لازلت أرتب أوراقي وملفاتي المكدسة.. وأنا أعيد الكتيب الأبيض الذي تحدثنا عنه في الأسبوع الماضي إلى الملف الذي سقط منه، وجدت كومة من الأوراق من ضمنها رسالتان مخبئتان في ظرف بريدي أصفر اللون متوسط الحجم.. الرسالة الأولى أرسلها عبد الحميد مهري (مارس 1997) إلى بوعلام بن حمودة، الأمين العام للجنة المركزية لجبهة التحرير.. وأما الرسالة الثانية، فقد كتبها وأرسلها عبد القادر حجار، أحد وجوه ورموز الأفالان إلى الرئيس بوتفليقة.
إن قراءة الرسالتين تكشف بوضوح لأي قارئ عادي وأي مناضل بسيط في الجبهة، أن الفرق بين رسالة مهري وحجار لا يكمن في عدد الصفحات والأسطر، ولا حتى في الموضوع والجهة الموجهة إليها الرسالة.. إنما يكمن في الرجلين والمناضلين والجبهتين.. الأول يفرض عليك احترامه فرضا، مهما كانت خلافاتك معه.. وآخر من الصعب جدا أن تضع يدك في يده، مهما كانت المصالح والمنافع التي تأتي من وراء ظهره!
إنهما الفرق بين جبهتين.. جبهة مهري وجبهة حجار وبلعياط وبلخادم.. جبهة أرادت أن تقف.. وجبهة تصر على الزحف على بطنها.. جبهة أرادت أن تعود إلى أحضان الشعب الذي استعبد من جديد.. وجبهة ارتمت في أحضان النظام البائد الفاسد.. إنه الفرق بين جبهة الإقناع والتحليل.. وجبهة الديماغوجيا والتبرير.. جبهة المبادئ والقرارات.. وجبهة المناصب والمغانم.. جبهة برهنت أنها تسطيع أن تقول ''لا'' وكان من الممكن أن تكون قاطرة للمعارضة الحقيقية.. جبهة تجر باقي الجبهات لتركيع النظام.. وجبهة أثبتت أنها لا يمكن أن تكون إلا مجرد ''بغلة تركب'' ولا يهمها من يكون الراكب ما دام قادرا على أن يدفع.. ومجرد ''زوجة غير شرعية لنظام غير شرعي''!
***********
كتب سي عبد الحميد في ورقتين وبخط يده المشرقي الجميل، إلى بوعلام بن حمودة يقول: ''.. لكني أريد أن أغتنم الفرصة لأبدي، باختصار، رأيي في الموضوع الذي دعيت اللجنة المركزية لمناقشته، وهو الانتخابات التشريعية التي تقرر تنظيمها بعد أشهر قليلة. إن هذه الانتخابات كانت تكتسي أهمية كبيرة للبلاد والحزب (لاحظ الترتيب، البلاد ثم الحزب) لو بقي المكتب السياسي ملتزما بسياسة الحزب في معالجة الأزمة وإرادة التغيير الحقيقي لنظام الحكم. أما وأن المكتب السياسي قد تبنى السياسة المنتهجة من طرف السلطة في معالجة الأزمة، وساند كل المشاريع الهادفة لبناء واجهة ديمقراطية لحكم سلطوي، فإن هذه الانتخابات ومشاركة الحزب فيها لا يمكن أن تكون إلا نتيجة مكملة لهذه المواقف''! ويضيف سي عبد الحميد سائلا ومتسائلا: ''.. وكيف يكون في هذه الحالة رد فعل الناخبين إذا توفرت لهم ظروف التصويت الحر، وهو أمر غير مضمون في جميع الحالات والأماكن، تجاه مرشحي جبهة التحرير الوطني إذا كانوا يحملون، بالنسبة للحاضر والمستقبل، نفس المشاريع والتوجهات التي طبختها السلطة وفرضتها، على مراحل، منذ إيقاف المسار الديمقراطي في جانفي1992؟ أم أن مترشحينا ينتظرون اقتسام المقاعد مع السلطة؟ فمشاركة جبهة التحرير الوطني في الانتخابات التشريعية المقبلة تطرح قضية أساسية لا يمكن البت فيها إلا عن طريق مؤتمر للحزب، وبأي مشروع وبأي برنامج وبأية خطة تتقدم جبهة التحرير الوطني للناخبين في عهد التعددية، لإنهاء المواجهة المسلحة بين الجزائريين، وبناء نظام ديمقراطي حقيقي، وتجنيد الشعب لمواجهة تحديات المستقبل؟''.. ليخلص سي عبد الحميد إلى النتيجة التالية: ''لكن عقد مثل هذا المؤتمر الذي يجب أن تتوفر فيه شروط النهوض بهذه المسؤولية الخطيرة غير ممكن، ما دامت هناك داخل الحزب وخارجه قوى تسوق جبهة التحرير الوطني إلى مصير مجهول عن طريق المؤامرات العلمية''؟!
***********
أما رسالة عبد القادر حجار، فكانت عبارة عن صورة طبق الأصل للصفحة رقم 14 من جريد الشعب الصادرة يوم الأحد 17 أكتوبر 1999 ومعنونة كالآتي ''السيد عبد القادر حجار يوجه رسالة إلى فخامة رئيس الجمهورية''.. وفي الواقع، نحن مدينون لغضب الرئيس الرجلين من بعضهما البعض، فقد أمر بنشر الرسالة رغم الملاحظة التالية التي ختم بها حجار رسالته ''هذه الرسالة نسخة واحدة لم يتطلع عليها غيري.. وليست معدة للإعلام الشعبي على الطريقة التي تعرفون ولا موجهة للنشر في وسائل الإعلام بل هي خواطر أخ غاضب منه لأخ غاضب عليه''.
رسالة حجار تكشف لنا الوجه الآخر لأفالان حجار وبلعياط وبلخادم.. أفالان الكولسة والمؤامرات والزيارات الليلية إلى هذا الجنرال أو ذاك، واللقاءات السرية مع هذه الشخصية الأمنية أو تلك.. أفالان الضرب تحت الحزام والغاية تبرر الوسيلة.. أفالان المغانم والمنافع الشخصية والعائلية، على كل حال، هذا ما فهمته أنا على الأقل..
يبدأ سي حجار رسالته متسائلا أوسائلا: ''هل مازال سي عبد العزيز صديقا صدوقا وأخا حميما ونصوحا رحيما ورفيقا ودودا ومعاشرا دمثا ومصغيا صبورا أم حال وتحول؟''.. ثم يشرع في تذكير بوتفليقة ببعض الأشياء.. ''اسمحوا لي أن أعود وبسرعة وإيجاز إلى اليوم الذي قابلتموني فيه في بيتكم وأطلعتموني على قراءتكم الذكية لتصريحي الصحفي حول تهجمات خالد نزار على شخصكم، وأطلعتموني على نيتكم في الترشح للرئاسيات المسبقة''.. وسار حجار وأفالان حجار في ركب قافلة العزيز مهاجما ومدافعا ''.. والله أشهد وأنتم تشهدون، أني ما بخلت ولا تقاعست وتقدمت الصفوف للمجابهة والواجهة بالمناورة والمداورة وبالمفاوضة والمرابضة، وكنتم تسمون ذلك الجهد المتواضع بالمدفعية الثقيلة، وكم سعدت ليلة لقائكم بالفلاحين في مأدبة العشاء وأنتم تقدمون لي وعلى رؤوس الأشهاد تلكم الشهادة المزدوجة التي سأظل أعتز بها، شهادة الحاجة والدتكم وشهادة السيد محمد مصمودي على مقارعتي لخصومكم على شاشة التلفزة عكس ما قدم لكم بغض المغرضين''.. ويوضح حجار كلامه أكثر، فيضيف: ''سرت معكم في معركتكم الانتخابية من بدايتها، وجئتكم يومها واسمي وسمعتي تملأ الساحة السياسية والإعلامية بعد الحركة التي قدتها ضد عبد الحميد مهري وجماعته (؟!) وكذا المعركة الشرسة التي خضتها ضد برنامج أويحيى وضد عمليات التزوير التي لطخ بها الانتخابات التشريعية والمحلية، بالإضافة إلى المعركة الفاصلة مع بن صالح لما حاول السطو على صلاحياتي كرئيس للجنة الشؤون الخارجية، وفزت عليه بالقاضية.. وكنت يومها نجما في الشاشات الوطنية والعربية، ولكني فوجئت يومها وأنا بمنزلكم بأنكم تسرون إلي بجملة غامضة: ''ابق هذه المرحلة في الظل''.. والغريب أنني كنت وقتها أخوض المعارك الكبرى في العلن، والأسوأ أن تلك الجملة بلفظها ورنينها طلبها مني بوعلام بن حمودة بعدما نصبناه (؟!) أمينا عاما على الحزب، وكدت أن أجيبكم بما لا يرضي لكني أحجمت''.. ولم يبخل ولم يتأخر حجار عن فعل أي شيء يطلبه أخوه وصديقه عبد العزيز: ''.. تذكرون يا فخامة الرئيس، بعد ما وقع معكم في تلك الحصة مع قناة الجزيرة، أنكم أرسلتم إلى رشيد عيسات إلى المنزل تطلبون مني كتابة مقال قاس أشرشح به قناة الجزيرة، فدبجت صفحات طوالا ضد قناة الجزيرة، واتهمت أربابها بعملاء الصهيونية الذين ترعرعوا في الجوسسة بدهاليز إذاعة لندن (البي بي سي)، وعفرت جبين ذلك الصحافي أحمد منصور، وأرسلت إليكم المقال للاطلاع فأقررتموه، لكن المقال لم ينشر.. ثم تطوعت للمشاركة في حصة الاتجاه المعاكس بنفس القناة، قناة الجزيرة، بعد الحادثة التي وقعت معكم، فشجعتموني على المشاركة.. في مواجهة الدكتور أحمد بن محمد.. وحول موضوع واحد وأوحد هو ترشح السيد عبد العزيز بوتفليقة، ولمدة ساعتين متصلتين، تهاطلت الأسئلة وتكاثرت الطعنات وتوالت الهجمات على شخصكم وترشحكم وإسناد الجيش لكم، أخذت حقي من الهجومات التي وجهت لشخصي، وكان ثباتي صلبا في المواجهة ودفاعي أدمى وأفتك بالخصوم، وخرجت بحمد الله منتصرا من تلك المعركة وناصرا لصديق عزيز وأخ كريم''.
ويقول حجار في رسالته بأنه سار مع ''صديقه العزيز'' و''أخيه الكريم'' عبد العزيز لا بحثا عن ''عنوان أو رتبة في مداومتكم، وما طرحت رغبة أو مطلبا في حال فوزكم وليست لديّ حتى الآن (1999) غواية في منصب أو مأرب، لكني أعتبر ما قمت به واجبا نحو أخ وصديق ونحو وطن وأمة (لاحظ الترتيب، الأخ والصديق قبل الوطن والأمة!) بكل الهمة والعنفوان''.. لكن وبعد أسطر قليلة، ينسى حجار الذي وقف إلى جانب أخيه وصديقه عبد العزيز لا طالبا ولا طامعا، فيكتب معاتبا: ''بعد انتخابكم مباشرة، وإقامتكم حفلا تكريميا للذين ساعدوا أو شاركوا في الحملة الانتخابية، فوجئت بأني لم أدع لمشاركتكم ذلك الحفل البهيج ودعي إليه كل من هب ودب، فكظمت الغيظ بالصدر''!
ويضيف مفصلا: ''جئتكم للرئاسة والقمة الإفريقية على الأبواب، وقررتم إيفاد مبعوثين عنكم لرؤساء الدول الإفريقية والعربية، وإذا بي أباغت ببلعيد عبد السلام الذي طالب بوقاحة على شاشة التلفزيون بأن أفضل شيء يفعله بوتفليقة هو أن ينسحب، إضافة للإساءات التي ضمنها كتابه ضدكم، أراه يحظى بالوفادة.. وأن رضا مالك الذي تهجم على شخصكم في حصة متلفزة، يحظى أيضا بوفادتكم وبتنويهاتكم بعصرنته في المهرجانات.. وأحمد أويحيى الذي كان مرشح زروال للرئاسيات وجزءا من القيادة العسكرية، وتذكرون أني نقلت لكم ما دار بيني وبين جنرالين مؤثرين حول احتمال ترشيحه، وكيف تمسكت مهددا إياهم بتقديم (هل فعل ذلك حقا وليته يقدم لنا اسميهما) تقرير التزوير الخاص بالمحليات أمام المجلس الشعبي الوطني، والتي كان فيها أويحيى مهندس ومفبرك الفضيحة الانتخابية (ربما هذا ما يفسر اللجوء إلى خبرته كلما تعلق الأمر بالانتخابات، خاصة الرئاسية!).. يحظى بإيفادكم رسولا خاصا للرؤساء الأفارقة ومفاوضا باسمكم.. ولا اعتراض لدي على صديقي وأخي بوعلام بالسايح، وهو رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمؤسسة برلمانية، أن يكون موفدكم لبعض البلدان الإفريقية، وأنا في منصب لمنصبه مثيل ونظير، وكنت أظن أن علاقاتي بكم أقوى وأمتن، وأن دوري في حملتكم أفعل وأظهر، فانتظرت أن تشرفوني بلفتة كريمة بنقل رسالة أو رسالتين (؟!) على الأقل للدول العربية والإفريقية، ولكنني كنت الغائب الوحيد''!
وسيغضب حجار أيضا لعدم دعوته لحضور ''مأدبة الغداء على شرف الضيف القطري''، وسيغضب أكثر مما سماه بالإجراء الثاني ''وهو تبليغي إنذارا شديد اللهجة من جهة أمنية بـ''وسيط'' تدعوني للكف مستقبلا عن أي حديث أو تصريح وإلا ستتخذ ضدي الإجراءات المناسبة، والحقيقة أنني انزعجت أيما انزعاج، لا من التهديد والوعيد.. لكن من الجهة الآمرة بالإنذار، جهة الصديق الكبير.. تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، تلك هي المفارقة الصعبة، نفس الشخص الذي كلفتموني بمفاتحته في ترشيحكم، هو نفسه الذي تكلفونه بتهديدي وإنذاري.الله الله! يا للوفاء بالجميل!''! ¯
* كل التعاليق الموجودة بين قوسين هي تعاليقي الخاصة.
oksimo laka mon maitre quand je vois son visage akolo a3oudo bilah
[saber] [ 22/10/2009 الساعة 10:54 مساءً]
vous savez Mr Rehailia j'ai toujours voté mais depuis ton article d'avril dernier j'ai pas voté et je voterai plus. ce boutef nous a tous mentis et dire qu'a son age il veut etre Zaim mais en Algérie ca marchera jamais en plus tout le peuple avait tort de croire à un ancien soulard qui engage des analphabètes et les installe aux postes de responsabilité comme wali, ministre, conseiller etc.....
avec a leur tete un type sans foi ni loi comme ouyahia qui a truqué tous les votes depuis l'election de zeroual
on doit avoir une vraie opposition pas celle du marabout soltani ou la connasse de louisa
il gère l'argent de l'algérie comme si c'eatait celle de son père et si c'etait le cas(
(celle de son père) il le fera jamais
[ابوزكرياء] [ 22/10/2009 الساعة 6:57 صباحاً]
جبهة وجبهة .......مناضل ومناضل
)))))))))))))))))---------)))))))))))))))))))))
اقصف ياعلي اقصف...
جبهة التحرير كانت مع السلف...
ماكان فحولها يتقاتلون من اجل العلف...
اقصف بالقلم ولاترتجف....
اما مهري اوحمروش او المتحف....
الجبهة جبهتنا انؤمن بفكر تلف ...
ارسالة لابن الجبهة تؤمن العلف...
ماعرفنا ابن الجبهة من المتملقين يرتجف..
اقصف ولاتتعفف....
مت واقفا وقلمك يلعلع ليرتاح في القبر عمك والسلف...
قرانا رسالة الخنوع...
فهل النضال حفر نفق جربوع ....
ان هذا الفكر القيم والمقارنة يبن جبهة وجبهة ومناضل ومناضل قد اجلى حقائق لايعرفها شعب الجبهة ومناضليها الذين من بقايا حزب الجبهة المتمسكين بمبادئ وقيم جبهة التحرير الضاربة في اعماق تاريخنا الحديث والمستلهمة من تاريخ امتنا العريق كل القيم النبيلة التي جاء بها اسلامنا السمح فكان زاد امتنا بعد استدمار واستمساخ واستحمار فكانت صيحة الشعب والاحرار صانعي الجبهة حي على الجهاد والشهادة .فصاحت الامة الجزائرية من اقصاها الى اقصاها الله اكبر ..الله اكبر ..الله اكبر...
ومع اله اكبر توحدت الامة فسالت الاخوة فكانت شرابا شهيا رفع الامة من الدنا للعلى ومع الله اكبرومبادئ وقيم جبهة التحريرالوطني رفع الشعب الجزائري راية النصر خفاقة الهمت الامم المستعمرة قوة وارادة لتحرير اوطانها ..
كانت جبهة التحريرالوطني رسالة اخوة ومحبة وحدت الشعب ودفعته لمقارعة اعتى استعمار قذر عرفه التاريخ الحديث مهما ملكت اوملك غيري من اوصاف لافعاله الخسيسة فلاترقى للواقع الذي فرض على امتنا بالحديد والنار ولكن امتنا العظيمة وجبهة التحرير العملاقة بفكرها قارعت الحلف الاطلسي والعملاء من اخوتنا الجزائريين وانتصرت انتصار ا يستحق من اجيال الاستقلال ان تاخذ منه زادها لمستقبل زاهر ...
ان فكر الجبهة وقيمها ليس الاراجيف التي يتغنى بها في منابر البلاهة واستحمار الشعب والمناضلين بالجهويات وتصوير جبهة التحرير على انها غول فرض الثورة على الشعب اوانها كانت هي في واد والشعب في واد اوانها كانت قوة جبارة اوتملك اموال قارون وعلماء الامريكان واساطيل وجيوش وثكنات عسكرية اوقوات عسكرية ضاربة لقدكان راس مالها شعب فقيرجله امي تجرع كؤوس العبودية وكل ضروب التخلف والحقرة ولكن الجبهة التي خطها الاحرار الفحول العظماء لملموا اشلاء الامة وصنعوا منها امة عملاقة كل ضعفها صار قوة جبارةزلزلت كيان اقذر استعمار اسبعبد امتنا واذلها.فاذلته في المقاومة فركع تحت اقدامها قزما من ضرباتها الموجعة التي تنقلت حتى لعقر داره بباريس بفضل جبهة التحرير وابنائها الذين فتحت عيونهم على انهم خير امة في الارض والاجدر بالخلود.
قد يعتقد ابله بانني اعيش تاريخ الحكايات بل هي الحقائق من الميدان والمشاهدات .لقدكانت قوة امتنا في قدرة الجبهة على توحيد الشعب وحعله بالاخوة كالبنيان المرصوص يشدبعضه بعضا بمايملكه من زاد للحرب والحياة زهيدا ولكن باقتسام الرغيف مع حضن ابنائهم الثائرين بلاتفرقة ولاجهوية ولاقبلية ولااكاذيب ايام ردتناوبداوتنا وتخلفنا الاخلاقي الذي نحياه تحت رفرفة العلم الوطن بعد ايقاف المسار الديمقراطي
.قديكون التاريخ للشماريخ ونحن مع عصر الردة والانحطاط الاخلاقي وركوب الجبهة نذكر ونقارع المشاييخ الذين يعتقدون ان الجبهة ملك خالص لهم اي غنيمة حرب كما غنموا الفرنسيةلتكن لسانهم ليصنفوا من المتحضرين ولكن من يغنم الجبهة من يلتزم بمبادئها وقيمها وبمصدر قوتها والاخلاق الرفيعة التي ترفع مناضليها فوق رموش الشعب فيثق في خطاهم ليتبعهم لبناء الدولة التي لاتزول بزوال الققزول بل يكون الشعب باخوته ووحدته حاميها ويرى فيها وجوده والمستقبل الزاهر لابنائه.
لقدهز موضوع سي علي عواطفنا وجراحنا والامنابرسالة حجار لرئيس الجبهة سي عبد العزيز العزيز في جبهة التحرير رغم الطعنات الموجهة له من رفاق الدرب فصبر واحتسب حتى اعتلى مهري وحمروش عرش الجبهة فاعادوه لصفوفها معززا مكرما ليتذكر حجار ومن في ركابه ومن مع رسالته لعزيز الجبهة عله يرضى عليه بماقدمه من ........باسم الجبهة ليركبها الراكبون مع التبجح من الجهلة والاميين اعتبار الاطاحة بمهري وحمروش مؤامرة علمية ..
ماهذا العلم الجديدوالفكر البليد الذي يتباهى به من يدعون الجبهة فمتى كان التامر علما لست ادري هل هذا علم جديد .... انه الجهل يمشي على قدميه عند ماتنحط الاخلاق وتكسر قيم المجتمع فيصير التباهي بالتامر من شيم المجتمع فما سمعنا جبهة التحرير في تراثها تامرت على ابنائها او شعبها والتامرمن شيم الفاسدين خلقيا ولاحس وطني لهم يردعهم....
فياسلام على جهلة رغم تعلمهم يعدون التامر علما فما هو العلم عندهم وكيف يعاملون شعبهم ونظرة الدول لهم وللسياسة الي ينهجونها ...
ان الحديث عن المؤامر التي سموها علميا فالاجدربهم وهم في الحكم ان يضيفوها في برامجنا التعليمية ويصدرونها للجامعات الغربية انها عبقرية وخدمة للانسانية ..
ان الشعب الحر والمناضلين الشرفاء لايقبلون الدجالين ويسلمون لهم مصير البلاد والعباد ..
ان تعرية علي لفكر زمرة متامرة على القيم فيما تتبجح به عن مؤامرة علمية يكفي العاقل ليقول ماهذه الجبهة التي يتحدثون عنها..
وان كنت اتاسف اشد الاسف على سي علي في مقارنته للمفكر مهري بخلق من خلق الله يسمى حجار لمع نجمه مع طزة من طزات البانديا باعتبار التامر علما ليجعلوننا مضحكة بين الامم . وان وجه المقارنة بين اللمفكر مهري والمتامر علميا بين قوسين حجار لاوجود له ومهما برر سي علي مقارنته وهو القدير في المقارنات والتحليل ماعليه الاالاعتذار للمفكر مهري واعتبار رسالة حجارة دليل ادانة لفكر عقيم واخلاق لايتقبلها اي جبهوي اومواطن شريف وما موقف سي عب العزيز منه الااكبردليل بان رئيس جبهتنا فبه الجبهة والجبهويون يعتزون ويفتخرون....
ومع الاسف الشديد لااملك معلومت كافية عن المسمى حجار ماعدا نظريته المؤامرة العلمية وتهجمه على الناضل الفحل والنائب المحترم الذي شرفه الشعب في الحزب الواحد
بعهدتين وفي مرحلة التعددية بعهدة الاوهو سي عبد الرمن منصور وكان التهجم في جريدة وطنية لاانه رفض السير في فلك الحجار لانه يعرفه وعند ما اتحدث عن سي عبد الرحمان اتحدث عن مناضل صلب رغم العواصف لازال ثابة ومن الذين كانوا في التعددية فرسانا وللتاريخ لالشماريخ التامر على الجبهة فساتناول موقفه المشرفة يوم تم اعتقال 06 مناضلين من فرجيوة من 07نوفمبر2005الى 18نوفمبر2005 بتهمة سانتيجيديو..
وللحديث بقية عن حجار وتزوير الانتخابات المحلية لانني كنت احد مرشحي الجبهة...
ومع العذر لقلة وقتي وتهافتي على الدنيا ومتاعها والجبهة الجديدة وعلفها والشيخوخة ونعمتها والتفرج على بائعي الهوى واعتباره نضالا ومتابعة مقالات الاخرص فصرت اصم فهل يوجد في عاصمتكم راقي لاعالج صمي لان الرقية كالمؤامرة العلمية من ابداعات امخاح الوطن في خدمة الانسانية.
ابوزكرياءbzirtayebàyahoo.fr
[عمار بوزوار] [ 21/10/2009 الساعة 5:14 مساءً]
لدي سؤال الى القائمين على موقع الجريدة وهو اين اسم كاتب المقال..وشكرا
[عادل ] [ 21/10/2009 الساعة 12:15 مساءً]
والله كل يوم أكره السياسة و السياسين في هذا البلد أتمنا لوكنت اخرس لايعرف القراءة حتى لا أعرف المزيد أخي رحايبية و الله أن معجب ومشفق عليك معجب بشجاعتك وحب للجزائر وفقط وشفق لأنك تعرف كل هذا ولم تمت غيظا حتى الأن وهذا قمت العذاب
[kamel ] [ 20/10/2009 الساعة 11:58 مساءً]
vous aviez raison mon ami ,je vais vous raconter une histoire: une fois pamis tants de fois j''avais un rendez vous avec des amis à paris , tout en se promenant et chemin fusant jusque à la place montparenasse , nous nous sommes assis à la térace d'un café en plein boulvard , il fausait nuit, enfi début de soir , nous étions entrain de poire des café quand tout à coup je vois un vieux Monieur avec en costume couvert avec un trois carré en cuire, le cigare au bec , il nous jete un regard furtif et rapide, accompagner d'un Monsieur a ses coté qu'il lui tiens le parabluie ouvert, c'est une image honteuse en plein paris, c'était Monieur hajar qui ce comporte comme un aristocrate dans un pays de libirté.
[حسان الفرجيوي] [ 20/10/2009 الساعة 12:57 مساءً]
شتان بين الثرى و الثريا،
نعم ان مهري هو الزعيم و الاخر ما هو الا لئيم ، و الله انه لاول مرة في حياتي اتوق و احب و اسعى و ادافع عن عبد الحميد مهري و لم اكن في حياتي افالانيا كيف لا و هو الذي ابدع غي شرح و تبيان ما خفي من قانون المصالحة الذي وضعه بوتفليقة حتى اقلقه بذلك.
الجزائر الان ما هي الا دائرة كبرى فيها دوائر صغيرة تتناهى الى دائرة هي الاصغر فيهم و هي طبقة الحكام و الظلمة تزيد عنها دائرة اخرى هي اقل شرا منالاخرى ...و كلها تعمل في الظلام تخطط و تنفذ فتدمر و تقتل و تسرق و هكذا الى ان نصل الى الدائرة الابعد من الدائرة الام و هي الاضعف لكن شرها ايضا مستطير.
ما تنتظر ممن لا يخلص لله و للجزائر و يخلص للاشخاص ( قالو ما سلككم في سقر قالوا لم نكن من المصلين و لم نكن نطعم المسكين و كنا نخوض مع الخائضين ) هذه صفاتهم
يا حجار احشم شوية على روحك و اعلم ان الجزائر اكبر من تنالها قواد ة و اكبر من ان يكاد لمخليصها ( و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين)
لكن مهما فعلت حاشية الملك و بطانته و مهما سادو و جالوا و تسكعوا في سرايا الحكم و دبروا و قدروا و عبسوا و نظروا و هموا باخراج اصحاب الحق ( ان ربك لبمالرصاد)
و انا لله و انا اليه راجعون و ستحاسب يا حجار هل رسالتك ...
يعطيك الصحة سي مهري و دمت خدوما للجزائر ، الجزائر الحقيقية و ليست Algerie
[ahmed] [ 20/10/2009 الساعة 12:04 مساءً]
سيدي المحترم تحية انسان جزائري معاق فكريا و نفسيا في بلد لا يحكمه سوى الشياطين ابعث لك برسالتي هذه بعدما كنت قد طالعت بعض المقالات التي وجدتك فيها جريئا بصورة جعلتني أشك بك صدقني فالصراحة المفرطة في بلادنا أضحت علامة استفهام و غموض في من يتصف بها سيدي الكريم أنا شاب جزائري طموح بصورة جعلتني ابني و أهدم أبني و أهدم في احلام هي زادي وزاد كل الجزائريين في كل عصر و في كل وقت منذ مئات السنين فانا لازلت أحلم باستقلال الجزائر و لكن ليس بيد جبهة التخريب الوطني بل بيدي و بيد كل شباب امتي الصادق لقد ضاقت بيا السبل و أنا أبحث عن عمل علني أوفر ثمن حذاء و خبز و بقايا كبد الدجاج و لانني أحمق سلكت طريق الوطنية و الوطنيين فحملت شهادتي الجامعية (مهندس في التسيير و الاحصاء) وهذه هي حكايتي لك ذات يوم استقليت حافلة بسكرة الجزائر ابتداء من الساعة 4:00 صباحا قاصدا عاصمة الشياطين علني أجد بشرا هناك يحملون هم الجزائر ولو قدر نملة وصلت إلى العاصمة في حدود الـ:11:25 صباحا و أنا أردد على لساني اسعى يا عبدي اسعى معك و سعيت الى اول بائع جرائد لاشتري جريدة صوت الخراب كي أكون على علم بأخر أخبار حزب جبهة التخريب الوطني حتى إذا ما التقيت أحد شياطينه كنت على دراية بما يقومون به و ما يناضلون لأجله.
قصدت حيدرة تلك القلعة المشيدة بالأوهام عار الجزائر الأبدي لأصل لجبهة تمنيت لو يعود التاريخ الى الوراء و ينجح مصالي الحاج في وئدها في مدخل الباب أو قاعة الاستقبال تشاهد أكثر من 05 حراس تأكل على رؤوسهم الطير من بطش زعمائهم الشياطين وجوه مغبرة عليها بؤس ينافس بؤساء هيقو سالت عن من يمكن له مساعدتي فدلوني على التعيس بوحجة صعدت الطابق الاول و تليته بالثاني و ذهبت الى نهاية الرواق لتقابلني قهوة الشرقي (غاشي كبير) عشرة داخل المكتب و عشرون خارجه ضننت و كأنني في المحكمة لأسمع بعد ذلك قهقهات عمي التعيس مع من كانوا موجودين داخل ذلك المكتب ضلينا انا و من كان بالخارج قرابة الساعة ننتظر خروج العشرة و لكن ضلوا جاثمين دون حراك قلت معليش لحب الشباح ما يقول اح انت الان في مقر ستتباهى به عندما تعود إلى دوارك وفجأة خرج عمي التعيس يتبعه العشرة قال بنبرة قريبة من نبرة جدي منينك أنت قلت له من قسنطينة قال أني خارج من بعد اجي قلت له عمي السعيد نستنى قال ايه ففرحت أيما فرحة بهذه الكلمة التي تساوي في قاموسنا نحن الجزائريين حياتنا كلها تبعته بدوري مع العشرة و العشرة إلى ان ركب سيارة احد الشياطين و قلع بقيت اتذكر كلمته الاخيرة لي و انا كلي يقين بانه فعلا كما نسمع عنه و مرت ساعة و لحقتها نصفها لتقف سيارة اخرى عند الباب ضننته هو فقفزت الى مدخل الحزب لاجد شخصا في شكل ابوالهول حجما و الصرصور عقلا قيل لي هذا سي عبادة الأكبر وجه يحمل من القسوة و الجبروت ما يتمنى أي شخص جزائري لو راه لو ظلت فرنسا تستعمرنا كان ارحم هممت اليه ببعض الجرءة التي لا يزال الجزائري يحمل عشرها و قلت له السلام عليكم السي عبادة استدار اليا و نطق بصوت اكد طبيعة الخلقة التي جبل عليها قال:انعم قلت انا من قسنطينة ايه وش تحوس قلت ابحث عن عمل قال شكون قالك التخريب الوطني فاتحة مؤسسة لتشغيل البطالين و صرخ في و جه احد اولئك الحراس المساكين شكون لي جا اليوم ارواح مورايا حولتني كلماته الى صنم بقلب يرتعش خوفا و حقدا ليطبطب احد الذين كانو معي في هذا المشهد التراجيدي هذا سي عبادة ما تعرفوش لوكان عرفت رايح تهدر معاه نقولك لا لا هذا راه غول في هذه الاثناء طرق باب مخيلتي بلخادم هو الامين العام تاع هذا كيفاش راه يخدم معاه ماعليناش معذرة لكتابتي بالدارجة لانني اجدها تتقن فن التعبير اكثر من لغة الضاد في و صف بعض الاشياء رجعت الى مكاني احاول ان ابحث عن ايه تاع عمي التعيس اواسي بها نفسي من بطش كلمات أبو هول الجزائر مع احترام التاريخ ماهي الا لحظات حتى دخل بو حجة من المدخل ودعا كل الحاضرين الى تتبعه فتبعته فتح باب المكتب و انا اسمع خلفي و امامي و على جانبيا صح فطورك عمي السعيد بعدها ظفرت بمقعد في مكتبه جلس في المكتب و تناول بقايا الورق وراح ينظف اسنانه من الطعام في مشهد حضاري لا تراه الا في احزاب الجزائر لم يفرغ من عمله هذا الا بعد اكثر من ربع ساعة بعدها تلفت الي و قال ايوة منين جيت قلت من قسنطينة قال و ش نقمتك قلت ابن فلان قال اه تعرف العايلة الفلانية تظاهرت بمعرفتي لها ثم استدار الى العشرة الاخرين وبدا يسال بالواحد رغم انهم كانو برفقته صباحا بعدها بدا هاتفه يرن هدا فلان و هذا علان هذي جريدة و هذي اذاعة و هو يلوك و يكعرر في نفس الكلام هل يا ترى يعرف بطباع زميله ابو الهول الله اعلم انه يستميت في الدفاع عن جبهة التخريب مرت ساعتان و لم يبرح منا احد مكانه بعدها قال لي ايه وش راك تحوس نظرت الى العشرة كيف هذا لا زلت اخجل من هذا الطلب فقمت باخراج الكلمات بالقوة ابحث عن عمل فقال اه وين قلت كيما تحب عندك شهادة قلت ايه عندك cv قلت نعم قال خليهملي و هاك تلفون كلمني خرجت وانا طائر في السماء هل رضا ربي عني اخيرا بعد عسر ابي الهول ها هو يسر عمي التعيس نمت تلك الليلة ملء اجفاني مر اسبوع 2 ،3 شهر اتصلت اه سي احمد اه عاود كلمني الغدوة اعدت الاتصال اه سي احمد ااجي هنا اجي حملت نفسي و ذهبت الى عاصمة الشياطين و هنا اقصد هؤلاء المسؤولين و ليس سكانها حاشا و توجهت الى عار الجزائر المغبونة و صدمت بكلمة الحاج التعيس عاود اعطيني cv و عيطلي اظن ان هذا الشخص يجهل بمساحة الجزائر والا لما دعاني من اجل هذا الزفت و معاودة الاتصال به مكتبه يحتوي على فاكس بقيت أسأل في هذه الاسئلة البلهاء دون اجابة و لبست عباءة الحمق وعاودت الاتصال به ليظل حالي على هذا المنوال مدة 03 سنوات اعرف أنني قد أطنبت و لكن كثيرون هم أؤلئك المخدوعين في مسؤولي هذا الحزب الذي اتمنى من كل اعماق قلبي ان يحاكم مسؤولوه كما يحاكم ميلان ميلوتينوفيتش امام محكمة لاهاي لانهم اشد بطشا منه رجاء نشر رسالتي هذه علها توقظ مصطفى بن بولعيد و عميروش ليرو ما فعله هؤلاء بالرجالة.
أحمد بن يحي
قسنطينة شارع 01 ماي عمارة 10 باب 02
[علي] [ 19/10/2009 الساعة 3:11 مساءً]
تحية وفاء و تقدير الى المناضل الأخرس ادام الله ضله في الارض ليفضح الحثالة التي تحكمنا اما بعد
لقد قرئت المقال الاخير و انا شاب من ولاية بسكرة و كلنا نقتفي اثرك في المقالات الجيدة و كلنا قلبا واحد معك و لا تحزن و لا تياس لان ورائك رجال و قد يمن الله عليك يوما و ترى الجزائر متحررة مستقلة من تلك الوجوه القذرة التي لا تستحي و انا اقف عند هذا الكلمة لانهم لو سبابتهم في مجلدات هم ماضون في نزواتهم التسلطية لكن عزائنا في الله ان يخسف بهم الارض بمرض يفتك بأجسامهم او فضيحة تاتي عليهم انه القادر على كل شيئا
كلمات الاخرس نحس بها
انين الاخرس يدمي قلوبنا
انه يتعذب لوحده في بحر الكلمات المتلاطم لقد ارهقوه اتعبوه كبلوه بفضائحهم بخزيهم بعارهم يا لهم من طينة فاسدة و من عباد كغثاء السيل
اننا سجناء الاغبياء الحمقى الاراذل يا لها من دولة فيها الشرفاء و يتسلط عليهم الخبثاء
اللهم ارنا فيهم يوما
[مناضل بسيط] [ 18/10/2009 الساعة 4:00 مساءً]
السيد عبد الحميد مهري اطال الله في عمره لا احد لايستطيع احد المزايدة على وطنيته واخلاصه.اما حجار المفتخر بانقلاباته على الشرفاء والنزهاء ارضاءا لاسياده.لقد سلب من مهري جبهة التحريرلكنه لم يسلب منه مبادئه وقناعاته وولائه للوطن.لن يرحمكم التاريخ والاجيال.لقد لطختم جبهة التحرير جبهة الشرفاء والشهداء باطماعكم الفانية.ان كمناضل بسيطوشاب جزائري-30سنة-متاكد انكم ستزولون لا محالة لانه بطبيعة الحال كل افة محالها الزوال.والمستقبل لنا وسنبقى اوفياء للوطن وللرجال الاوفياء.
[ali] [ 17/10/2009 الساعة 11:08 مساءً]
السيد عبد القادر حجار يفتخر ب"الحركة التي قادها ضد مهري وجماعته"..في منتصف التسعينات من القرن الماضي وكيف لا والذي فعله شبيه بالفتوحات الإسلامية
حين نعود الى تلك الحادثة ونضعها في سياقها التاريخي وإطارها السياسي ندرك جيدا حجم "الهدية" التي قدمها حجار للدولة الجزائرية آنذاك وندرك أيضا كيف أنقذ جبهة التحرير من مخالب مهري الذي أراد أن يجعل منها حزبا متخندقا في صفوف الشعب ويحولها الى جبهة للفقراء والمضطهدين لا حول لها ولاقوة!!!!!!
جبهة مهري آنذاك كانت قد انفصلت عن النظام والتحقت بالمعارضة بعد الانقلاب
الذي قام به الجنرالات على المسار الإنتخابي آنذا ك وانقذوا الجزائر من مخالب شعبها "الغاشي" الفقير" "لمدربل" المتعطش الى السلطة وقاموا بتقليم الرؤوس التي كانت قد أينعت وزجوا بها في محتشدات في الصحراء ...السيد مهري الذي لايفهم في السياسة شيئا والذي كان قد اصيب بلوثة التعطش الى السلطة ظن أن الوقت قد حان لينصب نفسه زعيما أوحد اعلى الجزائر فالتحق بالمعارضة واجتمع مع الخارجين عن القانون أعداء الجزائر من مثل الدا حسين وممثلي الفيس وحنون "التائبة اليوم"...اجتمع هؤلاء تحت راية الصليب في سانت ايجيديو بإيطاليا واعلنوا بقيادة مهري معارضتهم لحكم الجنرالات الأبطال أصحاب الحق التاريخي في أرض الجزائر وبترولها وكادت هذه الجماعة أن تؤلب الدول الغربية على الجنرالات لولا أن العناية الإلهية كانت ترعى مصالحهم وقد سخرت أذكى العقول في خدمتها ومن بينها عبد القادر حجار الذي قام ب"مؤامرة علمية "على مهري وأطاح به من على رأس أمانة حزب الأفلان التاريخي وسحب الحزب من خندق الفقراء وأعاده الى ورثته الشرعيين وبذلك أعطى ضربة قاصمة لدعاة السلم والمصالحة الخونة المتحالفين مع الصليب ...الايمكننا بعد هذا أن نصنف حجار ضمن أبطال الأمة مثله مثل صلاح الدين الأيوبي فكلاهما حارب الصليب وكلاهما انتصر!!!!
[أمازيغي حر كسائر الجزائريين] [ 17/10/2009 الساعة 10:51 مساءً]
وماذا بعد
شكرا استاذ رحالية
هؤلاء لا يخجلون ولا يعرفون شيئا اسمه الخجل لانهم من بيئة لا تخجل
ايد وساند وتامر وكاد ودبر ونال المقابل : السفارة حيث العملة الصعبة والحفلات التي لااول لها ولا اخر في عاصمة اللهو العربي
وكل الرجال الذين ذكرهم بسوء هم النبلاء والاشراف ولكن عصبة الحرامية احكمت قبضتها على البلد
فما العمل غير الحزن على بلد كنا ننتظر منه الكثير فكاد له الاعداء بامثال هؤلاء المتزلفين
شكرا استاذ رحالية