خريطة الموقع
السبت 13 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


المقالات
نـظـرة حــــادة
الجزائري المتعطش للانتصار


في عيون الجزائريين ينبض الفرح، وعلى شفاههم ابتسامة الرضا، وفي أيديهم ترفرف الأعلام الوطنية المصحوبة بهتافات: تحيا الجزائر.. وأغلبهم تبادلوا مكالمات أو رسائل قصيرة، مهنئين بعضهم البعض على المقابلة البطولية التي خاضها بشجاعة و"لعب" الفريق الوطني ضد أعتى فريق في القارة الإفريقية، كوت ديفوار.

هكذا يضع الجزائريون كل مشاكلهم جانبا ويتفرغون للفرح.. ينظرون إلى أنفسهم على حقيقتهم كشعب بطل قادر على الانتصار وتحقيق المعجزات. لهم الحق، فالجزائري لديه من القوة والذكاء ما يجعله قادرا على تحقيق المعجزات، ولكن تلك القوة وذلك الذكاء مكبلان في مكان ما، وهو كثيرا ما يجد نفسه عاجزا ومنبوذا ومحطم المعنويات، حتى يأتي الفريق الوطني ليعبر عن قيمته الحقيقية، وبالتالي يطلق العنان لعواطفه المكبوتة، وهتافات المجد التي تنبض بها روحه المتطلعة للانتصار.
هذا هو الجزائري، مزيج من العناد والعواطف، من القوة واللين، من الهتاف والبكاء، من انفعالات وتفاعلات، لا يمكن سوى للجزائري المتزاوج بحضارات المتوسط التعبير عنها.

لكن، كم يبدو هذا الجزائري نفسه عاجزا وهو يرى نفسه مكتوف الأيدي في مرآة السلطة.. كم تبدو عليه الشفقة وهو يرى نفسه غير قادر على تحقيق ذاته في وطنه.. كم يبدو صغيرا أمام المجد الذي يتسامى في داخله. إنه ليس الجزائري الذي يأكل كثيرا ولا يفعل شيئا، على حد تعبير كاتب ياسين في "المضلع المرصع بالنجوم". وليس الجزائري غير الأصيل الذي عبر عنه رشيد بوجدرة في رائعته "التفكك".. إنه جزائري آخر، له من المواهب والطاقات ما يؤهله للتفوق واجتراح المعجزات.
هذا الجزائري هو الذي رأيته أمس في شوارع الجزائر متشحا بالفرح والعلم الوطني، وهو الذي أراه دون شك غدا منتشيا بالانتصار هاتفا بحياة الجزائر والجزائريين. وهنا، هنا يكمن الدرس العظيم الذي لا يكف هذا الشعب عن إعطائه لحكامه الذين لا يقدّرون مواهبه وطاقاته. هنا، يقول ملايين الناس بصوت واحد إننا قادرون على المساهمة بفعالية في بناء وطننا، وأننا نحب الحياة، حياة الانتصار والمجد.. وأننا محتقرون ومنبوذون عن غير حق، وأننا لا نستحق ما تجنونه علينا، أيها الحكام المتعالون المتعجرفون..

هذا الجزائري وضع كل همومه جانبا. لم يعد يهمه أن يوصلنا طريق شرق ـ غرب إلى خزينة دولة أجنبية، ولا تواطؤ مدير سوناطراك مع الفساد، ولا وضع الجزائر على القائمة الأمريكية السوداء.. كل ذلك تجرعه وشبع منه.. هو يريد شيء آخر، مفرحا ومفيدا في نفس الوقت.. يريد أن يشهر سيف الحجاج على الفساد وليس على رؤوس العباد.. يريد أن يرفع رأسه فلا تصطدم بعصا شرطي.. يريد أن يأكل جيدا ويفعل شيئا مفيدا.. يريد أن يفكك مشاكله وعقده كي يتفرغ لبناء حياته الجميلة.. يريد.. ويريد..

هذا الجزائري الذي رأيته أمس متشحا بالعلم الوطني مثلما توشّح به آباؤه وأجداده شهداء الحرية.. هاتفا بكل الطاقات والمواهب التي تتدفق فيه.. متطلعا للانتصار تلو الانتصار.. هذا الجزائري هو الجزائري المفيد والأصيل الذي عرفه التاريخ في هذا المكان من الكرة الأرضية..

ولكن.. من يفهم هذا الجزائري؟ من يحرره مما يكبله؟ من يستثمر إمكانياته وعواطفه اللامحدودين؟ من يجعل منه مواطنا سعيدا؟ من؟ من؟


عبد العزيز غرمول
a.ghermoul@elkhabar-hebdo.com

نشر بتاريخ 26-01-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 3.29/10 (27 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[CHAHID ALG] [ 15/02/2010 الساعة 9:01 مساءً]
الشخصية الجزائرية كما أعرفها

شخصية تسمح لك بالرسو على شواطئها, لتكرمك بضيافتها وتغمرك بخيراتها وتأسرك بسحرها, فأنت أهل مادمت ضيفا وإذا ماثقلت ورمت خوض غمارها فسوف تعييك تضاريسها ولسوف تصدك عن مرادك سلاسل الأطلسين مثلما صدت من جاء قبلك لأنها ليست سهلا كما ظننت أول أمرك, هي صعبة صعوبة هضابها العليا, كل هذه السدود, كل هذه الحدود ترد الغزات, ترد البغات عن النيل منها ومن حماها, من خصوصيتها التي تحفظها عن أعين الغرباء بعيدا,
بعيدا حيث لايمكنك بلوغها ..
بعيدا عالية شامخة في عزة يحميها حصن الأوراس الأشم..
بعيدا تقطعت بينك وبينها السبل في حصانة وعذرية سيرتا الصامدة…
لماذا ؟ .. لأنها الكرامة .. والكرامة عندنا ليست تقدر بثمن وإنما تروى بدمائنا الطاهرة ..
هل فهمت الآن لما واجه يوغرطة الفيلة أعزلا في ساحة روما العظيمة..؟
هل فهمت كسيلة ..؟
وهل أدركت ما كان يدور في خلد الكاهنة وهي تشعل الأرض نارا ودمارا من حول حسان ؟
إن لم تدرك ذلك فسل عنه عبد القادر الأمير فلا أظنك تجهله أو سل عنه بن مهيدي , بن بولعيد, علي لابوانت, حسيبة, … أو جميلة بوحيرد إن شئت..
ومع هذا فلا أظن أغلب الناس يفهمون وجلهم قد ذهل وهو يرى زيدان الرجل الحقيقي يطيح أرضا الطاليانيَ, برأسه الذهبية أو التي قالو عنها يوما أنها ذهبية ..
في نهائي كأس العالم, وما أدراك …وهل من حلم أكبر من هذا لأي لاعب كرة, وأمام أنظار الفاتنة الذهبية كأس العالم التي بهتت هي الأخرى وأصابها إحباط كبير وهي تتبع زيدان الذي لم يعرها أدنى نتباه وقد أُشهرت في وجهه البطاقة الحمراء .
لماذا …؟ لأنه جزائري .. والشخصية الجزائرية لا تعترف بالخطوط الحمراء إلا ما أملى عليها ربها الذي خلقها, ولأن كرامتها شامخة شماخة الأوراس فإنها لا تقدر بثمن حتى ولو كان ذهبا خالصا ولا تقبل لها بديلا حتى ولو كان مديح وإطراء العالم كل العالم.. فهل فهمت الآن من هو زين الدين زيدان..
إنها الشخصية الجزائرية , خليط متماسك صلب, وهل هناك ما هو أشد صلابة من النخوة العربية الأصيلة والشهامة الأمازيغية العريقة…
ومع هذا فالشخصية الجزائرية ليست كاملة طبعا كمثل أي شيء في هذ الوجود, لكنها تبقى متميزة, عزيزة ونادرة في زمن الإنبطاح والخضوع والتبعية ..
هي شخصية صنعها التاريخ وشحذتها المحن, ولست أرى في المجتمعات العربية أقرب إليها من الشخصية الفلسطينية العظيمة …

ألف شكر والسلام

ALGERIA [karim] [ 14/02/2010 الساعة 3:08 مساءً]
سلام عليكم

[عربي محايد] [ 03/02/2010 الساعة 4:33 صباحاً]
لعب العيال ... حوله عديمي الضمائر ومرضي القلوب من الأعلاميين والعامة في كل من مصر والجزائر .الي أداة لفرقة المسلمين والعرب . ووصل الأمرالي تطاول بعض الأوغاد علي الأطهار والأشراف من شهداء البلدين .وحتي رموز البلدين لم يسلموا من البذاءات والأفتراءات .. وكل هذا ...من أجل لعب عيال

[اميرة الجزائر] [ 01/02/2010 الساعة 6:41 مساءً]
انا اقول الا وان تو ثري فيفا للاجيري

[titouha] [ 30/01/2010 الساعة 9:11 مساءً]
slm vive yebda hassan et tt les autres joueurs de notre equipe

[اسماء] [ 30/01/2010 الساعة 11:55 صباحاً]
نعم شعب لم يفهمه حكامنا المتاتليين شعب لا يستسلم للالام ولا للنار شعب يعشقالحياة في ارضة رغم العيشة الضنكاء شعب يرفض الحقرة شعب يبحث عن الحقيقة و لو كانت مرة فهل من مجيب الا يحق له ان ينعم بثروات وجمال وطنه

[أبوزكرياء] [ 30/01/2010 الساعة 12:48 صباحاً]
((( مأتعس أمة تاجها الخيانة))))----
************************
وأنا أقرأ التعقيبات وتعقيبات أختي سامية فحلة من فحلات الجزائرعلى أصدقائها وصديقي هيثم حيث كانت عظيمة بتحكيمها عقلها مع الأخلاق الرفيعة وهي تشد على يد فحلات العرب ليكنن في الميدان سباقات لأعطائي آرائهن بكل حرية وكم كانت أعظم عند ما وقفت شامخة بعزتها وكبريائها أمام صديقي المصري وهو يسألني وفي سؤاله اشارة لي بأنكم الجزائريين (همج وهذه ثقافة نظام الخيانة في مصر)) وتعففا لم أرد عليه وعلى أمثاله الذين هم في نظري(ربات الحجال في عصور الانحطاط)).
وبعد ردود متبادلة بينها وبين نموذج من نماذج المتذكورين المصرين الذين يرون في نظام الخيانة في مصر تاج أمة عربية..فكانت من فحولتها مشجعة أيايا قائلة:
_____)))))))))) ارفع رأسك )))))))))))--------...
هذه هي المرأة الجزائرية التي قد لايعرفه العرب وخاصة بناتي العربيات حيث تكون المرأة الجزائرية تهز فحولة الرجل الجزائري ليكون مقاوما لامستسلما وتكون السباقة للدفع بالرجل ليكون رجلا وفحلا (لاذكرا مصريا) يقبل الذل والمهانة من نظامه ويقبل((دفن ابنائه الجنود أحياء في صحراء سيناء) ليتلذذ بالسلام مع اسرائيل واقامة سفاة اسرائيل في وطنه انتقاما من شهداء مصر والجزائر وغيرهم من العرب الذين هبوا للدفاع عن شرف مصر وحرائرهاوالعرب والعالم يعرف من هو الشعب الجزائري والمصري ويعرف الشعب الذي حرر نفسه بنفسه وعنده جميلة بوحيرد وجميلات الجزائر ولكن دارت الأيام فصار((نظام الخيانة والذل واتباعه من المصريين)) يتهمون الشعب الجزاري ويصفونه بأقذر الأوصاف والتطاول على شهدائه واهانتهم ومنهم الذين سقطوا على أرض سيناء دفاع عن الشرف العربي والمصري من أجل ((لعبة كرة القدم) وعيون((جمال مبارك))متناسين حتى شهدائنا الذين سقطوافي المعارك على أرض مصر لتحريرها من كمشة من الاسرائيلين اذلتهم وهم عشرات الملايين(( بالعصي لابالخناجر الجزائرية) يحررون أرضهم ويقذفون بالهمج العنصريون شذاذ الآفاق في البحر ولكنهم اختاروا الذل والاستئساد على اخوتهم وجيرانهم الفلسطينيين بتجويعهم ومحاصرتهم مع جدار فتاوي أصحاب العمائم المصريين الذين خربوا الوطن العربي وتعاونوا مع الكفار لتدمير الوطن العربي..
ان الفحلة عند ماتقول ((ارفع رأسك)) لابن وطنها هذا مارضعته من حليب أمها الجزائر بأن المرأة الجزائرية (( ليست امرأة مصرية وطنها يذل وشرفها ينتهك وهي تتبرك بذويكر يقاسمه الاسرائليون عرضه وهي في سعادة مع العار)).
انني والله فان العربيات ومنهم المصريات الفحلات لوصممن لوضعن هذا النظام المصري في مزبلة التاريخ ولايحتاج حتى لردعه على تفرقة العرب وخيانتهم لفحول العرب لأنه نجاسة ولاترضى أي فحلة جزائرية أوعربية أومصرية أن ينجس الفحول العرب بقلع جذور هذا النظام المقرف واتباعه..
فالى الأمام يافحلة الجزائر فأخاك رافع رأسه من يوم ولدته أمه كل اخوتك الجزائريين لأنها ((لوكنت لعبة كرة قدم لفرحنا مع اخوتنا المصريين)) ولكنها لعبة خيانة ستكشفها الأيام:
كيف جند ذلك العبد(...؟....) ؟؟ليكون خصما وحكما..ليكون عبدا ولكن ارادة الجزائري التي يستمدهامن فحلات الجزائر بالاستماتة على الشرف والعرض تواصلت (بثمانية فحول) أمام أنظار العالم وما كتبته الصحافة العالمية اليوم يكفينا فخرا واعتزازا بأشبالنا وبنظرة العالم المتحضر لشعبنا ولن نقول للحكم ما قالت الأعراب:
لاتشتري العبد الا والعصا معه ان العبيد لأنجاس مناكيد...
وأختم ((كنن..وكنن...يافحلات العرب أنتن الأمل) --(((( فحلة جزائرية وفحلات عربيات)))
أتابع مايكتب على صفحات الفايس بوك البعيد عن الرقابة والمقص الذي صار من ابداعات الأنظمة العربية والنحب المنظمةلأنظمة الاستبدادي قاتلة الابداع في الوطن العربي. والمقيدة للمراة واعتبارها سلعة او متاعا لابشرا له عقله القادر على اخراج اوطاننا من التخلف والزندقة الدينية والسياسية وسوء... مشاهدة المزيد التربية والانحراف فصرنا أضحوكة العالم في أفراحنا وأتراحنا نحكم في كل شيئ عواطفنا وحتى ما يسمى بالذكور في عالمنا العربي أصبحوا أشبه بربات الحجال في عصور البداوة التي كانت فيها العاطفة معشوقة المرأة ليكون جسمها الجميل هو أولويتها على عقلها لتفترس كأخيها البدوي بجمالها من تجعله سندا لها في بقية عمرها.
وأنا أقرأ الردود على ابنتي سامية******وكذلك ما تكته الفحلات العربيات في طرح أفكارهن أو قي التعقيبات وعقلهن سباق لعواطفهن تذكرت ما عقبت به على الفحلةسعيدة خطيبب موضوع منشور في ملاحظاتي((كنن...وكنن..أنتن الأمل))ولم أنطلق في تحليلي على أوهام أو ارضاءا للكاتبة الفحلة وانما لأشد على يد سعيد وسامية والكتكوتة الحزينة والآلاف من أمثالهن المثقفات العربيات لاخراج مجتمعنا العربي من التخلف لأنه من وجهة نظري لامخرج للأمة العربية من هذا التخلف الابالتخلي عن ذكوريتنا التي دمرت المجتمع العربي بجعل أكثر من نصف المجتمع سجينا وما تبقى من ذكور ((تذكور عليهم ذكور)) بالقدرات المادية للمجتمع فدمروا العقل الذكوري فصار من عوطفه التي ورثها من ثقافته القبلية يرفض ثقافة التحرر سيدة العصر الحديث والميل لاتباع الاستبداد ومن مظاهر التخلف القاتل خروج أي شعب عربي في احتفالاته أو أحزانه مرددا((عاش مبارك وعاش مبارك جمال أو بوتفليقة أو أي رئيس عربي))....
أي تحويل أي عمل جميل مكسبا للرئيس ليواصل استحمار شعبه والجثوم على صدره حتى يرفعه الله وحتى الله يطيل عمره ليعاقب الشعوب التي تهتف للمطالبة بالاستبداد ليذيقها مرارة استعمال عواطفها في غير مكانها عوض العقل باعتبار الدولة ملكا للشعب وان انجاز أي جميل في الوطن لايعود للرئيس الذي ماهو الاموظف يتقاضى من خزينة الدولة وريوعها أكثر مما يستحق ولاشكر له للقيام بواجبه بل يحاسب ان أخطأ لأنه ليس ((رسولا أو نبيا)) كماتفعل الدول المتحضرةومنها اسرائيل جارتنا التي هي ((عدونا)) وتسيير دولتها والرئيس لايشكر الامن حزبه ان أصاب ونجح اشهارا للحزب وان أخطأ حزبه لايكون معه بل مع الدولة ليرضخ صاغرا لقوانين الدولةولنا العبرة كعرب وندعي الاسلام في احالة رؤساء اسرائيل وفرنسا وأمريكا على العدالة ونحن لازلنا في الشوارع نهتف ((عاش الرئيس وابنه وجاريته)) والهاتفون هم ذكورالأمة العربية وليس حرائرها وفحلاتها وعلى العموم جميع النساء وتحضرني في هذه اللحظة ومع صرخات الشوارع في مصر ((عاش مبارك وعاش جمال مبارك وعاشت جاريته)) وطلب النجدة من بوتفليقة ((عاش بوتفليقة)) _وان كنت نادرة لمايتمتع به الشعب الجرائري من فحولة وحريات _بان ذكور العالم العربي هم يمثلون ((النسوان وربات الحجال)) للعصور الغابرة أما المرأةفهي ((ذكر الأمة العربية)) في مستقبلها وهي القادرة على اخراجنا من هذه المحن لعدم مشاركتها في الاجرام المرتكب في استحمار العقل في أوطاننا...
فهل لأمة التي تسخر دينها لضرب عقلها وافراغ عقولها في الفتوى في جدار مع قبول انتهاك الأعراض والذل والمهانة واحتقاراكثر من نصف سكانها يرتجى منها الخير للأوطاننا؟؟.
أن العقل الذكوري العربي الصارخ في القاهرة أو الجزائر(عاش الملك))ويردد تفاهاته علماء الدين بلية أوطاننا العربية المجرمين في حق أكثر من نصف المجتمع بنشر الثقافة الذكورية الضاربة في أعماق الجهل مع اعتقادهم (خدمة الاسلام) والاسلام منهم بريئ لأنهم أعداء الاسلام باحتقا رهم مخلوق خلقه الله آية في الدنيا ((عقلا وجمالا)) فأكلوا جماله كالبهائم وجمدوا عقله باباطيل ما أنزل الله بها من سلطان.
فلنأخذ الرئيس الأمريكي كلينتون من أجل ((قبلة لموظفة)) أي تحرش جنسي أقامت المؤسسات الأمريكية الدنيا ولم تقعدها الاو كلينتون ما ثلا أمام العدالة رغم أن ديانتهم المسيحية وهي الديانة الاولى في امريكا مع العلم بان زوجته برلمانية ((جاها ومالا وجمالا)فهل هذه ليس عبرة ودرس لمن ((يعنكرون عمائمهم وطرابيشهم)) من رجال احتقار العقل..
فماذايقولون ويخرفون في مجتمعنا بعد هذ الفعل العاقل من أمة لاتدين بالاسلام ولكنها تغير عليه لخدمة أوطانها و((تكريم عقل المرأة وجسدها)) ولوكان المعتدي على امرأة رئيس الدولة؟؟....
فهل عقول أمتنا تدرك بان الثقافة الذكورية التي تتبناها الأنظمة العربية ورجل ما يسمى برجال الدين تشويه للآسلام الذي حول مظهر في عمامة أوطربوش أوحجاب مع مما رسة الدجل في الوطن العربي لتدمير عقل الرجل والمرأة معا........
قرات ردود الفحلة على ذكور كصديقي حاتم وغيره من الذكور وهم يعقبون على الفحلة الجزائرية أوفحلات عربية فنمت نومة هادئة لوجود فحلات جزائريات وعربيات بعقولهن ضربوا هذه الثقافة الذكورية ضرب عزيزات مقتدرات يحكمن العقل ويناقشن كمتحضرات ومطلعات على لعبة رجال أحسن من الذكور الذين يهتفون في شوارع مصر ((عاش مبارك ..عاش جمال مبارك)) لأنهن أشبه بعظيمة أمريكا ((وزيرة الخارجية الأمريكية هلاري كلينتون) التي حكمت عقلها يوم اتهام زوجها بالتحرش الجنسي وهي من أجمل الجميلات مع الحصانة البرلمانية والأنوثة الصارخة التي لاتريد امرأة تشاركها فحلها وفي امكانها تطليقه واختيار أحسن شاب جمالا وفتوة لتجدد شبابها الدافق معه ولكنها اختارت الوقوف مع فحلها ((لثقتها) في زوجها محكمة عقلها ..والشعب المتحضر الغير متذكور المستعمل عقله كيف وقف مع الفحلة الأمريكية لتكون سيدة العالم وهي تطوف أقطار الأرض وزوجها له الثقة في فحلتها التي يركع العرب تحت أقدامها لتعريتهم أمام شعوبهم ومؤسساتهم الدينية بأنهم ((لادين ولاملة)) وما استقباله ابدون حجاب من أنظمة المتجاريين بالا سلام الاعبرة لمن يعتبر من العرب والعربيات وكيف تلزم المرأة المسلمة وغير المسلمة عند ما تقابل هؤ لاء الذكورين ((لباس الحجاب)) اذاكانت من الدول الضعيفة... انه الافك يمشي على قدميه وفي عاصمة الاسلام والجامع الأزهر والثقافة الذكورية يحط الرحال...
شكرا للفحلة سامية ولكل الفحلات العربيات والجزائريات فمنكن نتعلم ومنكن نستعد فحولتنا..

[bouamama] [ 29/01/2010 الساعة 1:39 مساءً]
1.2.3viva l'algirie

[مليكة] [ 28/01/2010 الساعة 7:36 مساءً]
السلام أولا،
حقا أستاذ ،الجزائريّ متعطش للفرح،وما يجري في مجال الرياضة يؤكد هذه الحقيقة.. الجزائريّ يستطيع أن يفعل الكثير،لكن هي السياسة و الساسة الذين يكمون الأفواه ويمنعون الأفراح فيكبلون الأيدي بغلال الغلاء،البطالة،وهدر الطاقات والمواهب ومنعها من تحقيق الذات،الجزائري محروم في وطنه مكبل محاصر ممنوع عنه الفرح موصدة أبواب الانتصارات، مقيّد لكنه في جوهره يدرك أنَّه يستطيع فعل الكثير ، يستطيع ما يعتقد الكثير من الساسة أنه لا يقدر على فعله..وللجزائري أنفة وكبرياء لا يحب رغم معاناته الوجوديّة في وطنه من بني وطنه أن يبدو أمام مرأى العالم جاحدا ، غير وطنيّ..آه لو يقدر هؤلاء الساسة هذا الحبّ الوطنيّ الفطريّ الغريزيّ ,
" جزائريّة،أحبّ وطني الذي لا يحبني،ولا يثبت لي إلا أنه لا يحبني." مليكة بشار

ALGERIA [aso20001] [ 27/01/2010 الساعة 5:31 مساءً]
نظرة حادة


ALGERIA [عواطف] [ 27/01/2010 الساعة 4:02 مساءً]
,,, حتى كدت أجزم أنكم تخليتم عنا، حينما ظهر المقال المعبر عن الخط السياسي ينتقد و يصب جام غضبه و يرفض الاعتذار,,, الحمد لله أننا لم نفقد جريدتنا

[جزائرية] [ 27/01/2010 الساعة 1:28 مساءً]
ااااااااااه يا سيدى كم عبرت كلماتك عن القوة و الطاقة النووى الصحفة التى تسكننى و لم تسكن لحد الساعة سوى صفحة من صفحات جريدتكم

قوة رهيبة جداااااا اشعر بها اود افراغها و استغلالها لكنى "بطالة"

تحيا الجزائر المجد و الخلود كل الخلود لشهدائنا الابرار الابطال
نشاله يا ربى نربحو غدوة

 



من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية