خريطة الموقع
الأحد 14 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


المقالات
رأي مواطن أخرس
.. في الإلحاد الوطني!!


في ما كانت أبخرة ورائحة اللوبيا تتلوى وتزحف في الهواء كأفعى استوائية لتتسرب إلى المناخير الستة المجتمعة حول طاولة المطعم وقد امتدت الأيدي الثالث.. يدي، يد بلال ويد عادل في اتجاه سلة الخبز، وفيما بقيت العيون الست مركزة على الصحون الثلاثة، رنّ هاتفي النقال وكان حسين على الخط.. جاءني صوته واضحا كما هو في العادة.. خليط حقيقي من الجد والهزل وكثير من السخط والغضب، كأي جزائري يتفرج على البلد وهو يغرق في أوحال كل أنواع الفساد، ولا يعرف ماذا يفعل أو كيف يتصرف.

آخر مرة سمعت فيها صوته كان ذلك منذ ثلاثة أشهر تقريبا، في صبيحة من إحدى صباحيات شهر نوفمبر الماضي، اتصل بي حسين، لكن وعلى غير عادته، لم يضحك طيلة المدة التي استغرقتها المكالمة.. كانت في صوته بحة حزينة.
في تلك الصبيحة، سألني إن كنت قد قرأت رسالة الحراق

محمد، ابن الواحد والعشرين ربيعا، إلى والدته في بني صاف التي نشرتها يومية الشروق.. فأخبرته بأنني لازلت تحت صدمة كلماتها البسيطة والمعبرة والفاضحة والمنددة.. إنها فضيحة حقيقية ووصمة عار على جبين هذا النظام المرتشي، المتعفن و"الفايح"، الذي حول بسياساته العرجاء والعمياء شبان هذا الوطن إلى مجرد طعام لكل أنواع الأسماك، وكل أنواع الكائنات البحرية في حوض البحر الأبيض المتوسط!.. من جهته، أخبرني حسين بأنه خرج من بيته هذا الصباح، شرب قهوته، اشترى جرائده، ثم أخذ لم مكانا في الحافلة.. تصفح أوراق الجريدة صفحة بعد أخرى، إلى أن توقف عند رسالة محمد الحراق ابن مدينة بني صاف.. يقول حسين بأن كلمات الرسالة، رغم قصرها، إلا أن بساطتها وصدقها وعفويتها جعلت دموعه تنزل رغما عنه.. "لم أستطع أن أمنع نفسي من البكاء.. لقد حرقتني رسالة ذلك الشاب حرقا".. ويضيف حسين قائلا: "وبينما كنت أحاول أن أخفي وجهي بالجريدة.. امتدت يد الكهل الجالس على يميني وربت على ركبتي وقال لي معزيا:

البقاء لله يا ابني.. عليك بالصبر.. كل من عليها فان إلا وجه ربك ذو الجلال والإكرام.. مسحت عيناي وشكرت الكهل على لفتته الطيبة، لكني أخبرته بأن أموري الحمد لله، ولا توجد أية حالة وفاة في عائلتي، ولكن الذي أبكاني رغما عني هو هذه الرسالة.. ثم سلمت له الجريدة.. تسلم الكهل الجريدة مني بيدين مفتوحتين وغرق في قراءة الرسالة: "بسم الله الرحمان الرحيم.. أمي الحنون.. أبي الغالي.. سامحوني على كول شيء، سامحوني لأنني ما ديتش (ما أعملتش) برأيكم.. الله غالب.. كان لازم عليّ ندير هكا ونروح لإسبانيا، كرهت الحقرة وكرهت من المزيرية ألي رانا نعيشوها في البلاد.. كرهت من كل شيء.. وصلي سلامي لكل العائلة.. إذا أوصلت، راني نعيّط، وإلا ما عيّطتش، أدعيلي يا مّا بالرحمة وتهلاو في روحكم، وتهلاو بزاف في أختي فطيمة.. تبقاو على خير.. أسمحيلي يا مّا بزاف.. أنا آسف.. أنت أعز ما لدي في الدنيا.. أدعيلي بدعوة الخير والرحمة إذا أنا مت"!.. وأمام عيناي، يقول حسين، بدأ الكهل ينتحب وكتفاه يهتزان وهو يدعو وسط الحافلة والركاب: "الله لا يربحهم دنيا وآخرة.. الله يخذلهم ويأخذلنا حقنا منهم اليوم قبل غدوى".

***********

كما ذكرت في بداية هذا الحديث.. كانت أبخرة ورائحة اللوبيا تتلوى وتزحف في الهواء كأفعى استوائية لتتسرب إلى المناخير الستة المجتمعة حول طاولة المطعم، وقد امتدت الأيدي الثالث.. يدي، يد بلال ويد عادل في اتجاه سلة الخبز، فيما بقيت العيون الست مركزة على الصحون الثلاثة، رن هاتفي النقال وكان حسين على الخط.. جاءني صوته واضحا كما هو في العادة.. خليط حقيقي من الجد والهزل وكثير من السخط والغضب كأي جزائري يتفرج على البلد وهو يغرق في أوحال كل أنواع الفساد.. فساد جعلهم يدخلون في حالة من القنوط واليأس والإحباط.. ومن أجل هذه النقطة بالذات، اتصل بي حسين يقول لي بأنه جالس مع شخص وسمع منه تفاصيل قصة مأساوية أخرى تضاف إلى ملايين القصص والحوادث الدراماتكية التي تهز الناس في هذا البلد، من أقصاه إلى أقصاه.. قلت لحسين بأن الحديث لا ينفع في التليفون، كما يهمني أن أسمع التفاصيل من الشاهد الجالس معك.. ثم اتفقنا على موعد ومكان اللقاء.

وجاء حسين في سيارته الصغيرة مرتديا جلابيته وبرنوسه، وكأنه قادم للتو من بوسعادة أو بسكرة.. دخلنا أحد المقاهي، فطلب حسين ورفيقه شايا، فيما طلبت أنا "تيزانة" حتى نتقي شر البرد المحمل بلفحات الثلج القارس.

فعلا.. "الشجرة تعرف من ثمارها".. هذا ما قلته محدثا نفسي، وأنا أتفحص رفيق حسين.. كان كتلة من الحياء المخلوط بالهدوء وحسن الأدب، لذلك لا بد أن يكون الأصل وتكون الشجرة التي تنحدر منها هذه الثمرة.. شجرة طيبة.. يضاف إلى ذلك مستواه العلمي الرفيع، خاصة معرفته الدقيقة بتاريخ الحركة الوطنية والثورة التحريرية.. لكن، يبقى عيب عبد المجيد، لنسمّه هكذا، الظاهر للعيان هو هذا الإحباط المعجون باليأس، مما أضفى عليه مسحة من الكسل والخمول.
رشف عبد الحميد رشفة من كأس الشاي ثم قال: "لي صديق عزيز علي.. بل إنه بمثابة أخ، إنه ابن عائلة كما يقولون، يحترم الناس ويحترمونه، ولا أحد يذكر بأنه قام بشيء مخالف للشرع أو القانون أو الأعراف.. وهذا الصديق العزيز مثله مثل عشرات أو مئات آلاف من الجزائريين، يريد أن يفر من هذه البلاد، وهذا أمر عادي وطبيعي، فكل يريد ويخطط ويحلم بالفرار من هنا.. وصديقي وكغيره كثيرون، يريد الرحيل إلى فرنسا.. وأكثر من ذلك، فإنه الآن يجري في كل الاتجاهات من أجل الحصول على الجنسية الفرنسية.. لكن المحير في أمر صديقي أنه ابن عائلة ثورية.. فالأب مجاهد، والأم مجاهدة، والأخوال والأعمام وباقي الأسرة كلهم ساهموا في الثورة التحريرية، بشكل أو بآخر.. تصور، حتى المنزل الذي يسكن فيه يستحق شهادة مجاهد، نظرا لأهمية الاجتماعات التي دارت فيه والشخصيات والأسماء الثورية التي اختبأت فيه والقرارات التاريخية والمصيرية التي اتخذت تحت سقفه وبين حيطانه.. إنه ليس مجرد بيت ولا حتى متحف، بل مزار تاريخي حقيقي!.. عندما تزور صديقي في بيته، سيأخذ بيدك ليريك أين كان يجلس بوضياف، وأين كان يجلس بن مهيدي، وربما يمنحك الشرف أن تجلس في المكان الذي جلس فيه بن بولعيد أو بلوزداد! كما سيحدثك عن تفاصيل غير معروفة وأحداث منسية في تاريخ الثورة.. تفاصيل وأحداث وأحاديث سمعها من فم جده.. هل تعرف من يكون جد هذا الصديق؟.. هذا الذي يريد أن يفر من هذا البلد.. هذا الذي باع ما وراءه وما قدامه وقدم الرشاوى من أجل "شراء" الجنسية الفرنسية؟.. إنه واحد من جماعة الاثنين وعشرون التاريخية!!"..أعترف بأن الجملة الأخيرة جعلت شعر رأسي يقف.. صدمة حقيقية، ولكن لم تكن إلا الصدمة الأولى، فعبد الحميد الذي كان يتحدث وكأنه يفرغ حملا ثقيلا من فوق كتفيه ليضعه مباشرة فوق كتفي، كان يخبئ ما هو أثقل وأفظع.. "صديقي حفيد أحد جماعة الاثنين والعشرين التاريخية، قضى أربع أو خمس سنوات في الشوماج، ووصل به الحال إلى درجة أنه لم يعد يملك ثمن الخبز والحليب! بل صدق أو لا تصدق، هذا الصديق، حفيد أحد جماعة الاثنين والعشرين، وصلت به الظروف أن أخذ الزكاة كما يأخذها الفقراء والمساكين والمحتاجين! في الوقت الذي يتمرغ فيه المجاهدون المزيفون وأبناء المجاهدين المزيفين وأبناء الشهداء المزيفين والحركى وأبناء الحركى وكل الخونة في هذا البلد.. في الوقت الذي يتمرغ فيه كل هؤلاء في "خير وخمير" الجزائر.. إذ وفي زمن الردة الشاملة هذا، وكغيره من أبناء المجاهدين والشهداء الحقيقيين والجزائريين الشرفاء، اكتشف بأن هذه الجزائر لا علاقة لها بالجزائر التي جاهد وضحى من أجلها والده وإخوانه وغيرهم.. لذلك قرر الهجرة إلى فرنسا.. أحدهم قال له: خذ زوجتك الحامل لتضع المولود في فرنسا، لأن المولدين هناك سيحصلون مباشرة على الجنسية الفرنسية.. وهذا ما حدث، فقد تحصل على فيزا بعد تقديم رشوة معتبرة، بعد أن باع مصوغات الزوجة وأثاث البيت! وخلال الشهرين الذين قضاهما في باريس في انتظار أن تلد زوجته، كان يعمل حاملا في سوق الخضار عند القاوري مرة وعند البيي نوار (الأقدام السوداء) مرة وربما عند الحركي مرة أخرى!.. ولدت الزوجة واضطر إلى العودة إلى الجزائر، وها هو اليوم يجري من مكان إلى مكان ومن شخص إلى آخر من أجل مساعدته على إتمام أوراقه من أجل الحصول على الجنسية الفرنسية، وقد علمت بأن هناك شخصا قد وعده بأن يعمل كل ما في وسعه.. وصدق أو لا تصدق إذا قلت لك بأن الشخص الذي وعده بمساعدته هو الآخر ابن عائلة ثورية، فوالده شهيد ولكن ليس أي شهيد.. إنه قائد ولاية تاريخية كبرى! وهل تعرف من كان الواسطة بين ابن حفيد جماعة الاثنين والعشرين وابن قائد الولاية التاريخية؟ لم يكن هذا الوسيط إلا أحد أبناء مؤسسي ومناضلي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين! وأنا أعرف جيدا هذا الشخص، فهذا الوسيط هو هذا الشخص الذي يتحدث إليك وجالس أمامك في هذا المقهى وفي هذه البلدة وفي هذا اليوم البارد من أيام جانفي.. في الزمن "البوتفليقي"!! ؟

بقلم المواطن: علي رحالية
rahaliaali@yahoo.fr

نشر بتاريخ 20-01-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 8.33/10 (31 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

ALGERIA [سليم الجزائري] [ 10/03/2010 الساعة 1:13 مساءً]
االسلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .
هل قدر هذه البلاد هو التعفن حتى النتانة . . . اصبحنا نسمع بحكايات تحبس الانفاس، إذا كان المجاهدين و أبناء االمجاهدين وابناء الشهداء وارامل الشهداء و غيرهم محقورين في هذه البلاد فمن ياكل خيراتها إذن .... هل الحركى إذن ...
شخصيا يصعب علي التصديق مع إحتراماتي غليك أخي سي علي ، لسبب بسيط ، لانه في بلدتي المترفهين والمحضوضين وأصحاب السعادة هم المجاهدون - اللهم لاحسد إن كانوا حقا مجاهدين -فبحسابات بسيطة ، كم يتقاضى المجاهد شهريا ..... وقم بعملية حسابية عن كل هذه السنين.
و لقد أوقفتني هذه العبارة $$لكن المحير في أمر صديقي أنه ابن عائلة ثورية.. فالأب مجاهد، والأم مجاهدة،$$ و اي مجاهد إنه من عائلة 22.
قم بعملية حسابية بسيطة و ستدرك الأمر المحير ، هل يعقل أن حالته مزرية إلى هذا الحد، الله اعلم.
ولكن الشيء الأكيد أن والدي لا يتقاضى اي منحة ، والحمد لله أن كل إخوتي في أماكن لا بأس بها بل نحسد عليها ، وكل واحد منا مستقل ببيته يحمد الله على نعمه بالرغم أننا عصاميين ولم نتلقى أي مساعدة من أي أحد.
و لا داعي أن أحكي لك عن معلناتنا في الطفولة، إذن اين الخلل في كل ما نسمعه يوميا من حكايات - ذلكم هو اللغز- و للهفي خلقه شؤون

[saleh] [ 05/03/2010 الساعة 2:17 صباحاً]
all of your topics are intersting and more attracting.keep going my freind.use your holy pen straving against corruptions state.may God help you.

ALGERIA [حسان ابو ضياء] [ 01/03/2010 الساعة 10:30 صباحاً]
قال الشاعر الكبير:
وطني ..ايها الارمد ترعاك..السمـــــــا
اصبح الوالي هو الكحال! فابشر بالعمــــــــا..
لن تستقر هذه البلاد مادام الغموض يكتنفها و شؤونها تساس بهلامية الاشباح ، و لن تستقر ابدا مادام الظلم يمشي بين اكنافها و ازقتها و حاراتها مزهوا متبخترا لا يقف في وجهه حد.
ما دامت البلاد يعبث بها و فيها مخلفات الاستعمار من ابنائه الحركى و الطابور الخامس و السادس ...و العاشر فانها لا و لن تستقر، و يعبث بها من هو معجب بل عاشق لكل ماله صلة بفرنسا و اذمابها فلن تستقر..
الله يرحمك يا مفدي زكريا ....تراك لمن كتبت كلماتك المدوية....للجزائريين الحقيقيين ام لاشباههم
اقرؤوا قصيد الرجال في وصف الرجال
وأرض الجـزائر أرض الفحـول فأين الشهامة أين الرجولــــه؟
ومن لم يـصن حرمات البــلاد ويذرو النفايـات قد خـان جيله


FRANCE [hamid] [ 28/02/2010 الساعة 5:45 مساءً]
السلام عليكم الأخ الكريم علي أولا بدي أعرف بنفسي أنا جزائري مقيم بالجماهرية العظمى طبعا انت تسمع عنها أكيد فلقد حاولت الاتصال بك بشتى الطرق و لم أستطع حتى لما زرت الجزائر إتصلت بمكاتبكم و للاسف لم ينجدني أحد برقم هاتفك أنا لما كنت أقرأ ما تكتبه ظننتك أسهل بشر الانسان يتصل به و لاكن بعد كل محاولاتي و صلت إلى فكرة ما يكتب فهو من اجل الكتابة ما تسمى بجرائد و أحزاب المعارضة و و وووو إلى اخره فهو مجرد روتين يتبعه الإنسان فكلنا في الهوى سوى و غني يا عصفور مهما تطير تحط و إنشاء الله اللوبية تفعل مفعولها و تغير وضع هذه الامة ,

SAUDI ARABIA [samir] [ 25/02/2010 الساعة 8:52 صباحاً]
ارسلت تعليقي ولم يعرض وللمرة الألف اين تعليقي

[الهدهد الجزائر ] [ 24/02/2010 الساعة 7:58 صباحاً]
ربي وكيلهم ويخلص منهم فى الدنيا قبل الأخرة
لكن الهروب ليس الحل

ALGERIA [ابن الامازيغ ] [ 19/02/2010 الساعة 11:17 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليك عمي علي
اما بعد
أنا كأي شاب جزائري مصدوم في واقعه المحزن او المخزي واقع ينعله الحاضر وينغص فكرة أتطلع للمستقبل هو كل يوم يمر عليه الا ويدرج في أدراج مزبلة التاريخ
واقع مر واقع كله فساد كل عفن
أنا كأي شاب جزائري اعشق الجزائر
أريد رقيها ازدهارها ولكن المؤسف هو الواقع أقوى من ما نفكر فيه
و لكن انا بصريح العبارة ضد كل شباب يحرق و يترك معه فشله الذي رغم عليه من الجهات الوصية لتدعيم نشر ثقافة الانهزامية و الفشل في جيل الامة
انا صح يدي مشلولة ولكن لبد ان افرض و جودي وفشلي في بلدي لا فشل في ارض غير ارضي انا لديا روح الانتماء وكره سياسة الانسلاخ
هذا راي
املي محته نفس الجهة ولكن هم يمحوا سطر انا اكتب عشرة
مع العزيمة والنظال الفكري و كمية وعي تكفي لتغير شعب
سلام عليك عمي علي ممكن ان تكتب لي على ايمايل انا راسي تكسر نظل نبعتلك بلا فايدة راك انت بعد قضتلي على الامل واحد

[Moh.dz] [ 19/02/2010 الساعة 7:45 صباحاً]
HASBOUNA ALLAH WA NAAM EL WAKIL FI ADHALIMINE...........HASBOUNA ALLAH WA NAAM EL WAKIL FI ADHALIMINE..............HASBOUNA ALLAH WA NAAM EL WAKIL FI ADHALIMINE

SAUDI ARABIA [samir] [ 16/02/2010 الساعة 3:18 مساءً]
اين التعليق الذي ارسلته من 5 ايام

SAUDI ARABIA [samir] [ 13/02/2010 الساعة 10:00 صباحاً]
أخي علي السلام عليكم
فكرة الهروب من البلاد الى بلاد اخرىللبحث عن لقمة عيش تسد رمقه والأخرون برأي الشخصي فكرة تصدر من اشخاص ضعاف الأنفس لا يستطيعون مواجهة واقعهم ولو كان مريرا فلا ربما سابقا شتمت ابي سرا لانه ترك فلسطين وهاجرها ابتغاء المستقبل الأفضل والعيش الرغيد (كنت اتمنى لو مات فيها كان اشرف له ولنا نحن ابناؤه)اذ لو سالتني عن بلادي اقول لك وفي هذا الزمان (زمان عباس وشلته)وانتم تعلمون لو قارنتم زعمائنا بزعمائكم فزعاماؤكم اشرف بكثير من اندال عباس وحاشيته اتمنى ان اعيش في فلسطين الأن اكثر من اي وقت اخر ويكفيني الخبز والزيت والزعتراما ان كنت انت تهرب وغيرك هرب واخر ناوي يهرب لمن تترك البلد صحيح يوجد من لايستحق ان يكون جزائريا فبلد لا نحميه لا نستحق العيش فيه وخذها نصيحة من اخ لك ولكن لست بن حفيد جماعة 22 او احد مؤسسي ومناضلي جمعية علماء المسلمين فانا اعمامي شهداء فلسطين واخوالي مجاهدي الجزائر فيا ابناء الجزائر شبابها وشيابها ارحمو الجزائر يرحمكم من في السماء وان اردتم حياة حقيقية مليئة بالسعادة فتعلمو من اخوانكم في غزة

[جزائري] [ 12/02/2010 الساعة 3:58 صباحاً]
أتمنى أن تنزل علينافي يوم ما بمقال عنوانه "من أين لك هذا".
بشرط أن يكون أبطال المقال هم الذين يدّعون النزاهة و محاربة الفساد.
أعلم أنه صعب عليك أن تأتينا بأدلة ملموسة لكن على الأقل حاول.
سلام و شكراُ مسبقاً

[مريم] [ 10/02/2010 الساعة 10:35 مساءً]
وين راك يا سيدي و الله لك وحشة راني نفتاقد لآرائكو لكل المقالات الرائعة التي تكتبهاالمهم انا تقلك لا تتخلى عنا؟؟؟؟؟؟؟؟.....................................

[اسماء] [ 05/02/2010 الساعة 8:19 مساءً]
اشتقنا لمقالاتك اين انت يا اخي كتابتك تثلج صدري وتشفي غليلي نحن ابناء الثوار اصبحنا نكفر بما يسمى السرة الثورية لان الدين يتشردقون بها هم ابناء الخونة و القياد اما سلالة رجال الثورة النوفمبريين فمثلهم متل الشاب الي كتبت عنه و يبقى المطلوب منك العودة لنا والاطلالة علينا بمقالة تكشف المسكوت عنه تحياتنا وتقديرنا لكم

[خضير] [ 29/01/2010 الساعة 12:01 مساءً]
الاستاذ رحالية..بعد التحية
انا من قراء الخبر الاسبوعي والمتتبعين بانتظام لمقالاتك الجريئة..والتي تعبر بصدق عما يجيش بصدور الملايين من الجزائريين الذين لم يستطيعوا الجهر بها او خانتهم اداة التعبير عنها .
ان معاناة اغلب الجزائريين لم تكن محل اهتمام الكثير من الادباء والمبدعين والاعلاميين الذين فضلوا الكتابة عن الرياضة والموضة وغيرها مما جعل اغلب الجزائريين ينفرون منهم ويلتجئون الى فضاءات اخرى يحسون بانها تعبر عنهم ولو انها ليست منهم .
شكرا ومزيدا من المثابرة والتحدي

[جزائري SDF] [ 29/01/2010 الساعة 1:40 صباحاً]
حال الجزائر هو حال المثل الشعبي القائل " كي أطير الطيور تبقى الهامة أدور".
ذهب الشهداء مع الثورة و تعرض الرجال و الشرفاء إلى الإقصاء المنظم و ...إلخ.
و لم يبقى في الساحة إلا أبناء ديغول Charles de Gaulle الذي وعد بالعودة إلى الجزائر بعد 30 سنة من الإستقلال و هو ما حصل فعلاً في سنة 1992 أي بعد 30 سنة بالضبط.
و الكل يعرف بقية الحكاية.

[cherif d'alger] [ 23/01/2010 الساعة 9:15 مساءً]
merci pour ces fraguments de verité que vs nous offrez qui sont comme des petites lumieres qui illuminent notre conscience dans ce pays une algerie pauvre dans ces hommes et riche dans sa misére.

ALGERIA [الــيــمــامــة] [ 23/01/2010 الساعة 3:30 مساءً]
لثالث مرة اقرأ المقال ولثالث مرة تسبقني دمعتي قبل التعليق .. وحاولت في كل مرة أن أعبر عن حالنا لكني رأيت أننا في بعض الاحيان تعوزنا القدرة على التعبير بالشكل اللائق عن ما نراه ونعيشه يوميا .. لشدة وقع الحدث .. أبكتني رسالة الحراق وتصورت حال أمه وهي تقرأ حروف بعضها .. وتابعت بإمعان شديد ذاك الجزائري الذي يريد أن يحرز على الجنسية الفرنسية وهو إبن لعائلة ثورية لم يجد ما يأكله وزوجته .. ورأيت ان الاسباب تعددت والهروب واحد ,, هو الفرار من الجحيم الذي نعيشه في هذا البلد .. فغول متورط في فضيحة طريق وشكيب خليل أيضا فضيحة من العيار الثقيل .. قرأت وقرأت وانتقلت من مقال الى آخر.. لأجد نفسي اظلمها بهذه القراءات اليومية .. بكيت وانا اقرأ رسالة الحراق .. وتألمت وأنا اتابع تفاصيل قصة عبد الحميد .. وتذمرت من الحرامية والسراق الذين امتلأت بهم الجزائر .. فضائح بالجملة .. وموت بالجملة وسراق بالجملة .. وحرقة ايضا بالجملة .. وكل شئ في هذا الوطن يضايقك .. ويحرضك على هجائه ونقده .. والتفل على وجوه الحكام بدون استثناء .. هؤلاء الذين صيروا الارض بورا .. والشباب شيوخا .. والاطفال رجالا قد عضهم البؤس والفقر بانيابه الحادة فراحوا يسترزقون للتغلب على لوازم المعيشة الصعبة لان كواهل الاباء لم تعد تقدر على حمل نفقات البيت وقلة الشئ ..
وين رانا رايحيين بيها .. وهذه الرجات العنيفة التي تصيب الوطن .. وهذا الفشل الذريع لكل الأجهزة الحاكمة وكيف يبقى عقلنا صحيحا والجرائد كل يوم تتقيأ علينا بهذه الاخبار ..
ما أتعس الحياة التي نقطعها اليوم .. صور الفاقة والاحتياج .. في الشارع في الجرائد في كل مكان .. في الوجوه المتجهمة يملأها الحزن والغم تعلوها كآبة خرساء .. وكم من مناضر تمزق القلب .. تسترها البيوت .. وهي ليست ببعيدة عن مشاهد البؤس والشقاء والعوز..
الحياة جد قاسية .. ولا نملك إزاء قسوتها الا السخرية منها حتى نتغلب على حزننا ونتألقم مع جميع ظروفها .. والله المعين.

FRANCE [kamel@hotmail.fr] [ 23/01/2010 الساعة 2:06 صباحاً]
Mr Ali, je ne sais pas si c'est vrai l'information que vous allez plus écrire dans ce journal, sincerement, cela me rends un peu triste, mais vu ce dernier article, il me viennent certaines idées sur ce que vous allez faire par la suite, on tous les cas , j'ai envie de vous dire que votre place n'est la bas dans le pays, je pense que vous avez des compétences requises pour que vous soiez ailleurs, vous avez l'habilité d'être un Distioveski algerien, vous avez besoin d'un lieu calme, juste à coté d'une grande revière ou fleuve, et même aux somets des montagne, un lieu qui vous saisi et vous inspire, un lieu un peu thérapeutique par sa vue, son pysage et sa solitude, un lieu où chaque chose que vous regardez, elle vous fait oublier les drames des incultes et des cons. un lieu qui vous fait regenére sans oublier. je pense qu' à ce moment, la force de votre plume se manifestera toute seule. elle dira ce que l'oeil ne peut pas voir et l'oriel ne peut entendre. elle témoignera des souffrannces d'un peuple brave, apprévoiser par une hord de loups. elle racontera comment ce peuple est arrivé à vendre la viande de l'âne dans une boucherie, elle décrirera le bébé de ce peuple cuit dans un four. et enfin elle informera ce peuple comment son indépendace a été confésquée.
pour ma part je vous souhaite une grande réussité, Mr Ali , et merci pour les bonne moment que j'ai passé avec vos articles .

SPAIN [salim hassani] [ 20/01/2010 الساعة 8:37 مساءً]
أولا : لعنة الله على الظالمين ولو كانوا من المجاهدين والعدل حي لا يموت.
ثانيا : سيدي علي أستسمحك رغم تقديري الشخصي لك بأن أرفع عليك دعوى قضائية بتهمة المساس بمعنويات الشعب والسعي لضرب استقرار البلد والتشويش على السياسة الرشيدة لمولانا ساكن قصر المراديةالمشمول بدعاء والحفظ والويل على الخصوم من القاديرية والتيجانية والعيساوية والبلقايدية ومن كل الطرق الصوفية والحركية وحتى الالحادية. كما يستسمح الساسة المحترمون جدا الزعيم الأوحد والملهم الموهوب لمنافسته في الانتخابات المتعودون عليها دوما أن تكون حرة ونزيهة وشفافة من حباشي إلى بوشعير .
يقول إخواني الحراقة ياكلنا الحوت ولا انتوما أو روما ولا نتوما أما أنا فأقول للعزيز والسعيد وسعدان وأبوا جرة وأويحيى و........هنا يموت قاسي ،ناكلوا التراب ومانخليوكمش تهناو بالبلاد وسنسير في جنائزكم الواحد تلو الآخر بإذن الله باعثيكم بكفن ليس إلا بداخل حفرة لايزيد عرضها عن شبر ليس إلا وبقناطير مقنطرة من دعاوى المظلومين والمكلومين والثكالى.
تحية لكل الجزائريين الاحرار .....عاشت الجزائر كما أرادها الشهداء .

[مليكة] [ 20/01/2010 الساعة 7:45 مساءً]
بسم الله.لا اجد سوى أن أقول : إنَّا لله وإنّا إليه راجعون ! فليس عجيبا هذا الحادث لنّ
الهروب من البلد أو ترك الوطن (المكان)أضحى ضرورة طبيعيّة لابدّ منها لمن يريد أن يحافظ على وجوده الإنساني،و كرامته البشريّة..

FRANCE [kheireddine] [ 20/01/2010 الساعة 5:57 مساءً]
En lisant elkhabar hebdo aujourdh'ui j'ai lu qu'on aurais plus le plaisir de lire vos chronics
je suis dégouté, j'espère que les causes personnelles évoqué dans le comminiqué ne sont pas les mêmes causes personnelle du joueur de l'équipe nationale LAMOUCHIA

j'espère aussi que vous serai de retour le plus vite possible, j'espère surtout qu'on vous verra pas dans un autre journal (genre echorouk et compagnie) car votre vrais place c'est au sein d'elkhabar Hebdo

je vous souhaite un retour rapide à vos lecteur

votre fidèle lecteur Kheireddine - Paris

FRANCE [kamel@hotmail.fr] [ 20/01/2010 الساعة 4:39 مساءً]
rien ne m'etonne dans le pays, ce petite fils de grand résponsable de la révolution a raison, quand nous entendons que les ministres de la république alagerienne, populaire et démocratique, ont une double nationnalité, cela me donne la chaire de poule. j'ai franchement peur qu'un jour je rentre dans mon village, et je trouve la maison de mes parents et les champs de mes aieux sont vendés à une soit disant societé multinationale. à l'époque bouteflikienne, tous est possible, même vendre sa mère et son père. vive fakhamatouhou.

ALGERIA [شعبان] [ 20/01/2010 الساعة 7:42 صباحاً]
إن الذي يستحي منه الإنسان أن يتكلم عن الجهاد والمجاهدين وقد أصبح المتعارف علية أن الحركى الذين كانوا في جيش الإستعمار وساهموا في الكثير من القتل والدمار ، هم أيضا مجاهدون حسب القانمون ولن يسبقهم أحد في قيادة البلد

 



من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية