 مساءً]
افرح و زغرد و هلل ايها المواطن الاخرس بهده الرواية الخالدة وهدا الاديب و الشاعر و الروائى و الوزير و المبدع الكبير وانت محضوض لانك قرأتها ولن تكون لك ابدا فرصة لقراءة رواية للموهوب ميهوبى

SPAIN [مريم البومبا] [ 21/09/2009 الساعة 12:38 مساءً]
افرح و زغرد و هلل ايها المواطن الاخرس بهده الرواية الخالدة وهدا الاديب و الشاعر و الروائى و الوزير و المبدع الكبير وانت محضوض لانك قرأتها ولن تكون لك ابدا فرصة لقراءة رواية للموهوب ميهوبى

[Tarek] [ 21/09/2009 الساعة 1:31 صباحاً]
wooooow! has he lost his mind! thats realy the worst novel in the world!!!!!!!!!!! ouffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffff

[دادي] [ 01/09/2009 الساعة 11:31 مساءً]
أأخرس أنت ؟ماذا لو تكلمت ؟في أي موضوع ستخوض؟هل ستنسج لنا دولة فاضلة على شاكلة مدينة أفلاطون؟أم ستجمعنا كلنا و بدهم في أغنياء و لكن........؟
صدقني أنني أعشق حرفك و كلماتك تعجبني أيحاءاتك و لكن تذهلني شجاعتك . لولاك أنت لقلت أن كل الأقلام مأجورة لحين.أو أنك ممن شملتهم قسا~م بنزين أويحي.و هنا بيت القصيد لماذا لا تتكلم عن هذا السرطان .أهذا راجع لغياب المادة؟لا أعتقد.أم للشجاعة حدود .
لذا أترجاك أن تنهش و لو بأظافرك في ملفه من هو و من أين أتى وهل عجزن النساء أن يلدن مثله.لماذا هو وفقط ولا أحد غيره.
أشفينا غليلنا فيه على و عسى الجرح يندمل .
وشكرا

FRANCE [karim] [ 01/09/2009 الساعة 1:26 مساءً]
salam

vous avez toujours un Blog????
 

ALGERIA [عماد الشاوي] [ 01/09/2009 الساعة 12:34 صباحاً]
انا من المعجبين جدا بكتاباتك الجريئة حياك الله يا الاخ علي راك تحكي في كلام ماراحش يطبق خاطر ما .........

ALGERIA [sabrina] [ 31/08/2009 الساعة 2:28 مساءً]
في النهاية اقول لك يا سيدي علي رحايلية
مادام وزيرنا للاتصال يضرب المثل بمخلوق مصنوع من السيليكون كهيفاء
ووزيرة الثاقافة تسافر مئات كليو مترات من اجل لقاء فرقة هاوية من لبنان لتكريمها
مانضنش بلي الفرج قريب للازمة ديالنا
على كل حال بارك الله فيك وفي كلامك الجميل جدا
انت تدكرني بمايكل مور في طريقة معلاجتك لتصرف المسؤولين
ان شاء الله تصل لمستوى مايكل وتقدم لنا موضوع سمعي بصري لما
اتمنى ماتزيدش تدكرلنا وردة ولي كيفها لانها ليست منا
اقدم لك هادي كلمات نجمتنا العالمية اللي تنكرنا لها


بلادي انا فيك عشت وكبرت
بلادي انا بيك اكلي كلشي فهمت
بلادي انا فيك شحال من حاجة حبيت
بلادي على جالك شحال من مرة بكيت
La Terre est devenue un enfer
Le feu a brûlé le printemps
Arrêtez de faire la guerre
Vous faites la guerre à des enfants
يدوم غير الصح.....غير الصح
بلادي حالتك تقطع القلب
بلادي حتى المحال فيك ستعجب
بلادي ماتبقى من النار غير الرماد
يا بلادي ما يبقى غير الحجر في الواد
La Terre est devenue un enfer
Le feu a brûlé le printemps
Arrêtez de faire la guerre
Vous faites la guerre à des enfants
يدوم غير الصح...غير الصح....غير الصح



ALGERIA [sabrina] [ 30/08/2009 الساعة 6:05 مساءً]
انا كتبت لك رسالة مانعرف علاش ماضهرتش لحد الان
اما الحرية لي راني نعرفها عندكم وشفتها مجرد هف.؟؟؟؟

ALGERIA [sabrina] [ 30/08/2009 الساعة 5:59 مساءً]
انا دائما من المتتبعين لمقالاتك الواقعية والمذهلة جدا
مي حبيت نراسلك على موضوع اخر حوست عليه هنا ماصبتوش
اتدكر انك دكرت فيه وردة (الجزائرية؟) بشيء من التبجيل والعضمة وقلت انها اميرة الطرب العربي
اقول لك يا سيدي الكريم ان امثال وردة وفلة وغيرهم من عديمي الشخصية والوطنية هم من ةخربو الهوية الوطنية وجعلو بنات الجزائر يحلمون بكل ماهو مشرقي
هم من جعلو الفتياة يرمون قرد مثل ثامر حسني بكل شيء فقط لانه مصري
اي شخص من لبنان او مصر او الخليج ولو كان معوق هم حلم لفتياة الجزائر في زمان وردة وزمانكم
وردة يا سيدي علي لا تمثل الجزائر في شيء
لاتمثل لا هويتنا ولا لهجتنا ولا موسيقانا امراة انتهازية لو كان القنواة التلفيزيونية في السعودية اكثر منها في مصر لكانت تغني سعودي
هي تمثل نفسها لا تمثلنا
لا تحمل رسالة شعبها ولا همومه ولا ثقافته
مجرد تافهة امراة فضائح
الاعلام هنا يخدم كل ما ياله المشارقة ويساعد في اضهارنا كدوااااار تابع لهم
يخفون النجمات العالميات مثل سعاد ماسي رغم انها مشهورة في اروبا
فقط لانها تغني بلهجتنا وتوصلها للعالم وتبرز وهويتنا وتجسد همومنا ومشاكلنا
في كلمات اغانيها بلا فيديو كليب ولا فضائح
في الاخير نقولك كلمة
لو كانت وردة هاته جزائرية
لما اضفات كلمة جزائرية لاسمها
لان المطربين في كل العالم لما تسمعهم تعرف بلدهم لذا لا يضيفون اسماء بلدانهم الى اسمهم بل يضيفون هوية بلدانهم الى اسمهم
سلام عليكم مع احترامي الكبير لك

ALGERIA [smail] [ 29/08/2009 الساعة 2:59 مساءً]
مبدع والله مبدع

ALGERIA [عبد الوهاب] [ 29/08/2009 الساعة 4:56 صباحاً]
ليكتب التاريخ انه كان في ما مضى شعراء بلاط ممن يتقنون التملق والانبطاح بكل أنواعه ولكن
يمتلكون على الأقل ثقافة أدبية ونصوص ومؤلفات (شيتية)تستحق القراءة رغم مضمونها المقزز
لكي الله يا جزائر
سيكتبك التاريخ انه بعد عشرية سوداء وأخرى حمراء دخلتي عشرية لا لون لها طعمها واحد
الرداءة بدرجة خمسة نجوم وتوابلها تركيبة غريبة متكررة وملتصقة ..الانبطاح الأعمى ثم تملق
أصم والنتيجة الطحين من وراء شعبك والطحين من أمامه أيضا يضيء لهم الطريق شعراء بلاط
جدد يتسيدون مجالسك ويستبيحون ما تبقى من المادة الرمادية في عقول مواطنيك
أيعقل أن يجتمع فيك وفي عشرية واحدة ثلاثة وزراء للثقافة بمثل هده الرداءة لم تستطع أن تجمعهم
الدولة العباسية طوال 525 سنة من عمرها
وزير سابق للثقافة ومدير لليتيمة (حمراوي) أقل ما يقال عنه انه شيتة صنع ألماني ونسخة رديئة لأبو نواس
وزيرة حالية للثقافة لن أزيد عن أنها رقاصة برتبة وزير وفقط
وزير سابق للثقافة ومدير للإذاعة على ما اضن حاليا وهو موضوع مقالتك وسأكون أكثر جرأة منك
وأنا لست بالراوي ولا الكاتب ولا حتى صحفي ولكن للأسف قرأت مثلك أجزاء من رائعته التمنراستية
يا سي ميهوبي صدقني روايتك فعل مخل بالحياء في حق الرواية بامتياز وأسفي الأكبر أنني قرأتها
مباشرة بعد الانتهاء من كتاب ل Gabriel Garcia Marquez

ALGERIA [كرهنا الخرطي] [ 28/08/2009 الساعة 2:06 صباحاً]
و الله لكلامك و كتاباتك لتعبر عن رأيي و راي الاحرار من الوطن
الى الامام يا اخواني الى الامام

 



من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية