خريطة الموقع
الأحد 14 مارس 2010م

اللعب بروح الفريق  «^»  فلاسفة الهزيمة  «^»  في عيدها...!  «^»  مسلسل الجنون!  «^»  صراع على "السلاطة" بواسطة زيت الزيتون  «^»  حكاية غير مستقيمة  «^»  العَلَم يا ناس!  «^»  مملكة الشياطين...!  «^»  When to free? ... Viva l'Algerie!  «^»  البرادعي.. البردعة.. ودواب الحارة جديد المقالات


مكتبة الأخبار
ثقــافــة
الذكرى الـ150 لميلاده تشيكوف.. الراحل في النفس البشرية يعود









الذكرى الـ150 لميلاده تشيكوف.. الراحل في النفس البشرية يعود
الذكرى الـ150 لميلاده تشيكوف.. الراحل في النفس البشرية يعود
يحتفل العالم هذه الأيام بذكرى الميلاد المائة والخمسين لأبرز كتاب المسرح الروسي أنطون تشيخوف وتمتد هذه الذكرى في روسيا وباقي البلدان المحبة للأدب ستة أشهر تكريما لملك القصة القصيرة في العالم. يعد أب القصة القصيرة وهو من كبار الكتاب الروس، برع في كتابة النصوص المسرحية وقد خلف روائع كثيرة كان لها الأثر على المسرح العالمي وأشهرها "النورس"، "الأخوات الثلاث" و"بستان الكرز" التي أبدع فيها أيما إبداع.. إنه الكاتب الكبير أنطوان تشيكوف.

ولد بميناء صغير على بحر "أزوف" يسمى تاجنروج بجنوب روسيا في 29 جانفي .1860 بدأ حياته الدراسية بالمدرسة اليونانية للصبيان، ولما بلغ الثماني سنوات أرسل إلى "جينمازيوم" هي مدرسة ثانوية. هناك انفجر حبه للمسرح وكان يتابعه بشغف بل كان يؤدي أدوارا في المسرحيات التي يقدمها الهواة. وفي تلك الفترة كتب أول مسرحية له تحمل عنوان "بدون أب". كما كتب "مواقف" وقصصا هزلية فكاهية. وكانت هوايته المفضلة آنذاك هو ارتياد المسارح التي كانت تشهد حركة كبيرة في تقديم العروض والأوبرات وكان أول عرض حضره وهو في الثالث عشر من عمره وقد أبهره أيما إبهار وتأثر به كثيرا وهو: "أوبرا هيلين الجميلة" لباخ. كان أنطوان يعمل المستحيل ليدخر مالا حتى يحضر العروض بل وخرق قانون المدرسة التي كان فيها والتي لا تسمح بمتابعة العروض بدون تسريح منها.

وتجدر الإشارة إلى أن التأليف بالنسبة لتشيكوف لم يكن هاجسا في بداية حياته خاصة عندما ذهب إلى موسكو لدراسة الطب لكن الحاجة أجبرته على إعالة نفسه وعائلته من خلال الكتابة فوجد أن له قدرة كبيرة على خلق المواقف والقصص الكثيرة، كان قلمه سائلا وبإمكانه أن يكتب قصة بأكملها على علبة سجائر. وهذا لا يعني أن تشيكوف كان يقدم وجبات سريعة وإنما كان يكتب بإتقان كبير، حيث كانت له المقدرة الكبيرة في رصد المواقف والتفاصيل الدقيقة والولوج إلى دواخل النفس البشرية لاستعراض تقلبات مزاجها ببراعة كبيرة حتى أصبح مدرسة قائمة بذاتها في هذا الأسلوب لهذا كان يقول دائما: "على الكاتب أن ينمي في نفسه ملكة الملاحظة بلا كلل، يجب أن يجعل من الملاحظة عادة فيه، أي طبيعية ثانية".

كان تشيكوف لا يكل في كتابة القصة والمسرحية ويستنفذ كل اهتمامه في كتابة أشياء جادة دونما كلل رغم أن المرض كان يحفر فيه عميقا، وقد عانى بصمت لمدة 15 سنة بسبب الظروف الاجتماعية القاسية التي جعلته يهمل صحته حتى سقط فريسة للمرض وانتقل إلى العالم الآخر في 15 جويلية 1904 وهو في الثانية والأربعين مخلفا وراءه مئات القصص والعديد من المسرحيات الجميلة العالمية التي ترجمت إلى مختلف اللغات العالمية.


وسيلة بن بشي

عدد القراءات :349

اضف تقييمك

التقييم: 6.51/10 (43 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[el houari] [ 08/02/2010 الساعة 11:48 مساءً]
ya si HABIB, le T.N.A. allah yerhmou, il n'ya plus de theatre c l'ere des affaires et d'enrichissement à tt prix ..et pour atteindre ce but ttes les mises en scenes sont possibles et plausibles aux yeux des charognards, sachant que l'argent public ne manque pas et personne ne leur demande des comptes , quelle aubaine !!!!!!!!!!!!!!!!, .

ALGERIA [الدكتور بوخليفة حبيب] [ 03/02/2010 الساعة 9:57 مساءً]
الصحفية لم تدكر ان عملاق الادب الدرامي الروسي كانت له علاقة وطيدة مع عملاق التنظير المسرحي كنسطنطين سطالينسلافسكي ولم يتفق تشيخوف معه في اخراج مسرحية"النورس" لان النص كان بعيدا كل البعد على الشكل الدراما السيكولوجية مثلما راها المخرج المنظر. و هدا هي عبقرية صاحب المالفات الدرامية العالامية"الاخوات الثلاثة"و "حديقة الارز". سمحت له المعرفة الطبية ان يبرز الفلسفة الادبية الروسية و ينسج نصوصا مسرحية قد خرقت الزمان و المكان حتى اصبحت في متناول الجميع خصوصا من طرف معوقي المسرح الوطني. كتب ليس فقط للمسرح و كدالك في القصة القصيرة احينالا تتجاوز الواحدة صفحتين مثل"المعطف" و لكنها تعبر عن الفترة بكل ابعادها. الى حد الان يصعب على عباقرة الاخراج الروس ان يتناولوا مسرحياته او ما نسميها بتراجيديات الصامتة. وهل يمكن لابله لم تتجاوز معرفته المسرحية الا المسميات ان يقترب من الفكر الدرامي لتشيخوف مثلما رايناه ماخرا في قاع المسرح الوطني


من الأرشيـــف

ضيف النقــاش : عمّي لخضر بورقعة

مهري:الدبلوماسية الجزائرية تسير ''على باب الله''

حكاية اسمها : غــزّة

الملاحـــق






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.elkhabar-hebdo.com - All rights reserved


الكاريكاتير | المقالات | الأخبار | خدمات | الرئيسية