خريطة الموقع
الجمعة 12 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


المقالات
رأي مواطن أخرس
أصوات مصرية في قلب الإساءات والأكاذيب


قضيت الأسبوع الماضي في متابعة ما تقوله القنوات الفضائية وما تكتبه الصحافة المصرية عن ''نكسة'' مصر في السودان.. وقد كانت هذه المتابعة المتواضعة، فرصة لغربلة الوسط الإعلامي والثقافي والرياضي والسياسي المصري.. وقد كشفت الغربلة البسيطة بأن ليس كل المصريين ''وحشين'' و''كذابين'' و''جبناء'' و''مجانين'' كما حاول أن يروّج لذلك عدد من أشباه الجرائد وأشباه الصحفيين عندنا.
بالتأكيد ليس كل المصريين مجانين وكذابين وجبناء ومجرمين وعلى كل المستويات، وسأكتفي هذا الأسبوع بتقديم وعرض نماذج وأصوات ومواقف وآراء لعدد من الأقلام المصرية الحقيقية ورد فعلها تجاه ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين.
بعد مباراة الخرطوم الفاصلة وإعلان ''الحرب'' على الجزائر في القنوات المصرية وعدد من الصحف.. كتب الصحفي جمال فهمي في جريدة الدستور كلمات تحت عنوان ''اعتذار ووقفة احتجاجية''.. يقول فيها: ''سوف أعتذر عن عدم الكتابة هذا اليوم وأتوقف حزيناً محتجا بعد إذاعة ''البيان الأول'' الذي أعلن نجاح عصبة ممتازة من الجهلة معدومي الحس بالمسؤولية والضمير وخريجي معاهد التدريب الإعلامي في »مباحث التموين« من ركوب عقل البلد وتغييب وعي الناس وإعلان مصر سلطنة مملوكية مغلقة تماماً على العدم والبؤس والظلم والمرض و»الزبالة«، ويديرها الأستاذان النجلان علاء وجمال مبارك من »المقصورة السلطانية« في ملاعب كرة القدم''.
وفي مقال ثان عنوانه ''قصاقيص مخجلة من الخيبة القوية الراهنة''.. كتب جمال فهمي متحسرا على المستوى المنحط الذي نزل إليه البعض عندنا وعندهم ''من يحرق راية مصر وعلمها آثم مجرم، وهو في أفضل الافتراضات صايع ضايع مكانه السجن أو تأهيل الأحداث المنحرفين، لكن الرد عليه بحرق علم الجزائر الشقيقة ليس أقل إجراما ولا صياعة وضياعا وانحطاطا، فكل علم منهما رمز لوطن وشعب عزيز، وقد استشهد تحت كليهما (منفصلين أو متعانقين) في الأمس القريب قوافل لا أول لها ولا آخر من الشهداء البررة الذين سقطوا في معارك الشرف''..
ويضيف الكاتب ''.. وبمناسبة حرق أعلام أوطاننا بأيدينا وبتحريض سفيه سافل من أبواق المسؤولين عن كوارثنا وخيباتنا الأصلية، فإن العبد لله يكتب هذه السطور بينما المجرم الكذاب شيمون بيريز رئيس الكيان الصهيوني يلوث أجواء القاهرة (وهية مش ناقصة) بأنفاسه التي تنضح بنتانة العنصرية والاغتصاب، فهل يذكر إخواننا الصيع الذين استأسدوا وتشجعوا فجأة وحرقوا علم الجزائر الشقيقة على الأرصفة في حراسة البوليس والأمن المركزي، أن القدس تضيع والمسجد الأقصى صار مهددا بالهدم والإزالة في أي لحظة، وأن إسرائيل هي العدو الحقيقي الذي قتل (وما زال يقتل على الحدود) آلاف الشهداء المصريين رجالا وشبابا ونساء وأطفالا ودفن بعضهم أحياء في صحراء سيناء؟.. هل يجرؤ ''صايع'' من هؤلاء على حرق علم العدو الإسرائيلي كما فعل مع علم الجزائر، أم سيعود جبانا ويموت في جلده خوفا ورعبا من أن يقوم الأمن المركزي بـ''لسوعة'' قفاه السميك العريض المغري بالضرب؟... وآه يا نخبة ضحكت من ظرفها نخب الدنيا كلها حتى ماتت من الضحك''.
@ @ @ @ @ @
صوت مصري آخر محترم قال وكتب كلاما في المستوى.. مستوى رجل الإعلام الحقيقي.. جمال سلطان من جريدة ''المصريون''، كتب مقالا اختار له عنوان في صيغة سؤال ''لماذا تذكروا الكرامة الوطنية الآن فقط؟''.. من ضمن ما جاء فيه ''.. عمليات التحريض الموجهة للإعلام المصري الرسمي والخاص انتهت إلى إهانة كبيرة لمصر ومكانتها وإعلامها وثقافتها، لأنه لم يظهر الإعلام المصري بمثل هذا الهوان والإسفاف والتدني بمثل ما حدث الآن، كما أن الكثير مما يبث الآن ويقال في الفضائيات المصرية يجرّمه القانون المصري نفسه ويضع قائليه تحت طائلة العقاب، ولكن لا أحد يخشى شيئا، لأن التوجيه من الجهة التي لا يطالها القانون. ولو أن ما قاله أحمد مرسي عن الجزائريين في القاهرة وتحريضه على قتلهم ثأرا ''للشهداء'' المصريين في الخرطوم، لو أنه قال عن الإسرائيلين في القاهرة في أعقاب مقتل الجنود المصريين على حدود رفح وتدمير بيوت مصرية لتم تقديمه للمحاكمة بعد توبيخه بما لم يسمعه من قبل''؟.. ويشرح جمال سلطان ما حدث في السودان من وجهة نظره (وهي وجهة نظر معظم الجزائريين تقريبا إن لم يكونوا كلهم) قائلا: ''المسألة لا تتعلق بالكرامة الوطنية، ولكن تتعلق بالبحث عن مجد سياسي ضاعت فرصة صناعته بالفوز في مباراة الخرطوم بعد التحضير له، فيتم الآن محاولة صناعته عن طريق استثمار إحباط الناس من خسارة المباراة وبلطجة بعض المشجعين الجزائريين هناك، لإثارة معركة خرافية لا صلة لها بالمنطق ولا بالعقل ولا المصالح الوطنية ولا حتى الكرامة الوطنية، من أجل صناعة مجد سياسي للبعض بدعوى أنهم حماة الكرامة الوطنية. كأنهم لم يروا كرامة المواطن تسحل هنا في القاهرة وليس في الخرطوم، أو كأنهم لم يكونوا شركاء في عملية استباحة كرامة المواطن في وطنه، ثم دخل على خط المزايدة الرخيصة كل من له مصلحة خاصة شخصية أو طائفية في تسعير الحريق، فرجال الأعمال الذين لهم مشكلات مالية مع الجانب الجزائري حركوا صحفهم وقنواتهم لتصفية الحسابات، وكله في زفة الكرامة الوطنية''؟
وبموضوعية هي أقرب إلى جلد الذات، كتب الصحفي ياسر أيوب في ''اليوم السابع'' وهو متأثر جدا مما حدث ''.. كل المهرجان الذي أقمناه هنا في مصر.. لحب مصر.. فشل تماما وبشكل مخز ومخجل في أن يقنع أي أحد غير مصري بأي حق لمصر.. كل تلك الشاشات المصرية النشيطة فشلت تماما في أن تكسب لمصر أي قضية، فلا العرب اقتنعوا بأن المصريين في السودان كانوا ضحايا.. ولا المسؤولون والناس والإعلام في أوروبا والولايات المتحدة اقتنعوا بما نقوله نحن في مصر.. لأنهم لم يسمعونا أصلا.. إعلام أتيحت له الفرصة لأن يذهب إلى السودان بكل أسلحته.. كاميرات ومراسلين لا أول لهم ولا آخر، وحين جرى ''كل هذا العنف؟'' ضد المصريين.. لم نجد شريطا واحدا وكاملا يسجل ما جرى.. لا نملك حتى الآن تقريرا بالصورة لجزائريين يقذفون مصريين بالحجارة أو يعتدون عليهم بالسكاكين والسيوف، إنما هي لقطات متناثرة معظمها بكاميرات التليفونات المحمولة''!
من جهته، لا يذهب أحمد الخطيب في جريدة ''المصري اليوم'' في مقاله ''أشباه الإعلاميين خربوا كل شيء''، بعيدا عما كتبه ياسر أيوب.. فقد نجح. حسب رأيه، ''بعض من يطلقون على أنفسهم الإعلاميين الرياضيين والفنانين من ذوي تصنيف الدرجة الثانية في إثارة أزمة مصر والجزائر، في تقديري الشخصي، وتصويرها على أنها أزمة قومية تستوجب قطع علاقات وطرد واستدعاء السفراء، إلى درجة أن طالب أحد هؤلاء بشن حرب عسكرية على الجزائر؟ كل ذلك من أجل مباراة في كرة القدم، نجح بعض المشجعين المصريين، كان على رأسهم الفنانون محمد فؤاد وهيثم شاكر وإيهاب توفيق، والحقيقة أن هؤلاء الفنانين جميعهم، استغلوا مباراة مصر والجزائر سواء إذا كان الفوز حليف المنتخب المصري أو الهزيمة، وهو ما حدث''؟.. نفس الشيء ونفس الأمر حدث مع من يطلقون على أنفسهم إعلاميين، يكتب أحمد الخطيب ''الذين كان بعضهم في السابق لاعبين فاشلين، أحدهم لم يلعب طوال حياته سوى مباراة واحدة، وبالمناسبة كانت أمام فريق الجزائر، وطوال أيامه في الملاعب كان يقضيها في الملاهي والمراقص، هذا الذي أصبح إعلاميا كما يقول عن نفسه، نصب نفسه مدافعا عن مصر وفتح برنامجه ليمارس هواية ''الردح''.. وآخر ينسب لنفسه الدكتوراه، وهو لا يستطيع أن يتكلم ثلاث كلمات سليمة باللغة العربية، أحد هؤلاء ظل يبكي في برنامجه في وصلة نفاق مفتعلة لمجرد أن السيد علاء مبارك تحدث عن مشاعره معه عن المباراة. وبين هؤلاء وما حدث في الخرطوم نسي البعض أن يسأل: لماذا خسر المنتخب المصري مع فريق لم يتأهل إلى كأس إفريقيا لمرتين متتاليتين؟''.
@ @ @ @ @ @
صحيفة ''اليوم السابع'' واحدة من تلك الصحف التي تلجأ وتستعمل كثيرا الصورة من أجل إضفاء المصداقية على ما تكتب وتنقل وتجلب أكبر عدد من القراء، لذلك تجد على ظهر صفحتها الأولى عناوين مثل.. بالصور حادثة كذا وكذا.. أو بالصور ما جرى في كذا وكذا.. رئيس تحرير الجريدة خالد صالح ذهب إلى السودان وعاد من هناك ليكتب روبورتاجا اختار له عنوان مفزع ''شهادتي على 16 ساعة دامية على أرض السودان''؟.. جاء فيه ''كل ثروتي من الخيال الصحفي والإنساني، وكل رصيدي من التوقعات المتشائمة، وكل ما رسمته من سيناريوهات مظلمة، لم يبلغ مثقال ذرة مما جرى فعليا من الجزائريين على أرض السودان.
كل الإجابات والاجتهادات والظنون لم تتوقع ما جرى بالفعل على أرض الواقع منذ اللحظة الأولى التي تحركت فيها السيارات متجهة إلى إستاد المريخ في أم درمان، وحتى لحظة الإجلاء الشامل للمواطنين المصريين من على الأراضي السودانية صباح اليوم التالي للعدوان الجزائري الأحمق.
كان القبح سائدا منذ المشهد الأول، الجزائريون ها هنا على اليمين وعلى الشمال في الطرقات لا يلوحون بأعلام بلادهم أملا في النصر، لكنهم يلوحون بأيديهم للسيارات المصرية بإشارات الانتقام، أو يرفعون لافتات تطعن في شرف بلادنا داخل مدرجات الملعب، أو يلقون الزجاجات والحجارة على الجمهور المصري في المدرجات، أو يرددون الهتافات المهينة للشعب المصري في صرخات متتالية بشعارات سياسية لا علاقة لها بكرة القدم، ولا تتناسب مع ما كنا نفترضه نحن من مشاعر الأشقاء بيننا وبين الشعب الجزائري، حتى لو كان جمهورا غاضبا في مباراة رياضي''. كتب صفحة كاملة ولم يحضر معه صورة واحدة.. مجرد صورة واحدة وهو الذي كان وباعترافه ضمن مجموعة من الصحفيين والمصورين؟.. حتى روبورتاجه زينه بصورة من الأرشيف لمناصرين مصريين يحملان العلم المصري؟
الصحفية المصرية زينب حسن، ذهبت هي الأخرى إلى السودان ضمن 11 ألف مشجع مصري، وعادت من السودان لتتفاجأ ''بمجرد وصولي القاهرة ورؤية الحشود التي امتلأ بها المطار يتملكها الخوف والرعب على أبنائهم الذين ذهبوا إلى السودان بعد أن شاهدوا ''المذبحة''، كما وصفتها شاشات الفضائيات، وجدت أنه من واجبي تسجيل ما حدث كما رأيته وعشته على مدار 24 ساعة، حيث بدأت أتشكك فعلا أنني كنت في بلد آخر ووسط جماهير مصرية أخرى غير هؤلاء الذين تتصدر كلماتهم وصورهم الفضائيات... عندما رجعت إلى البيت ورأيت ما تبثه تلك البرامج حاولت الاتصال بإحدى القنوات الفضائية الرياضية لتوضيح الصورة كما رأيتها، كان الرد علي بأننا تلقينا تعليمات بتصعيد الأمر ضد الجزائريين وكذلك جاءني نفس الرد من جريدة يومية مستقلة؟ ولا أعلم لماذا يتم ذلك.. ولمصلحة من؟''. ¯

نشر بتاريخ 07-12-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 7.78/10 (20 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[EL HADJ] [ 07/02/2010 الساعة 1:32 مساءً]
نتذكر جميعا جزائريين ومصريين اننا اخوة في كل شئ
الحاج من الجزائر

[sahrawi] [ 25/12/2009 الساعة 7:52 مساءً]
عموما انا عمري ما فقدت الامل كمسلم عروبي من الجيل الجديد في مصر التيكنا نبجلها كجزائريين ولازلنا فمصر عندنا هي مصر جمال عبد الناصر(بتحفظ)و المشايخ الاجلاء من الشيخ محمد عبده الى الشيخ يوسف القراضاوي وليست هؤلاء السفهاء الدين رايناهم ينبحون

FRANCE [kader] [ 24/12/2009 الساعة 10:20 مساءً]
BIEN ALI TO BI CONTINUED

[billal] [ 10/12/2009 الساعة 2:37 مساءً]
nanmirt ya si ali

ALGERIA [حسان البربري الهمجي] [ 09/12/2009 الساعة 9:51 صباحاً]
وين رحت يا سيد على و الله غير كون جيت تكتب كل يوم ، و بركانا يرحم والديك من الطلان علينا كل سمانة ، و الله بزاف علينا سمانة يا سيد على ، شوف يرحم باباك كيفاه تولي تكتب كل يوم يرحم والديك ، راهك كلاونا هاذوك(....) يرحم باباك
و السلام من حسان الفرجيوي البربري و الامازيغي الحر

ALGERIA [اليمامة] [ 07/12/2009 الساعة 7:00 مساءً]
لم يكن من السهل علينا تقبل ما كنا نراه بأم اعيننا من مشاهد التمثيل التي احترفها الاعلامي المصري ولم نستطع هضم الرواة اللواتي والذين حضروا كما يسمونها موقعة الخرطوم .. من حكايات ولا الف ليلة ولا ليلة .. اختلاق لألاف القصص والمزاعم .. دون دليل واحد يثبت اننا "بلطجية" على حد تعبيرهم .
كل ما دار في الفضائيات المصرية .. وكل ما كتب جعل ام الدنيا تبدو امامنا عجوز شمطاء .. بسحرها الذي انقلب على سحرة فرعون ..
كل ما حكي ولا يزال يحكى .. سواء في مصر او حتى من بعض الجرائد التي شاركت ولو بشكل قليل في زرع الفتنة بين الشعبين الشقيقين .. والتي يتحمل وحده تبعات هذه الكراهية والاحقاد .. لتعود داحس والغبراء ترفص علاقتنا وسيوف الملهلهل تقطع اواصر اخوتنا .. بفعل مجنون وغضب اهوج .. احدث الشرخ في نفوس الجزائرين والمصريين ..
هم قالوا ونحن قلنا .. وماذا بعد .. فتنة نائمة أيقضها دعاتها في مغازلة شعبية باسم الشرف المصري وكرامته التي انتهكت في السودان من اصحاب السوابق ورد سجون وبلطجية سافروا خصيصا في تنظيم محكم للانتقام .. ومهما يكن من وضعنا الرائع امام العالم .. ونقائنا وصمتنا .. الا انها فتنة منتنة كما قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما وجد الانصار والمهاجرين يتنابزون بالألقاب يقولون يا .. للانصار واخرون يقولون يا ... للمهاجرين .. فنهرهما الرسول عليه الصلاة والسلام غاضبا اجاهلية وانا بين ظُهريكم فاتركوها فهي منتنة ..
ففي النهاية كانت هذه الحرب التي لا مبرر لها والتي حاولت ان اخلق لها سببا شريفا كانت رب ضارة نافعة .. هناك من تعدت مبيعات جرائده اضعاف ما كان يبيع في الجزائر وهناك من تفككت اسرته لزيجات مصرية -جزائرية .. وهناك من فر بجلده الى بلده من الطرفين ..
فبعد كل هذا ألا يحق أن نقول تبًا لأبي لهب الذي اشعل النار في الحطب والتي اكلت بعضها .. وسحقا .. سحقا للفتن ما ظهر منها وما بطن.

[عبد القادر] [ 07/12/2009 الساعة 6:09 مساءً]
أضيف إليك أخي علي مقال فهمي هويدي (كاتب مصري) ، نكسة الخرطوم والخطايا العشر فهو ملخص لكل هدا اللغط .............لكن ماأريده أن أقوله لك أنهم كرهونا في مصر حقيقة .............كم أريد أن أقول أن مصر حسني مبارك خطر على العرب وقد حان الوقت أن نصرخ في وجهها في قضايا تحتكرها بدون فائدة ........دون أن نحسب لزعل هده (ام الدنيا) وحان الوقت لأخذ عبر كثيرة من هدا الهجوم المجاني على بلادنا ..............أقول لك صراحة أخي علي أول مرة أحب بوتفليقة من خلال تعامله مع الأحداث مباشرة بعد مباراة القاهرة 14.11.2009 .........ملاحظة أخرى أقولها على عجل أيضا فأنا أنتظر دوري عند الحلاق!!!! أستنتجتها عندما كان القفاص مراسل الأهرام سابقا من الجزائر يشتم في الجزائر ويتهكم على سنوات الدم في الجزائر ...................أريد أن أقول لكل العاملين على الملف الأمني ..............خلاص !!!! حتى أنت دروكدال ...............أحشم !!!! خلاص ...........والفاهم يفهم !!!!

 



من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية