حدثني مواطن من أبناء هذا الوطن المخدوع والمنكوب، بأنه قد حضر بمناسبة ليلة السابع والعشرين من رمضان، حفلا دينيا مخلوطا بالبولتيك والبزنس والتزلف والنفاق، ومن الحاضرين كان هناك جنرال متقاعد كان ذات يوم يعد من فئة وصنف''أنا أحيي وأميت''، كان جالسا في الصفوف الأولى بوجه صارم وخال من أي تعابير، محاولا بين الحين والآخر رسم ابتسامة أو تصنع ضحكة.. جلس وقد لف حول خصره العريض حزاما يتدلى منه نصف رشاش أوتوماتيكي. لكن هذا الجنرال، الذي قيل الكثير عن قسوته وجبروته وعنفه أيام كان يتمرغ في أحضان السلطة.. أيام الخمسة والأربعين سائقا ومئات الحرس، قد تسلل مثل الفأر عندما ظهرت مجموعة من الأشخاص.. كانوا مجرد مواطنين عاديين.. لكنهم قادمون من منطقة لا تعترف بحكم الجنرالات''!.. قال لي محدثي ذلك وقد ارتسمت على وجهه علامات الدهشة وعلى شفتيه لاحت ابتسامة ساخرة ومستهزئة عما يمكن أن تفعله الأيام والأقدار بكل من تنسيه السلطة والمنصب قدر نفسه.
في نفس الأسبوع كانت الصحافة الوطنية قد تحدثت عن جنرال متقاعد آخر كان هو أيضا ذات يوم يعد من فئة وصنف ''أنا أحيي وأميت'' لكن الدنيا لعبت لعبتها ودارت وبعد أن كان مجرد ذكر اسمه قد يجعل الواحد يتبوّل في سرواله، أصبح الجنرال مجرد خبر تنشره الصحف ونكتة يتسلى بها أي مواطن'' أميزر'' و''أمديڤوتي''!.
الخبر الأول أو النكتة الأولى تقول أن ''الشرطة الفرنسية قد قامت بمساءلة وتعنيف جنرال متقاعد بسبب محاولة هذا الأخير ضرب زوجته التي استولت على بناية كاملة في قلب باريس وحولت ريعها إليها شخصيا ورفضت إعادة العمارة أو استغلالها معا''. وشخصيا لا أستبعد أبدا أن يقوم هذا الجنرال بضرب زوجته، فهذا الجنرال سبق وأن أرسل لي منذ عقد تقريبا مهددا بأنه سيعيد لي عملية الختان من جديد في حالة ما أعدت الكتابة عن سيادته؟ والفرق بين رد فعل زوجته المضروبة ورد فعلي هو أنها وجدت شرطة وعدالة فرنسا لتشتكي إليهما، أما أنا فلم يكن أمامي إلا أن أقول لمبعوثه '' دز أمعاهم أنت.. أنت ولي بعثك''.. وقائلا في سري'' يا الله.. واش راح يصرى؟.. آخرتها موت''.
والطريف في الأمر، تضيف الصحيفة ''أن العمارة التي تقع في شارع بوان كاري بباريس 16، كانت تابعة لشركة سوناطراك وتنازلت عنها في بداية التسعينات لهذا الجنرال الذي كتبها باسم زوجته الثانية الشابة، ولكن بعد أن بلغ الجنرال من العمر عتيا وأصبح في أرذل العمر، رفضت زوجته اقتسام الريع واستحوذت على كل شيء''؟
ثمان وأربعون ساعة فقط على نشر الخبر السابق نشرت صحيفة أخرى خبرا يتعلق بنفس الجنرال المتقاعد يقول ''كشف مصدر رسمي من باريس أن طليقة الجنرال المتقاعد المقيمة بفرنسا، حركت ضده دعوى بسبب تخلفه عن دفع منحة الغذاء لمدة طويلة''. وتضيف الصحيفة معلقة ومسترسلة ''وقد تعرض الجنرال النافذ في منظومة الحكم سابقا، للاعتقال في باريس في مارس الماضي، عندما كان يتنزه في شوارعها الراقية رفقة زوجته الحالية. وقد أصيب الجنرال بصدمة عندما أمره رجل الأمن بركوب سيارة الشرطة. ونقل عن الجنرال قوله للشرطي ''كيف تعاملني بهذه الطريقة، ألا تعرف من أكون؟''.. وبما أن شرطة الدولة الفرنسية ليست شرطة علي تونسي ويزيد زرهوني.. وعدالة الدولة الفرنسية ليست عدالة الطيب بلعيز، لذلك سيق الجنرال المتقاعد من طرف رجال الشرطة إلى مركز الأمن وحققت معه كأي متهم بل.. ووضعته في السجن لمدة 24 ساعة ولم يطلق سراحه إلا بعد أن تعهد أمام القاضي (القاضي الفرنسي وليس قضاة بلعيز) بدفع المنحة الغذائية'' رغم أنفه.
@ @ @@ @ @
جنرال آخر.. مثال آخر.. كان واحدا من هؤلاء الذين تردد اسمه وأفعاله وحكاياته وأساطيره على ألسنة الناس.. كان هو أيضا ذات يوم يعد من فئة وصنف وعيار ''أنا أحيي وأميت'' و''لا أريكم إلا ما أرى''.. كان يأمر فيطاع.. قراراته لا راد لها.. وبالرغم من كل ذلك فقد حدثت المعجزة فلقد خرج من وسط الناس أضعف الناس ليقول له وفي وجهه ما لم يقله له أي واحد من علية القوم أو من أبسط الناس.
كان الجنرال المتقاعد في دار الصحافة بشير عطار، يتكلم ورذاذ لعابه يتطاير من فمه.. ضاربا الطاولة بيده اليسرى ومرسلا سبابة يده اليمنى في وجه الصحفيين والمصورين.. وفي الوقت الذي كان فيه الجميع يستمع بانتباه وخشوع وتملق لكلمات حضرة الجنرال المتقاعد.. جاء من مكان ليس ببعيد.. من وراء الصفوف صوت نسائي يصرخ ''.. بينوشي.. أنت بينوشي الجزائر.. أعد لي أبني يا بينوشي!''.. كانت مجرد عجوز في نهاية عقدها السادس!.. لحظتها تحولت كل الأنظار وكل آلات التصوير في اتجاه هذا الهيكل العظمي.. في اتجاه هذه العجوز التي لا أحد يعرف من تكون ولا كيف تمكنت من الدخول إلى دار الصحافة ولا كيف علمت بأمر الندوة الصحفية لحضرة الجنرال؟ لقد حطم هذا الهيكل العظمي.. هذه العجوز البائسة كل قوانين الصمت والرعب والخوف رامية في وجهه بكلام يردده مئات آلاف، وربما الملايين من الجزائريين، في صمتهم وفي سرهم وفي همسهم.
كل الانتباه خطف فجأة من سيادة الجنرال الذي لم يصدق ما سمعت أذناه وما ترى عيناه، فلم يجد ما يرد به على هذا الشبح الآدمي إلا ''روحي عند علي بلحاج إيقولك وين راه أوليدك''..
مثال آخر.. لجنرال متقاعد آخر.. هو أيضا كان يقول ''أنا السلطة والسلطة هي أنا''.. شهود عيان يذكرون بأنه كان يشتم وزراء في الهاتف بكلام لا يمكن أن أنقله لكم.. شغل مناصب حساسة وكان في يوم من الأيام على رأس أخطر جهاز عسكري.. ولأسباب كثيرة يطول شرحها، نسي سيادة الجنرال نفسه وقدره.. كما نسي أهم شيء وهو أن الجزائر هي في الأصل ''شركة مساهمة محدودة'' تعود ملكيتها للعائلة الحاكمة، على حد وصف المرحوم شريف بلقاسم، وهو أحد أبناء هذه العائلة الحاكمة والمالكة، فبدأ يتصرف بطريقة توحي بأنه سيد البلاد الأول والأوحد.. وجاء الرد عنيفا ومدمرا فظهرت الملفات المخفية وتحولت حكايا فساده إلى مسلسل يومي على صفحات الجرائد، ونزل المستوى إلى غاية ذكر زوجته وأولاده وحتى حديث عن عشيقة.. أثناء هذه الحملة الإعلامية الموجهة وهذا الجو الفضائحي جلس سيادة الجنرال أمام مصنعه يقرأ إحدى الجرائد التي نشرت تحقيقا عن عدد من ''سرقاته واختلاساته'' مقدمة أرقاما ومبالغ بالعملة الصعبة تصيب الواحد بالدوار.. فتقدم منه حارس المصنع وهو إنسان ''نية''.. ''نية خاثرة''، كما يقول محدثي، الذي حضر وقائع الحادثة، تقدم الحارس من سيادة الجنرال المتقاعد وسأله عن سر غضبه، فقال له ''ألم تقرأ ما نشرته جريدة (..) اليوم ؟''. فرد عليه الحارس ''النية'' ''يا الحاج (وكان يناديه بهذه الصفة) أنا إنسان أمي.. ما نعرف نقرا ما نعرف نكتب''. فأخبره الجنرال بموضوع السرقات والاختلاسات والأموال التي تقول الصحيفة أنه استولى عليها بطرق ملتوية وبغير وجه حق.. يسألني محدثي قائلا: ''تخيل ماذا قال له الحارس؟'' وقبل أن أفتح فمي، واصل حديثه: ''لقد قال له هذا الأمي وهذا النية، كلمات لن أنساها طول حياتي.. لقد قال له وبعفوية محيرة ''يا الحاج مهما قالوا وكتبوا فأنت أحسن منهم.. لأن الدريهمات ألي إيقولوا بلي أديتهم (أخذتهم).. أنت على الأقل خدّمتهم (استثمرتهم) هنا.. وما هربتهمش إلى سويسرا''! والغريب في الأمر يقول محدثي، أن سيادة الجنرال سمع كلام الحارس ولم يعقب ولو بكلمة.
ومن حادثة حارس المصنع ننتقل إلى حادثة مصلح الزجاج وهي حادثة معروفة ومشهورة وقعت في ضواحي العاصمة.. فمنذ أشهر قليلة، قامت مجموعة من الشبان الذين يحلمون بالحرڤة، بالسطو على فيلا جنرال متقاعد وسرقت منها صندوقا يحتوي في جوفه على مليار إلا مائتي مليون سنتيم، ولحسن حظ الجنرال وسوء حظ اللصوص، تمكنت الشرطة وخوفا من خشونته وسطوته وعقابه، من استعادة الصندوق والأهم.. ما في الصندوق.. أي ما كان نائما في جوفه.. وما هي إلا أيام قليلة حتى انتشرت القصة ووصلت القضية إلى المحاكم ومنها إلى الصحافة ومنها إلى مصلح الزجاج الذي تشاء الأقدار أن تأخذه قدماه إلى حي راق كله فيلات، وبينما هو ينادي بأعلى صوته ''يا لي عندو كارو أمكسر.. يا لي عندو..'' حتى طلب منه أحدهم أن يدخل الفيلا ليصلح له زجاج إحدى النوافذ، ولم يكن هذا الأحد إلا الجنرال المتقاعد صاحب الصندوق أبو مليار إلا مائتي مليون. وطبعا لم يكن مصلح الزجاج يعلم شيئا عن هوية صاحب الفيلا الذي وقف بجانبه وهو يصلح زجاج النافذة. وبغرض كسر الصمت وقتل الوقت، سأل مصلح الزجاج صاحب الفيلا إن كان قد سمع بقصة الجنرال والصندوق، فأجابه بالنفي. اندهش مصلح الزجاج وقال له ''كيفاش ما أسمعتش كل الناس راهم يحكوا فيها وكتبوا عليها حتى في الجرنان.. خسارة حكموا ليجون (الشباب) لسرقولوا الصندوق''! فرد عليه بنرفزة: ''أخدم خدمتك وخليك من كلام الناس''، ولكن مصلح الزجاج واصل حديثه: ''يرحم والديك قل لي منين جاب كل هذوك الدراهم.. كون ماشي أسرقهم.. لوتيران (قطعة أرض) منا.. فيلا بالدينار الرمزي ملهيك..أفار (صفقة) مع الوالي..أفار في البور (الميناء).. يا رجل هذه بلاد السراقين والحڤارين''! وقبل أن يكمل كلامه تلقى صفعات مصحوبة بركلات ''من صاحب الفيلا وهو يصرخ في وجهه ''صَارْ هكذا.. احنا كلنا سراقين وحڤارين.. يا وليد الحرام''!
وطني جريح و المتسبب في هذا هي فرنسا و أذنابها في الجزائر
[hakim] [ 01/10/2009 الساعة 6:47 مساءً]
Salam alikoum je me rappe lun jour tot le matin il ya eu li nformation de la mort d' un general, tres connu , d habitude on dit qiand on enttend quelequn est mort l allah yarahmou sans plus. mais la mon frere me dit wach mmmmmmmmmmmmatttttttt makach manha !! c ete une blague de mon frere pour dire que souvent nous croyant que general flan est imortel, mais Alhmadoulah kayan elmout pour tous , on ne doit jamais oublier ca
[hamado] [ 30/09/2009 الساعة 9:40 مساءً]
شكرا لك رحايلية على المقال الاخير سياتي اليوم الذي تنكشف فيه كل المجازر التي تسبب فيها الجزارون وسيحاكم كل حي منهم في المحاكم الدولية وستاتي لجان تحقيق تكشف من قتل الابرياء ومن قتل سي بو ضياف وسي قاصدي مرباح .و سي عبد اللحق بن حمودة و سي جيلالي اليابس .......................................................................................؟؟؟؟؟؟؟
هذا في الدنيا اما في الاخرة ..............فدعوات الارامل و اليتامى و................كفيلة في تحديد العقاب اللازم لكل طاغية ..................
[بوعمامه الشيخ] [ 30/09/2009 الساعة 7:19 مساءً]
لهذه الأسباب التي ذكرت، و خوفا على أن يتعرضوا للعيّنات التي ذكرت؛ تجد المتشبتين في السلطة يعضون عليها بالنواجد و هم مستعدون لبيع أعراضهم في سبيل البقاء في السلطة: ففيها هم، كما قلت يحيون و يميتون، و خارجها هم في حجمهم الحقيقي: أي لا شيء.
و صاحبك، في عمود "و بعبارة أخرى"، يحلم يقضا و هو ينتظر من بوتفليقة استقالة و انتخابات مسبقة...فصاحبك هو "النية". يبقى السؤال المحيرّ: ما السر في طول عمركم في "الحبر الأسبوعي"؟....
[طارق ] [ 30/09/2009 الساعة 4:53 مساءً]
الى كاتب المقال الأخ رحايلية :
لا يمكن لك أن تتصور مدى ولعي بكل ما تكتبه من مقالات ميزتها الأساسية الجرأة و عدم الاكتراث بما قد تتركه كتاباتك من أثر ووقع في نفوس من تكتب عنهم ، لكن أرى نفسي مجبرا على لفت انتباهك الى بعض الأمور التي كان يجب عليه ذكرها كي تعطي للمقال أكثر قوة و مصداقية ، اذ أنك اتهمت فيه العسكر فقط بالفساد و البطش و استعمال القوة ضد المواطنين ، و هذا الخطأ بعينه و الدليل على ذلك أنك ذكرت أربعة أمثلة فقط ، فلو حاولت جمع الأمثلة حول ما فعله الوزاراء و المسؤولون السابقون من سفراء و مدراء عامون لوجدت أكثر من عشرة آلاف مثال ،صراحة لقد فعلوا هؤلاء في الشعب المحقور ما لم تفعله فرنسا الاستعمارية فينا ، فالعسكري لم يأخذ عقارا أو لم يبدد مالا دون تواطئ صارخ مع عشرات المدنيين . و ما تصدره جريدتنا المفضلة " الخبر الأسبوعي " في هذه الشهور حول اختلاسات تعدت ألاف الملايير لوزراء مازالوا في مكاتبهم لأكبر مثال على ما أقول .
[حسان م ض ن] [ 30/09/2009 الساعة 12:42 مساءً]
نلتقيهم .. وتجمعنا بهم الأيام ..
ربما صدفه .. أو ميعادا متفقا عليه ..
فنصافحهم بحب .. ونستقبلهم بثقه ..
ونظن ان وجودهم .. خطوتنا الأولى نحو الفرح
وأن الأيام ستصالحنا بهم ..
وانهم الفرج الذي طال إنتظارنا له ..
وان الحياة معهم ستكون أروع ..
وان الحزن قد غادرنا بمجيئهم ..
فنتغير من أجلهم .. ونعيد ترميم نفوسنا المنكسرة من أجلهم ..
ونطير فرحا ... ونطير بهجه .. ونفتح للأمل نوافذنا ..
ونرى العالم بمنظار ملون .. ونحلم بغد أفضل ..
ونمنحهم كل ما يمكن ان يمنح ..
ونرسم لهم صورة جميله
نضع فيها الكثير من ملامحنا ..
ونسهر نلونها بدم قلوبنا ..
ونحلم بغد أفضل ...
لكننا نستيقظ سريعا .. نستيقظ من حلمنا الأخضر ..
على صوت ارتطام الواقع .. بجدران قلوبنا ..
فنتزلزل كالأرض ..
وننهار كالجبال
عندها .. وعندها فقط .. تتضح الصورة الحقيقيه ..
فتنصهر الألوان
وتتمزق الأقنعه
وتتشوه الصور
فتلمحهم يرحلون .. وهم يحملون حقائبهم .. حلمك الجميل ..
واحساسك الصادق ..
وثقتك بالآخرين وقدرتك على مقاومة الألم .. والاستمرار في الحياه ..
ويخيل اليك وهم يرحلون ..
انهم يتهامسون عليك و يتنابزون و يتلامزون ..
ويضحكون بصوت مرتفع ..
كصوت ذهولك وبكائك المر خلفهم ..
وعندها ترتجف تصرخ وكأنك تعود الى الحياة من جديد
فترى ما لم تكن ترى ..
وتسمع ما لم تكن تسمع
وتشعر بما لم تكن تشعر به من قبل ..
فتقترب من نفسك أكثر
تصالحها تعتذر منها تعدها بان لا تفتح أبوابك ..
بهذه اللهفه وهذه الثقه مرة أخرى
مهلا لا تحزن عليهم وافتح امامهم ابواب احلامك التي احتوتهم ..
وليرحـلـــوا ..
وليبتعدوا عنك قدر استطاعتهم
وفارقهم قدر استطاعتك
فلن تموت قبل يومك ولن تقوم الساعه برحليهم ..
ولن تضيع والصدق في داخلك
واذا شعرت برغبه في البكاء فلا تتردد واخسرهم ..
اخسر بقاياهم خلفهم
كي لا يقتربوا من عالمك مرة أخرى ..
ولا تندم فالمهم بل الأهم ان لا تظلم نفسك
وتتخبط بأدوار لا تليق بك ..
وانكسر .. و ليتهشموا بك و بانكسارك ..
ولتتشكل مرة أخرى .. بشكل افضل .. و أجمل
وتأكد .. حين تنكسر ..
وحين تنهزم .. لن ينصرك سوى ارادتك .. فقدرتك على الوقوف مرة أخرى
لا يملكها سواك ...
فماذا تنتظر ؟!
اقلب صفحتهم من كتاب حياتك
وابدأ من جديد أو مزقها نهائيا ..
فكتاب حياتك يجب ان لا يحوي
سوى تاريخك الجميل و صفحاتك المضيئه ...
تأكد .. ان لم تحصل على احترامهم مجانا ..
فلن تحصل عليه .. .. بكنوز الدنيا كلها ....
[حسان م ض ن] [ 30/09/2009 الساعة 12:22 مساءً]
لا ادري
كلاونا بالبالو
ولينا نتعشاو بالبالو
نتغداو بالبالو
نشريو التريكوات تاع البالو
الكوستيمات تاع البالو
ولينا نحفظو الللاعبين خير علىالاسماء تاع
بابتناو ماتنا،اخوالنا، و عماتنا،و عمومنا..
البالو
حشاولنا بيه و مازالو يحشيولنا
كرهت
هوما عايشين كيما يحبو
عندهوم كلش شئ
عندهم المال العقار الدينار النساء الماتريال الفيزا الطيارت السيارات...
و حنا عندنا
الشعر
و يوليونا الظهر
الفقر
وتكسار الراس
بزاف علينا حنا الشعب بزاف علينا البالو و بابانا مازال طيحلو سروالو
بزاف علينا الغنا و الدربوكا و يماتنا يزغرتو على على بوتفليكا
بزاف علينا البكا و الشقا و القرنينة في الشتا و النبق في الصيف
بزاف علينا الزعرور و الخروب و الهندي و خرشف الخلا
بزاف علينا السكات
بزاف علينا السكات
بزاف علينا السكات
[Lounis] [ 30/09/2009 الساعة 12:02 صباحاً]
Salam Ssi Ali,
merci pour tes articles que je suis avec interet.
J'ai par contre un point a rajoute et que j'ai pu lire entre les lignes de ce
meme article.
Comme on dit chez nous: "hamm idha'hak, hamm ibakki",
il ne nous reste apparement aucun autre choix que de se fier a la justice divine,
a cette sagesse que le temps finira par punir ceux qui ont fait mal a ce pays
qui est le notre.
J'ai lu ces "entres les lignes" en ayant les larmes au yeux, pour cette
impuissance cette hougra car je ne sais pas si cette justice divine se fera
de mon vivant, ni du vivant d'aucun de ma generation.
Dois attendre l'armagedon pour voir ces montres payer pour leur crimes !?
Bien que croyant en la justice divine, je ne peux et je ne veux pas que
seul elle soit celle a qui auront a repondre ces criminels.
Mais ces generaux ne sont que des gens parmi nous, qui parlent notre langue,
ceux sont des algeriens, elevees par des mers et des peres algeriens,
qui ont des amis et des voisins algerien....
Il sont et seront toujours incarnation de ce qu'est devenu notre Algerie.
Enlevez ces Khaled Nazzar et il y aura 100 autres pour les remplacer,
Quand le peuple renonce a ses principes, a sa fierte il aura des Nezzar et
des Bekhir pour le gouverner...entre les lignes j'ai lu que au faite cette
justice divine ne fait que rendre justice a ce peuple. La sentence on la
connais tous. Une decennie de terreur, de tete coupes, de bebes brule
d'hommes et de femme egorgee, des enfant qui se nourissent de poubelle,
des algeriennes qui vendent leur honneur et des cabaret bourres de
soulard leur mettant de millions dans leur culottes...
Le peuple n'a que les Nezzar qu'il merite Mr Ali et ils les meritent bien.
Ils meritent ces Ali Belhadj et ces Abassi Madani quand la foie ne devient
que des images qu'on exhibe.
Il merite ces Nezzar et ces Ammari quand cet Rahma disparait du coeur de chacun de nous.
Il merite ces Benbouzid et ces Ouyahia quand il fait la course vers le materiel
et mepris le savoir...
Pour se consoler le peuple se raconte ces fables de cette justice divine qui puni
ceux qui ont vole, tue et menti...quelle reconfort.
Ton ami Lounis
[samir] [ 29/09/2009 الساعة 3:10 مساءً]
cet vie ne vent rien , mais rien ne vent vivez
[نوال سليمه عين وساره] [ 29/09/2009 الساعة 3:01 مساءً]
لو سالت اى شخص سيحكى لك الاساطير عن جنرالات الدوله ولكن المحير من اسس حزبا يدعو الى حكم الله ويطالب بالعداله لقد اصبح من اكبر اثرياء البلد فالجنرالات لا نعرفهم وامرهم الى الله ولكن اخى المواطن رحايليه نريد رايك بصراحه عن ابو جره دامت الخبر الأسبوعي لعشاقها
[samir] [ 29/09/2009 الساعة 11:40 صباحاً]
Ou va l'algerie) , mais en dors de tous , pour une algerie méhieur et pour une démocracie majeur
[صاد العلي ] [ 29/09/2009 الساعة 9:39 صباحاً]
لست أعلم كيف تصلك أخبارهم .... إلا أن تكون السيد "الفيتري" نفسه اقصد الذي يصلح واجهة الديمقراطية و حرية التعبير
[كرهنا الخرطي] [ 29/09/2009 الساعة 8:03 صباحاً]
المصيبة الكبرى أن هؤلاء أشباه الجنرالات لم يتعلموا من دروس من سبقوهم وهي أنه مهما خربتم وافسدتم ودنستم دماء الشهداء ستظلون عبادا(وليس عبيدا) لفرنسا تؤدون أدوركم في مسرحية تخريب الجزائر
اظن ان هؤلاء المفرنسين اكثر من الفرنسيين يستحقون ان يصبحوا رؤساء لفرنسا لانهم فعلوا ما عجز ديغول عن فعله
طالعوا مقال عن الحركى في نفس الجريدة لتفهموا اكثر
[Khalil] [ 28/09/2009 الساعة 3:56 مساءً]
ماذا عسانى أن أقول لك يأخ على "واش نقولك"،والله لو يكون الخبر الأسبوعي ب100
د ج لأشتريته لأنكم تستحقون أكثر.