خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

تشييع جنازة التاريخ  «^»  الإرهاب الإداري مرة أخرى   «^»  "أبرهة البربر" يستبدل الفيل بالجرافة.. لكن لا طير أبابيل ولا حجارة من سجيل  «^»  غنية شريف رحلت..  «^»  خوصصة الكرة.. وحكاية جاء "يكحللها عماها"  «^»  بوتفليقة يسأل و"الأوزار" ما يجاوبوش؟   «^»  إلى أديب بدون أدب: أتحدك أن تعربها  «^»  عرش بلقيس وال"زّغاللة"  «^»  صورة غير كاريكاتيرية  «^»  الدرس الأهلاوي جديد المقالات


المقالات
حواديث الصالونات
عِرْضٌ في الْمَزَادْ...!


من كان يتوقع أو يتخيل ويعتقد في أنه سيأتي زمان يخبّيء فيها الرجال رؤوسهم في الرمال كالنعامة، وهم يرون شرفهم يداس وكرامتهم تهان، وعرضهم يردد على الألسن في الأسواق.
لقد كانت المرأة في زمن الفحولة والرجولة بكل ما تمثله من قدسية ومكانة اجتماعية متميزة، رمزا من رموز الشرف، ولا يقر بها من الرجال إلا من هو في مستوى هذا الشرف، ويستحق فعلا صفة الرجولة والأخلاق السامية. ولم يكن يخطر في بال أحد مجرّد التفكير فيما يخدش حياءها ويعرض صورتها للتشويه أو ينال من مكانتها.
وإذا ما عدنا إلى ماضي المرأة الجزائرية التي عرفت بالشهامة وبالنبل وبقوة الشخصية، وكانت حافظة للعهد ومتمسكة بدينها ومراعيّة لأصول العلاقة الأسرية، نجد أن استماتتها في الدفاع عن شرفها في نفس مستوى الرجل أو يفوقه، ولم تكن لترضى حتى في أسوإ الظروف الاقتصادية والاجتماعية بأن يتطاول عليها أحد أو يقتحم حماها، ولنا في تاريخ هذا الوطن أروع الأمثلة على أنفتها وعزّتها وبطولاتها التي كانت مضرب الأمثال.
أما اليوم، وفي هذا الزمن الأغبر، فقد تفككت العلاقات الأسرية وتحولت إلى شظايا، وغاب الوازع الديني والأخلاقي، وضل من ضل في صحراء التيه، ولم يعد هناك من رادع يضع حدا لحالات المسخ والتفسخ والانحلال والضياع.
اليوم، وعلى المباشر، يمكن أن تقرأ على صفحات الجرائد عشرات الفضائح، ولا يتحرك ضمير من يدّعي الرجولة. مَنْ مِنَّا كان يتوقع أن تتجرأ جزائرية تنتمي إلى وطن الثورة والشهداء، وطن التاريخ المجيد والعريق، وتنشر غسيلها الوسخ في الصحف، وتعلن بوقاحة بائعات الهوى أنها مارست الرذيلة مع ضابط استعلامات أمريكي بسفارة الولايات المتحدة بالجزائر، الذي حول إلى بلاده بعد أن رفعت جزائرية أخرى قضية ضده على خلفية اغتصابها، مثلما يكون قد فعل ذلك مع الكثيرات، يغريهن بريق الدولار والأورو في لحظات انتشاء ولا يهم من يدفع.
هذه هي صورة بعض المنتسبات لهذه الأرض واللواتي يصعب التأكد من نسلهن، لأن بطاقة الهوية لا تعبّر عن حقيقة الإنسان إذا لم تكن شخصيته تتجسد فيها فعلا روح الأمة وصورة الوطن بأبعادها الدينية والثقافية والحضارية.
قد نتوسم في المنظومة القضائية أمل الحدّ من الفساد والتقليل منه، من خلال متابعة العابثين بالمال العام، ولكن من الصعب وضع حد سريع للانحلال الأخلاقي لأنه حالة مرضية مزمنة، والشرائح التي أصيبت بها كثيرة ومتعددة وتتصرف باسم الحرية الفردية كما تريد وكما تشاء. والأغرب من كل ذلك أنها تتبجّح بسلوكاتها وتجهر بها وتجد من يفتح لها صفحات الجرائد، ويرى في هذا سبقا صحفيا وانتصارا كبيرا، لأنه تمكن من دخول عالم المحظورات وكسر الطابوهات أو المسكوت عنه داخل المجتمع، ومن المؤسف أن الحرية بالنسبة لهؤلاء تُختزل فقط في مثل هذه الميادين التي تفوح منها رائحة الخيانة والرذيلة.

نشر بتاريخ 13-11-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (193 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[ابوزكرياء] [ 28/11/2009 الساعة 10:06 صباحاً]
bzirtayeb))))))
------------
عرض للذكرى والعبرة)))))))
------------------------------ابوزكرياء
ان عصر الحريم في جزائرنا انتهى وبدون رجعةوالنظرة للمراة على انهاكائن ضعيف عقله في انوثته والرجولةدفن المراة بين جدران الانانية مع اعتبارها من المتاع فكر اعرابي نمى وتطور مع فكر امة تخلت على ما هو جميل ورائع في دبنها الاسلامي دين الحريات والا بداع والعقل فتاهت في شرف لايتعدى وضع القيود للمراة والنظرة المنحطة لمخلوق خلقه الله مع الرجل لاعمار الارض فحولته الثقافة الاعرابية الى متاعا..
سيدتي المثقفة علينا اذا اردنا ان نتحدث عن الشرف والفحولة ان نخرج من فكرنا العقيم ان نستعمل عقولنا قبل عواطفنا مع ابعاد الفكر الاعرابي المتخلف الذي شل نصف المجتمع الجزائري بحصر الشرف في اي فعل عاطفي للمراة مع تحميلها جميع خطايا الرجال لاذلالها وقمعها مع اعتبارها بشر للزينة واللعب ..
ان الشرف في الوطن العربي ليس حصرا على امراة زانية تتباهى بفعلها بل الشرف الحقيقي هو التفكير في بناء الوطن واخراج المراة من العبودية لتكون فعالة في المجتمع لامفعول بها بعقل عربي بليد لايرى في المراة الا ما ورث من تخلف فكري يتناقله جيل بعدجيل .
اقف كاي اعرابي تائه بين عقلي وعاطفتي واتساءل لماذاخلق الله المراة اخلقها لتكون متاعا وللولادة ام خلقها لتكون ضاربة في مناكب الارض بعقلها وعضلاتها لبنء وطنها ام للبقاء في خذرها مستهلكة لكل خرافات الرجال التي ينظرون لها باستغلال الدين الاسلامي ليكون على مستوى ثقافتهم الموروثة منذ انحطت كل قيمنا الاسلامية لتختزل في الشرف الكاذب لامة مستهلكة لحضارة غيرها بعيدة عن العقل فتاهت في شرف كاذب بنسب كل الافعال المخلة بالشرف او الحياء بالمراة لمحاصرتها وجعل ما يسمى بالرجال بعيدين عن الفواحش بالعقل يقول ان اي فعل مخل بالشرف او الحياء مرتكبه رجل وامراة ومن هنا لانضحك على انفسنا او نواصل ثقافة الاعراب التي مهما قيل عنها فهي فكر مخرب للمجتمع شل قدرات مجتمعاتنا العربية للاستفادة من عقل المراة المبدعة في بناء الاوطان ..
وبحكم ما اقرا لك من مقالات اعتقد انك مثقفة وامراة فحلة تنقلت لدول متحضرة وشاهدت خلق الله رجالا ونساءا يضربون في مناكب العقل لازدهار او طانهم مع نظرتهم للشرف نظرة متوازنة سواء للرجل او المراة مع حرية للرجال والنساء لتزدهر الاوطان ونحن كاعراب لازلن نخرفونهين ديننا وعقلنا بالحديث عن الحجاب والمراة ضعيفة والمراة متعة والمراة عورة والمراة كذا وكذا لاثبات امام العالم باننا اغبى خلق الله لازلنا نجر دابنا الميت بالحديث عن الشرف مع اننا نحن الرجال لاشرف لنا ولاعزة اذلاء امام الدكتاتوريات في اوطاننا العربية واسود على نسائنا ومن ثقافة الاستبداد المنتشرة في وطننا العربي ومن جبن الرجال على مواجهة الواقع نحتفي في المراة لنتحدث عن الشرف وحصره في اي فعل مخل بالحياء تقوم به اي امراة كبشر ..
ان الواقع المر الذي يخفيه الاعلام وتخفيه الرجولة المزيفة وتتغاضى عنه المثقفات من فحلتنا في الجزائر الى كل الفحلات في وطننا العربي لماذا يشد الرحال اصحاب العمائم في وطننا العربي اوما يسمى بالفحول او الرجال الرحالة لاروبا ايشدون الرحال للعودة لنا بنقل ماوصلت له الدول الاربية من تحضر وتكنولوجيا ام يحجون لاروبا للفسق والفجور اليس شرف الرجل العربي يداس امام العاهرات الاربية وكل احاديث البدو من سياياسيين ورجال دين حديث النفاق..
ان الشرف مشترك بين المراة والرجل وليس حادثة زنى او زانيات وهذا حقهم الطبيعي عند ماتخصى الرجولة في الوطن العربي يتجمد العقل ليرى كل فعل تافه حدثا تتناقله وسائل قمع العقل لنبقى نحافظ على جاهليتنا التي تتمدد في الوطن العربي بفضل رجال بلاهة في الدين او السياسة بان المراة هي بليتنا لنستهلك جهد فكرنا في قراءة الكتب الصفراء للضحك على العقل البشري مع اعطاء قوة ضاربة لانظمة الاستبداد قاهرة العقل العربي حتى ليبدع في ظل الحريات التي كرم الله بها خلقه ..
ان الشرف والرجولة والفحولة هو التخلي عن اي فكر بليدعقيم مع النظرة لواقع امتنا الجزائرية نظرة عاقلة فاحصة لما نحن فيه من تخلف رغم امكانيتنا البشرية والمادية ورغم ماوصلت له المراة من تعليم لتتحمل مسؤوليتها والخروج من وهم الحريم واباطيل ينظر لها المخصيون في جزائرنا بحذيثهم عن الشرف وشرفهم يدوسه سماسرة الاسلاموية والوطنية بخطب البلاغة والبلاهة واستغلال مناصب الدولة للثراء على حساب الشعب مع نشر الكراهية بين ابناء الوطن لخصيهم بغلق مجال الحريات ليقود الاعمى البصير مع الهاء البلهاء بالشرف الذي لايتعدى زانية او زاني والزنا الحقيقي السكوت عن الفجار من الرجال الذين يزنون بالوطن ومسخوا سمعتنا حتى مع فجرات مصر فصارت تتطاول على تاريخ امتنا واعتقد ان lماتناقلته وسائل الاعلام المصرية بعد هزيمة فريقهم الوطني في الخرطوم او قبله عبرة لمن يعتبر من الجزائريين في السلطة والمعارضة والبلداء الذين لم يفهموا هبة الشعب الجزائري بحراته وحرائره منتظرين فحولة رجال الفكر والقلم في وطنناورئيس الجمهورية لتطهير جهاز الدولة من مشوهي دولتنا بعجزهم عن تسيير الدولة او سرقتهم لاموال الشعب والطعن بافعالهم في شرف الدولة الجزائرية اي الزنا الفعلي بامة بكاملها السنا كلنا حريم فهل عندنا فحول وفحلات.
ابوزكرياء

ALGERIA [tadjeddine] [ 14/11/2009 الساعة 10:55 صباحاً]
حقيقة يا سيدتي فان القصة التي تطرقت اليها بخصوص رجل المخابرات و علاقاته الغرامية مع بعض الفتيات الطائشات اصبحت منسية لقد مر وقت طويل علي حدوثها لماذا لم تعلقي عليها حين وقعت.اما بخصوص الانحلال الاخلاقي فيكفي ان تزوري غرب البلاد لتري بيعنك حجم الفساد و الدعارة المنتشر بشكل كبير.حتي في شرق البلاد المعروف بمجتمعه المحافظ علي دينه و تقاليده اصيب ايضا بمرض الانحلال الخلقي و التفسخ عن الدين و التقاليد.لقد اصبح الجزائري الذي كان يعرف بالشموخ و النيف و غيور علي عرضه مجرد انسان تافه و اصبح مجتمعنا مجتمع تافه بكل المقاييس اعذرني علي هذا التعبير لكن هذه الحقيقة....

[boualem] [ 13/11/2009 الساعة 10:14 مساءً]
بارك الله فيك اختي, مقال يقدم نظرة منطقية لحال المرءة الجزائرية المغلوب عليها والحمد لله ليس الكل, ولك الشكر الجزيل لهذا. لي ملاحظة : لا اقلل في شأن المقال, ولكن لم تتطرقي إلى الاسباب, ومن هي القوى التي تشجع ذلك, أظن ان ذلك يتطلب دراسة معمقة ووقت وجهد كبير, واعتقد ان هذا لا يعجزك, وادعوك لذلك, ووفقك الله وجزاك في ذلك خيرا كثيرا

ALGERIA [المدير رضوان عبد الواحد] [ 13/11/2009 الساعة 9:37 مساءً]
المرأة الصادقة الوفية لا تباع ولا تشترى وتعود دائما لشريعة الصفاء والعفة..فالزواج لا يخضع أبدا للشبهة..ادا أرادت المرأة الجزائرية زوجا فلا بد أن تكون فقط أكثر احساسا من قوانين الجمهورية الصماء . فالقوانين لا ترحم وتعاقب من يجهلها بالاهمال والاغفال..أما أنت أيتها الشابة فأنا أرى فيك المثال الناجح في عالم الاعلام والاتصال أيضا ..الاتصال بمفهوم المعرفة وأيضا بمفهوم الدعوة الى الخير والتسامح والتعاون من أجل حياة أفضل و مستقبل أضمن..تأكدي سيدتي فريال أنك تشبهين بطاقة الضمان الاجتماعي التي لا أمتلكها ..رغم أني سعيت لامتلاكها مند أن حصلت على بكالوريا جزائرية قبل 19 سنة. تأكدي سيدتي أن الحرية الحقيقية في الجزائر الثانية التي نسعى لنرمم معا معالمها المهدمة ، ونسترجع مكانة رموزها المهدورة على انفراد.. كل فرد بوسيلته وكل أحد بأساليبه.. هي في كيف التخلص ببساطة من عبودية الأكل والشرب الدي يهددنا من كل جانب..تأكدي سيدتي أخيرا أن قبلتي أبدا لن تكون حاسي مسعود أو حاسي الرمل ..و أن ولاية اليزي وخيراتها الطاقوية هي فقط بالنسبة لي تحدي لضمان غدائنا اليومي من أرضنا الواسعة ..وبلدة برج عمر ادريس ستكون بلا منازع مركزية أخلاقية للحرية الاقتصادية للشباب الجزائري الدي يقبل التواعد من أجل ادراك المفهوم الحقيقي للمنافسة الجماعية الاقتصادية الحرة .

 


بحث في قوقل

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved