مرض معدانتقلت إلينا عدوى مرض لم نكن نعاني منه قبل احتكاكنا بالمصريين.. فقبل هذا الوقت كنا نعطي للهزيمة تعريفها الحقيقي المتداول: أي الانكسار المصاحب للخيبة التي تتولّد عن عدم الظفر بالمكسب الذي من أجله دخلنا المسابقة، أو الحرب. انكسار يترتب عنه صعوبة النظر والحملقة في وجوه المنتظرين.. وضعية أقلها صفاقة هي تعزية النفس بالثأر مستقبلا.. الذي انتقل إلينا من المصريين هو الاحتفال بالهزيمة وتداولها على أنها نصر... فـجوان 67 كانت، بالتعبير المصري المستهلك، نكسة ولم تكن هزيمة. كما أن أكتوبر 73 كان نصرا، بالعبور إلى الضفة الشرقية للقنال... ونسوا عبور "شارون" إلى الضفة الغربية للقنال، حتى وصل على بعد 101 كلم من القاهرة.
والشباب لا يعرف ما لم ننسه، نحن "الشوابين"، لم ننس المانشيت بطول الصحف المصرية، في السبعينات، تقول: عادت قوات مظليينا من "لارناكا" بكامل أسلحتها... ولم تتحدث نفس الصحف عن خُمس المظليين الذي تُرك جثثا في مطار قبرص، بعد فشل محاولة تحرير رهائن طائرة مصرية مختطفة.
فلا تفسير لاستقبال فريقنا المنهزم، في أنغولا، إلا بعدوى مرض أصابنا من المصريين.
رب ضارة
لو أخذنا الأمر من جانب آخر: لو اقتصرت رؤيتنا على النصف العامر من الكأس لقلنا إن الانحياز البيّن، للحكم البينيني لمصر، قد أنقذ ماء (نصف) وجه الجزائر: على خاطر، المستوى الذي ظهر به فريقنا مع نيجيريا، لم يكن يحتاج إلى "كوفي ميزيريا" هذا، ليعطي نفس النتيجة.
بعبارة أخرى، المصريون لم يكونوا بحاجة لخدمات هذا "الكوجيا" ليفوزوا... الفرق كان فقط بعدد الأهداف.. والعدد الكبير للبطاقات الحمراء فضح ضخامة العمولة.
"لا زين، لا مجي بكري"
عندما يفتح ملف فساد، في سوناطراك أو الأشغال العمومية أو الصيد البحري، يُشاع أنه أمر رئاسي.. للتدليل على أن مولانا، رغم الصحة، ساهر... لكن لم يُسرّب يوما عن الطرق والآليات التي عُيّن بموجبها هؤلاء، (الإطارات)، المتابعين من قبل الأمن... أوَلم يقم نفس الجهاز، الذي يتحرى الآن عن الفساد، بإعطاء تأشيرة صفاء السريرة، قبل أن يُعيّن هؤلاء في المناصب السيادية؟...
لأن المراجعات التي يقوم بها النظام، في ملفات تعاقدنا واتفاقياتنا مع السوق الأوروبية والسوق العربية للتجارة الحرة، وما انجر عنها من خسارة للجزائر، أضافت دليلا آخر في يد المشككين وهو أن تعيينات الياقات البيض، في السرايا، بالإضافة إلى أنها لم تراع الكفاءة، لم تفلح في تعيين ولاءات "تحشم على روحها"، فكانت البهدلة التي انجرت عن اكتشاف عورات بيت بوتفليقه ودائرته الضيقة.
دبلوماسية
الذي نستخلصه أكثر من "أزمة" مصر والجزائر، وبالإضافة إلى ما قيل، هو أن مقاولي مصر، (عبر عثمان أحمد عثمان وشركاه)، كانوا أكثر دبلوماسية من المعينين في السفارات: اتضح أن سفير مصر في الجزائر لم يطلق صفارات إنذار لدولته، منبها إلى:
ـ حساسية الجزائريين لرموزهم؛
ـ إلى هشاشة اللوبي المراعي للتقارب الجزائري العربين المجتر لعبارات "التعاون الأخوي... والأشقاء... وباقي الخروطي..؛
ـ إلى قوة ونفوذ لوبي آخر، أكثر فاعلية وسيطرة، هو اللوبي الفرنكوفيلي المقتنص والمقوّض لكل تقارب جزائري عربي؛
ـ إلى حجم الاستثمارات المصرية في الجزائر وخاصة المستقبلية منها.
ونفس الشيء يقال عن سفير مصر في السودان: فالظاهر أن الدبلوماسية لم تستشر في اختيار أم درمان: لأن ملف غزة قد لوّث صورة مصر لدى الشعوب العربية كافة، وفي دول الممانعة منها خاصة.
الحاصول، الأكثر حرصا على رعاية المصالح المشتركة بين الدول العربية، هم أصحاب البيزنس... لأن الدبلوماسيين المعتمدين منشغلون ببزنسهم الخاص.
الى هذا الذي يكتب يالفرنسية ليهاجم من يسميهم الفرانكوفيليين ليرد على مقال بالعربية يقراه معربون اغلبهم لا يفهم الفرنسية
كفر سخاغات الفرانكوفونيون هم الاكثر وطنية وقد برهنوا دائما اثناء الثورة وفي عهد الاستقلال
والافتصاد ليس فيه لا خويا ولا نسيبي فيه الربح والخسارى والذين يسمون الاستغلال المصري للجزائر عروبة ما هم الا طابور خامس ضد وطنهم وشعبهم
انشر يا خبر
[طاهر] [ 06/02/2010 الساعة 2:30 صباحاً]
يعطيك الصحة
[اسماء] [ 05/02/2010 الساعة 5:05 مساءً]
الساسة هم نفسهم البزناسة وهم متفقين على السرقة والقسمة بيناتهم و الشعبين في متاهة سكرى ليتهم يفيقوا من نشوة الدوخة
[Moh.dz] [ 03/02/2010 الساعة 6:14 مساءً]
Vous avez entiereent raison monsieur Acharati les francophiles en algérie sont les responsables de tous les maux que subisse l'Algérie et son peuple dans tous les domaines.En tant qu'algérien à part entière je tiens a noté que la guerre froide entre l'Algérie et certains pays arabes notament l'Egypte et l'EUA à pour cause des raisons politiques et éconmomiques. Les francophiles qui ménent les rènes de commande dans les rouages du régime dans notre pays n'accepteront jamais un rapprochement algero-arabe au détriment de leur appartenance et de leur raprochement à leur mére patrie la France.Malgrés que ls egyptiens ont choisies les basses méthodes pour nuire à l 'Algerie dans tous les domaines surtout dans le domaine du sport et le foot ball en particulier ce qui a permis aux francophiles de saisir cette occasion pour mener à termes leur sales besognes qui nous rapproche de plus en plus vers laFrance et éloigner l'Algérie et son peuple le plus loin possible du monde arabe qui est notre profondeur stratégique que ceci plaisent aux rancophiles ou non car cette réalité a été prouvée durant la guerre de la révolution contre le clonialisme français qui aujourd'hui le parrain spiritue de certajns diigeants francophiles .Ceci dit le peuple algérien n'est ni dupe ni débile , l sait par ou venir le mal qui nuit réellement à l''Algérie et son peuple.Alors messieurs les francophils cessez de souffler pour animer les feux de la fitna entre les musulmans afin que vous puissiez réaliser vos mal- intentions, vos mauvais et vos plans et vos rèves de se rapprocher deplus en plus de votre mère la France ainsique de votre projet de société qui inspiré de la culture française dot vous ne cessez de emmeerder avec. , . .
[محمد زيدان ] [ 03/02/2010 الساعة 4:35 مساءً]
المقال ممتاز ، و طريقة الكتابة شيقة للغاية، حقائق مذكورة بسلاسة و جرأة متناغمتين.. بالرغم من أني لست معك في نقد منتخبنا الوطني الذي لم يلعب بكامل تشكيلته و كان يعاني من صدمة الحكم كوفي ميزيرية.. تهاني للمقال الرائع.
محمد زيدان من الجزائر
[محمد زيدان ] [ 03/02/2010 الساعة 4:32 مساءً]
المقال ممتاز ، و طريقة الكتابة شيقة للغاية، حقائق مذكورة بسلاسة و جرأة متناغمتين.. بالرغم من أني لست معك في نقد منتخبنا الوطني الذي لم يلعب بكامل تشكيلته و كان يعاني من صدمة الحكم كوفي ميزيرية.. تهاني للمقال الرائع.
محمد زيدان من الجزائر