خريطة الموقع
الجمعة 12 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


المقالات
رأي مواطن أخرس
تذكير ''المترشح الحر'' بما قال.. ثم نسى!


وأنا أعيد ترتيب أوراقي وملفاتي، بعدما اضطررت إلى تفريغ غرفتي الصغيرة لنربح مساحة إضافية، كي يتمكن المعزون من أداء واجبهم بعد وفاة عمي.. عمي الذي مات مسروقا لا سارقا.. ومظلوما لا ظالما.. ومحڤورا لا حڤارا.. ووفيا لا خائنا.. لقد مات عمي نظيفا وشريفا في زمن من الصعب جدا أن تعيش وتموت فيه وفيا ونظيفا وشريفا.. في زمن يفوح بكل روائح النفاق والرياء والخيانة.. زمن الردة الشاملة، الكاملة والعامة.. لقد مات عمي كما يموت أي مواطن حقيقي في هذا البلد الطاهر.. لقد مات كافرا بالنظام ورجاله ورموزه، ومؤمنا بالله ورسله وملائكته وبالثورة وبالعدالة الإلهية التي ستقتص له ولكل الشعب الجزائري من كل الخونة والمجرمين الذين خانوا أمانة الشهداء واستعبدوا الشعب ونهبوا خيرات البلاد.
إذا.. وأنا أعيد ترتيب غرفتي وأوراقي وملفاتي.. سقط من وسط أحد الملفات القديمة.. كتيـّب صغير أبيض اللون.. يقع في 62 صفحة من الحجم الصغير.. كتب على غلافه وفي أعلى الصفحة.. عبد العزيز بوتفليقة.. وتحتها كتب بخط أكبر وأوضح.. مسيرة رجل وتصريح 1 أفريل .1999 وتحتها وضعت عبارة (فندق الأوراسي) بين قوسين.. وتحتها تماما وضعت صورة بالأبيض والأسود لعبد العزيز بوتفليقة وقد انحدرت النظارة الطبية إلى آخر أنفه، رافعا سبابة يده اليمنى إلى السماء.. وتحت الصورة نقشت الجملة أو الشعار التالي: ''الجزائر لكل الجزائريين''.. وقد طبع هذا الكتيـّب على مطابع ''دار هومة'' في أعالي بوزيعة.
وقد قسم الكتيـّب إلى قسمين.. قسم بالعربية والآخر بالفرنسية، وقد احتوى كل قسم على لمحة عن مسيرة السيد بوتفليقة وتصريحه الخاص بترشحه للانتخابات الرئاسية، وقد تم توزيعه على الصحفيين في فندق الأوراسي، ومن هذا الكتيـّب بالذات قرأ بوتفليقة إعلان وخطاب ترشحه.
كان أول شيء لفت انتباهي وأنا أفتح الكتيـّب على الصفحة رقم ثالثة، السطر الأول، هو غياب مكان ميلاد عبد العزيز بوتفليقة في النسخة العربية والفرنسية؟!.. فالمترشح لرئاسة الجمهورية الجزائرية.. ''ولد بتاريخ 02 مارس 1937''.. لكن أين ولد؟.. للأسف، الكتيـّب الذي وزعه منشطو حملته الانتخابية لا يقول شيئا عن هذه النقطة بالذات.. وستتكرر هذه الحادثة أثناء الحملة الانتخابية الثانية والثالثة، وبالتأكيد ستتكرر إذا كانت هناك حملة انتخابية رابعة!
وأنا أقرأ ''تصريح السيد عبد العزيز بوتفليقة'' في نسخته العربية، لاحظت بأنه لا يعدو مجرد ترجمة ركيكة للنسخة الفرنسية التي كتب بها خطاب الترشح، كما وجدت مستواه رديئا وغير مقنع، وكان من الواضح أن المترشح كان يقرأ خطابا آخر غير الذي اتفق من قبل على قراءته!
فلقد كان من الفروض أن يقرأ المترشح عبد العزيز بوتفليقة الخطاب الذي كتبه وأعده عبد القادر حجار بتوصية من المترشح نفسه، بعد استبعاد ما لا يقل عن عشرة مشاريع خطابات كتبت كلها بالفرنسية، وبعد ما لا يقل عن أربعة لقاءات بين الرجلين، استغرقت ساعات طويلة من التغيير والتبديل والتحسين و''التزواق والتزويق'' في خطاب الترشح! وهي خيبة أولى تلقاها ''ديناصور'' الأفالان من المترشح الحر، الذي كلف سي حجار ذات ليلة بالذهاب إلى ''مسؤول كبير لجهة أمنية'' ليفاتحه في أمر ترشح سي عبد العزيز؟! خيبة ستتبعها خيبات أخرى ربما أخطرها تبليغ سي حجار''إنذارا شديد اللهجة'' ومِنْ مَنْ؟.. من نفس الجهة الأمنية التي أرسله إليها في ليلة عرض الترشح!.. إنذار عن طريق ''وسيط'' وبأمر من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ليغلق سي حجار فمه ويبتلع لسانه لبعض الوقت!.. إلا أن حجار كتب له رسالة خاصة جدا ومن نسخة واحدة فقط، يقول له فيها بأنه أعد العدة اللازمة للرد، وبأنه ''جاهز لإسقاط المعبد عليّ وعلى أعدائي من الوشاة والمخادعين''؟! ويبدو أن رد حجار جاء، ربما، بما أراده وخطط له.. استلام مفاتيح سفارة الجزائر في القاهرة!
@@@@@@@@@@@@
والآن، وبما أن الكتيـّب / الوثيقة بين أيدينا، ما رأيكم لو نقوم بتذكير ''المترشح الحر'' عبد العزيز بوتفليقة بما قاله وتعهد به في 1 / 4 / 1999 في الصالون الوردي بفندق الأوراسي، في خطابه بمناسبة ترشحه لانتخابات رئاسية عرفت نتائجها قبل أن تبدأ!
من بين ما قال ''المترشح الحر'' في خطاب الترشح: ''.. وأما السواد الأعظم من الجزائريين الذين أثخنتهم الأتراح وبلغ منهم اليوم شظف العيش أشده، وخانتهم وعود سماسرة السياسة، فإنهم يعانون من الإحباط وما زالت تترصدهم صعوبات جديدة تلوح جلية واضحة في الأفق''.. وها قد مرت عشر سنوات وأكثر، فماذا قدم المرشح الذي أصبح رئيسا لهذا ''السواد الأعظم من الجزائريين الذين أثخنتهم الأتراح وبلغ منهم اليوم شظف العيش أشده''؟.. قفة في كل رمضان ومحفظة عند كل دخول مدرسي؟
.. ماذا فعل لتخليصهم من ''الإحباط'' الذي يعانون منه ومن ''الصعوبات الجديدة التي تترصدهم وتلوح جلية واضحة في الأفق''؟ وكيف حمى هذا السواد الأعظم من ''الجزائريين الذين أثخنتهم الأتراح وبلغ منهم اليوم شظف العيش أشده'' من ''وعود سماسرة السياسة''؟.. ويا ليته يقدم لنا نموذجا أو يضرب لنا مثالا لواحد من ''سماسرة السياسة''.. هؤلاء الذين تحدث عنهم وعن نوعية الوعود التي قدموها ويقدمونها كطعم للشعب حتى نحتاط منهم في المستقبل!
وقد قال المترشح الحر أيضا.. ''إن عمليات إعادة بناء مؤسسات الدولة لم تعد لها مصداقيتها بالقدر المطلوب، وذلك أساسا بسبب استمرار التعاطي لآفات الرشوة والمحاباة واللامساواة وكل أصناف الظلم الاجتماعي. كلها ظواهر تفسد الحس المدني وتغذي الشعور بالإقصاء والحرمان لدى غالبية المواطنين''.. وإذا كان لدينا منذ عشر سنوات ''مؤسسات فاقدة لمصداقيتها''، فاليوم الدولة كلها فاقدة لمصداقيتها.. مسؤولون ومؤسسات!.. اليوم، الجزائري يزاحم الصومالي والكنغولي والليبيري في زوارق الموت المتسللة تحت جنح الظلام، هاربا من ''الجحيم الجزائري'' في اتجاه الفردوس الإيطالي والإسباني!.. الكل يهرب في الجزائر.. إما عن طريق زورق أو سيجارة محشوة بالحشيش أو جرعة كوكايين أو حبة دواء مهلوسة أو زجاجات بيرة أو كؤوس ويسكي!
أما الرشوة التي تحدث عنها، فقد أصبحت من ''قيم'' المجتمع ومن أركان النظام! أما المحاباة، فتبدأ من فوق! وأما اللامساواة، فإنها لم تعد آفة بل هدف يجب تحقيقه وتكريسه!
وأنا أقلب صفحات الكتيـّب، وجدت هذه الفقرة التي سطرت تحت كل مفرداتها بالقلم الأحمر، يبدو أنها الفقرة التي أثارت اهتمامي أكثر من غيرها.. قال سي عبد العزيز.. ''لقد عمقت الانحرافات، بتنوع أشكالها، الهوة بين الدولة والمواطنين وأفسدت العلاقات بينهما. إن خروق القانون المتكررة التي يقع فيها المسؤولون في مختلف المستويات، والاستئثار بالوسائل العمومية لأغراض شخصية محضة، والمحاباة، والعشائرية، والجهوية، كلها سلوكات كادت تجعل من المواطنة درجتين يكال فيها المواطن بكيلين''!.. وها قد مرت عشر سنوات وأكثر.. فمن الذي اخترق القانون والدستور أكثر من مرة ومرتين؟ ومَن مِن المسؤولين استأثر أكثر بالوسائل العمومية لأغراض شخصية وغير شخصية؟.. أما بخصوص المحاباة والعشائرية والجهوية، فلا حديث للجزائريين إلا عن هذا المسؤول الكبير جدا الذي أحاط نفسه بإخوته وأخواته! وعن عدد الوزراء الذين جاء بهم من دواره! وعن الولاة ورؤساء الدوائر والإطارات والمسؤولين الذين جاء بهم من منطقته وجهته و''ضخهم'' في كل مؤسسات الدولة ودواليب السلطة! والمصيبة أن كل واحد من هؤلاء فعل الشيء ذاته، كل في قطاعه! فهل يعرف سي عبد العزيز من يكون هذا المسؤول الكبير جدا؟ ولماذا تركه يفعل فينا وفي الدولة ما فعل وهو المدرك لهذه الكارثة والقائل ''إن خروق القانون المتكررة التي يقع فيها المسؤولون في مختلف المستويات، والاستئثار بالوسائل العمومية لأغراض شخصية محضة، والمحاباة، والعشائرية، والجهوية، كلها سلوكات كادت تجعل من المواطنة درجتين يكال فيها المواطن بكيلين''؟
ومما قاله المرشح الحر في خطابه في ذاك اليوم التاريخي.. ''لابد من تفكيك الاحتكارات الفعلية التي تتواطأ أحيانا مع بعض هياكل الدولة، فتقف حجرة عثرة في طريق التنافس الحر، وتثبط عزائم المبادرين المحليين عن الإقدام على استثمار أموالهم، كما تنفـّر المستثمرين الأجانب وتقمع إخواننا المغتربين''.
إن أي مواطن عادي مواظب على مطالعة الجرائد، يدرك ويحس بأن ''الاحتكارات الفعلية التي تتواطأ أحيانا مع بعض هياكل الدولة'' لم تعد تتواطأ ''أحيانا'' فقط و''لا معظم الوقت'' مع هياكل الدولة، بل هي وبعد فوزه بالعهدة الثالثة في طريقها لأن تصبح هي الدولة! بل إن بعض القطاعات أصبحت فيها هي الدولة فعلا!.. ثم، ماذا فعل سي عبد العزيز من أجل ''تفكيك الاحتكارات الفعلية'' طيلة السنوات العشر الفائتة؟.. الذين تابعوا والذين يعرفون من موّل الحملة الانتخابية الأخيرة للرئيس المترشح الحر دائما، يعرفون ويملكون الإجابة على هذا السؤال!
في خطابه ذاك، تكررت عبارة ''إن إحياء الأمل'' ست مرات، فماذا كانت النتيجة بعد عشر سنوات؟
لنقرأ معا رسالة الحراڤ محمد، ابن الواحد وعشرون ربيعا، إلى والدته في بني صاف ''بسم الله الرحمان الرحيم.. أمي الحنون.. أبي الغالي.. سامحوني على كول شيء، سامحوني لأنني ما ديتش (ما أعملتش) برأيكم.. الله غالب.. كان لازم علي ندير هكا ونروح لإسبانيا، كرهت الحڤرة وكرهت من المزيرية ألي رانا نعيشوها في البلاد.. كرهت من كل شيء.. وصلي سلامي لكل العائلة.. إذا أوصلت، راني نعيط، وإلا ما عيطتش، أدعيلي يا ما بالرحمة وتهلاو في روحكم، وتهلاو بزاف في أختي فطيمة.. تبقاو على خير.. أسمحيلي يا ما بزاف.. أنا آسف.. أنت أعز ما لدي في الدنيا.. أدعيلي بدعوة الخير والرحمة إذا أنا مت''!

نشر بتاريخ 09-10-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 8.13/10 (32 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[abdou] [ 05/11/2009 الساعة 12:08 صباحاً]
mon maitre fakid
o achay e la you3tih

ALGERIA [el nakid] [ 25/10/2009 الساعة 10:51 صباحاً]
bravo pour l'article ya si el akhres
je vous informe qu'en plus de cette réalité même les ressources future du bled sont hypothèqueés par son excellence chakib puisque il seront pas ici dans cinq ans. ils sont trop vieux pour penser à l'avenir du peuple.

ALGERIA [afous] [ 15/10/2009 الساعة 10:00 مساءً]
أظن أن هذا المسؤول السامي الذي تتحدث عنه ، يعني رئيسنا بوتف عبدقا لن يجيبك ، وإن حدث وأن فعل فإنه سيرسل لك هذا الموظف السامي الذي عينه في منصبه .

ALGERIA [amirouche] [ 14/10/2009 الساعة 12:46 مساءً]
سيحان الله العظبم تفيض العيون دموعا لفراءة رسالة "محمد الحراق" لامه، لامه البيولوجبة لان امه "الجزائر" الحنون طوقته ليس بحنانها ورعابتها، بل بخيوط انسجتها "المافياوية" التي اصبحت رموزا لـ"القفازة" و اطاحت بمعايير الكسب الحلال، هذه الام التي علمته الرجولة وهي تتمرغ في الرذبلة,
لله درك يا اخرس، لقد اصبح فن النسيان " الامنيزيا" صفة مسؤولينا - الا من خشي ربه- امنيزيا لوعودهم ...لعلمهم...لماضيهم وتاريخهم ... لمجتمعهم
نسيان كل شيء ... الا البطـــــــون
رحمك الله يا محمد يا راجل وندعو الله ان يحعللك و امثالك حجة على هذا القوم يوم يبعثون.

ALGERIA [احمد ] [ 13/10/2009 الساعة 8:51 مساءً]
ان لله و ان اليه راجعون رحمة الله على كل من مات كافرا بهدا النظام العفن النظام الفاسد النظام الدي لولاه لما وجدت الهجرة الغير الشرعية و لما كثرت الاختلاسات و نهب المال العام و كثرت الدعارة و السرقة و الارهاب الاعمى و الوجود الاجنبي الخفي ولما تقاتل الاخوة في غرداية و لما احتلت العراق و سلب الاقصى الشريف و و و و و و و و و و و و و و ما خفي اعظم

ALGERIA [عادل ] [ 13/10/2009 الساعة 1:54 مساءً]
أتمنا أن تشرق الشمس يوما ما لينهضني أحد كل هذا كذب

ALGERIA [Khalil] [ 11/10/2009 الساعة 5:40 مساءً]
رحم الله عمك،وجميع المسلمين.
يأخي على أرجو أن تتقبل تعقيبي هذا بصدر رحب.
أنا مدمن على قراءة مقالتك من أيام الشروق ،و ماألاحظه أنك أصبحت المتخصص رقم

[سليم] [ 11/10/2009 الساعة 4:04 مساءً]
أولا السلام عليكم .
أنا شاب من بسكرة الأبية بلاد الشهداء و الأبطال و المغدورين
لقد قرئت الخبر الأسبوعي لعدة مرات و قد لفت انتباهي هذا الكم الخطير من الفضائح المخزية من طرف مسئولين كنا نحسبهم أمناء على الأمانات و حافظي العهود لكنهم ظهرت حقيقتهم الملعونة مجرد أناس مختلسين عديمي الضمير هياكل إنسية فارغة المحتوى ليس لهم مبدأ و لا مسؤولية عينهم رجل مثل شاكلتهم لان إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت كلهم الرقص و ما شد انتباهي يا اخ المظلومين و يا صوت البائسين سكوت الهياكل الفارغة من مرؤوسيها من عدالة و أمن و أجهزة كثيرة في الدولة لا يجمعها غير التأمر و البطش بالرجال الحقيقيون للوطن لكن لي رؤية أحسبها صادقة لما فيها من مخاطر لكن أخر الدواء الكي و هي
لماذا يا أخ رحالية لا يقوم رجال العسكر الوطنيين و ليس المجرمين و المجموعة المنحرفة المشهورة و التي مللنا من ذكر أسمائهم القذرة قلت لماذا لا يقوم طائفة من الجيش بإزاحة كل العابثين بالمال العام و الزج بهم في السجن لان الأمر لم يعد يحتمل أكثر من ذالك و الرئيس مدفون في خلوته لا يريد أن يصلح النظام و ليس قادر ان يزيح المفسدين لهذه الأسباب و غيرها لم يعد أمامنا غير ثلة من ابناء الجيش ليقوموا بهذا المهمة النبيلة و حتى لو كان الثمن باهضا لا اضنه يقارن بالمهالك التي نعيش فيها و النظام المقرف الذي يضلنا بهذا الكم الهائل من المناكر و المعاصي أما إذا كان الجيش كله معطل الإرادة إما بمال باعوا به ضمائرهم أو منصبا قيدهم عن مهامهم فتلك مصيبة اكبر اما اذا كان لبد فاهيب بالشعب الجزائر ان ينتفض سلميا في وجه هؤلاء الطواغيت المستبدين الذي أبادوا كل خير في هذه البقعة الطاهرة
ارجوا من الاخ الارس ان ينشر هذه الأمنية لعلا الله يكتب فيها الخير و يقرئها الذين مازال قلبهم ينبض بحب الوطن

[ابوزكرياء] [ 11/10/2009 الساعة 6:11 صباحاً]
تذكير.. فهل تنفع من يدعنون بانهم مؤمنين.....
==================================
رحم الله عمك واسكنه فسيح جنانه...
رحم الله عمك الذي رفعه الله حتى لايرى قادم الايام ...
رحم الله عمك وعمنا الذي عاش بقيم نوفمبر ومات متحصرا على وطن صنعه رجال الرجال وفي غفلة من الزمن صارت قيمه حكاية من حكاياتالزمان ...
قديحكي الزمان فنذوب في حكاياته وننسى باننا كامة كنا سرابا ومع فحول وفحلات لعلع الفكر والرصاص فكان نوفمبر مجسدا قيم امة لتعصف بالظلم والظالمين فكان التاسع عشر من شهر مارس الراسخ في ذاكرة من عا يشوا ثورة الفحول والفحلات وحضروا اعراس النصر اعراس لايستطيع وصفها قلمي الجبان الذي راى في الاعراس خونة الوطن اذلاء لاحامي لهم الاقيم نوفمبر...لقدرحلت العكري وبقت العكريات ومع الاموال والاولاد نسى ولاة امورنا بان العكريات سيسطع نورهم ليكونوا مبدلي قيم امة فتهوى لماضيها الاليم...
لقدهوينا لنرى الاورو مع الخيانةوساما..
والدينارمع القيم تخلفا...
رحل العم وكل عم ومعهم ترحلوا الذكريات...يرحل التاريخ وترحل القيم ... قد تحكي جدات ابناء ابنائنا بان ابناء العكري كانوا المحررين لامتنا من قيم امة صنع تاريخها رجال الرجال بدماء طاهرات مهما قيل عنهم فهل في هذه المحرقة للقيم يحسن جبان مثلي ان يرفع راسه امام ابناء العكريات وهم السلطة والتاريخ والمال والجهل فهل صار في عهد الردة قلم يدوي ليفجر عقول ربات الحجال قلم يصدع حتى لاتنسى العكريات ....
مع الحزن والام الموت ومع المحن نعود للذكريات لنداوي جروحنا ونتذكر هل نحن في الجزائر من المؤمنين ام من المؤمنات ...
تشدنا الموت للذكريات ننسى...
فينتصر فكر العكريات .....
كانت العكري وبناتهاعاهرات..
اختفين في قيم الثورة فكن فاجرات..
علمن الفجور لمن يدعون الفحولةفعم الفجور المؤسسات....
اين الفحلات لتحريرنا من المخصيين والعكريات...
اقرا ياعلي كتيب الحملات....
ولخص للمخصيين والمخصيات...
جفف دمعك على عمك واكسر قلمك انه زمن العكريات....
ومن حطامه شيد قبرا قديعيد لنا الذكريات......
باننا نحن المعذبين باقلامنا لمن نروي الحكايات...
لماذا نكتب ولمن نكتب ....
من يقرا عن القيم والقيم صارت ماتملكه من ملبارات...
والمثقف من استحماره...
يرعى ويصفق للخراب عله يعانق المومسات..
يرعى ويتوالدولايهمه القيم والدولة وكل الموبقات...
قد اكون في تعقيبي عليك في موضوع العيب وفي مواضيع نشرتها جريدتكم في موقها الالكتروني اشرت بان القيم في مجتمعنا تغيرت تغييرا جذريا==فالدين والاخلاق والوطنية= ماهي الاريوعا وكذبة جميلة لمن يستحمرون عقول الامة التي ضيعتها نخبه المثقفة في الكذب والبهتان وتزيين عمل اي شيطان فتهالكت الامة على المال والجهل فابتعدت عن مثلها وقيمها لقدرتها الفائقة في التمييز بين الواقع واغنيات الذين استهوتهم المرعى في حدائق الدولة ...وما الفضائح التي تنشرها جريدتكم تباعا لعبرة لمن لازال يجر دابه المية لبعث ثقافة الدولة قيخشب تسند بعضها البعض فصارت سدا امام هذه الطائفة التي مرغت سمعة وطننا بين الامم ....
فالوزير في ديننا واخلاقنا اب وماسمعت اوقرات في التاريخ الحديث او القديم ان ابا يسرق قوة ابنائه ويعلمهم الاخلاق السيئة ....
ماذا يفعل بو تفليقة في هذه الغابة ايخرج شعبا بكتيب في حملة انتخابية من سباته وغبائه ومشاركة نخبه الفعالة في التهليل للفساد ...
اليس عار لابعده عار ان يحرك الرئيس الدعوة العمومية والحكومة لايوجد فيها راشد يقف على قدميه لحماية قطاعه .....
عند ما اقرا ما ينشر في الصحافة الوطنية من الفضائح المتواصلة اصاب بالاحباط والانهيار الذي اوصلتنا له الاحزاب وبدون استثناء ماعدا حزب المجاهد الفحل حسين ايت احمد الذي خذله ابناء العكري ودراويش السيا سة..
اللهم اعنا رئيسنا على مواصلة رفع الدعاوي على سراق المال العام والمفسدين لقد سلكنا طريق التيه كبني اسرائيل فاختاروا واخترنا ان يكون اعمانا يقود بصيرنا
فمن يبصر الرئيس ..
فمن يدعم الرئيس..لقد تمسك الغريق بالغريق فغرقنا جميعا ...
املنا في قدرة الله عله يعصف بالمفسدين...عله يرحم شيوخنا الركع واطفالنا الرضع....
لقدتجاوزنا حدود الله كل حسب قدرته واتكلنا على الرئيس واعفينا انفسنا من المسؤولية
وكاننا بلاعقل ودواب خلفها الرب للمرعى والتوالد لتباهي الامم بدوابها...
وخلاصة القول فليرحم الله عمك وكل مخلص للوطن بالقول والعمل لبناء صرحه حسب مايستطيع وفي الاستطاعة فاهزز ياعلي ويافحلة الجريد بحديثك عن القيم نفوس الماديين الجامدين اللباندية ربما تعاد الروح والقيم ربما الاشواك تقلعها عواصف الفكر وعلى الظالمين والحكارة ستدور الدوائر والايام كفيلة بتلقين الدروس للاغبياء الذين يرون الشعب جثة هامدة والعبرة بمن سقطوا من الكراسي .....
bzirtayeb@yahoo.f

[نور الدين] [ 10/10/2009 الساعة 10:02 مساءً]
كل فقرة أوردتها تلعن من طلب الحكم وهو غير قادر على أداء حقه.
والأمرّ من ذلك كل أنْ يسكر في ضلاله من يظن أنه يصلح، ولا يعلم بأن استمرار حكمه، هو استمرار لكل ما حذر منه، وجعله حصانا لحملته، ومادة لخطبه..

UNITED KINGDOM [Lounis] [ 10/10/2009 الساعة 11:13 صباحاً]
Hasbiya allahou wa ni3ma el wakil

[نا فع ] [ 10/10/2009 الساعة 12:45 صباحاً]
ستبق الجزائر ويهلكون هم جميعا ويدكرهم التاريخ بكل سوء

[نا فع ] [ 10/10/2009 الساعة 12:41 صباحاً]
لو ان بوتفليقة لم يسيء لاحد من الجزائريين في السياسة و الاقتصاد و باقي المجالات الا ان مجازره التي ارتكبها بحق لغة القران كافية بهلاكه ومنعه من دخول جنة لسان اهلها العربية

[نا فع ] [ 10/10/2009 الساعة 12:32 صباحاً]
بوتفليقة لن يرحل عن الحكم الا على نعش في مسيرة جنائزية تاريخية هكدا يريد فهو يرى انه ليس اقل شانا من رفيق دربه بومدين لو انه يطلع على غيب عالم البرزخ وبدى له حال بومدين في قبره لتراجع على كل مااقدم عليه لكنه مسكين لا يعلم

EGYPT [مصطفى] [ 09/10/2009 الساعة 12:07 مساءً]
للتأكيد على ماقلته أخي علي أظن بان قراءة آخر خطابات فخامته ومقارنتها بواحدة من اولى خطبه العصماء التي اتحفنا بها لساعات، تؤكد بان هذا الرجل انتخب من أجل ان يعيد علينا شكواه في كل مرة ويقدم لنا سردا بالمشاكل والصعوبات دون ان يتخطى ذلك الى العمل واقتراح الحلول، فلما يكون من وضع في قمة هرم الدولة شاكيا فماذا ننتظر من الباقي

ALGERIA [blad_tba3ate] [ 09/10/2009 الساعة 1:34 صباحاً]
''بسم الله الرحمان الرحيم.. أمي الحنون.. أبي الغالي.. سامحوني على كول شيء، سامحوني لأنني ما ديتش (ما أعملتش) برأيكم.. الله غالب.. كان لازم علي ندير هكا ونروح لإسبانيا، كرهت الح

 



من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية