<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Sep 2010 16:54:32 -0500 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ جريدة الخبر الأسبوعي | كمال جوزي ]]></title>
    <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-listarticles-id-14.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - elkhabar-hebdo.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Sep 2010 23:54:32 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 30 Mar 2009 10:52:57 -0500</lastBuildDate>
    <category>كمال جوزي</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجزائر خارج مجال التغطية:النظام خسر المعركة الإعلامية ولا يقدّر حجم الهزيمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>أيام معدودة تفصلنا عن موعد الانتخابات الرئاسية ومع ذلك تبقى الجزائر غائبة على الساحة الإعلامية الدولية ويبقى حضورها مقتصرا فقط على أخبار مقتضبة لعمليات إرهابية وأخبار الموت·

في كل بلدان العالم التي تتبنى التعددية السياسية منهجا لها تكون الانتخابات الرئاسية فيها عبارة عن حدث بالغ الأهمية بل وتهتم به وسائل الإعلام العالمية بشكل واسع، لكون الحدث ذا طابع مصيري ليس فقط بالنسبة للبلد الذي تجري فيه الانتخابات، بل يتعداه إلى الدول المجاورة وباقي الدول التي تربطها معها علاقات·

هذا الوضع لا ينطبق على مجرى الأحداث في بلادنا وكأننا نعيش في جزيرة بعيدة لا تربطنا أي علاقة بالعالم الخارجي· والدليل أن الجزائريين الذين يعرفون بكونهم من الشعوب الأكثر إقبالا على مشاهدة القنوات الأجنبية عن طريق البارابول يجدون أنفسهم مذهولين عند مشاهدة المئات من القنوات بشتى اللغات، سوى أن نشرات الأخبار على كثرتها لا تتطرق إلى الحدث الجزائري لا من قريب ولا من بعيد، رغم أن حوالي شهر فقط يفصلنا عن موعد الانتخابات الرئاسية، ورغم ذلك تبقى الجزائر غائبة على الساحة الإعلامية الدولية ويبقى حضورها مقتصرا فقط على أخبار مقتضبة عن العمليات الإرهابية وأخبار الموت··· إن الجزائر خارج مجال التغطية·
صحيح أن الإرهاب كان السبب الرئيسي في خلق هذه العزلة وكلنا يتذكر كيف غادرت وسائل الإعلام الدولية بلادنا عندما أصبح الإرهابيون يتعرضون لرجال الإعلام الجزائريين منهم والأجانب مع مطلع التسعينيات، ولكن النظام وجدها فرصة سانحة من أجل شد قبضته الحديدية، وبالتالي خنق الحريات السياسية منها والإعلامية بنفس الطريقة التي استفاد بها من إعلان حالة الطوارئ واستغلال الوضع الجديد للتضييق على حرية العمل السياسي من خلال منع المسيرات والاحتجاجات والتجمعات إلى أن بلغ الأمر بمنع اعتماد الأحزاب التي لا تمشي في المنهج المسطر سلفا·

وقد تمادى النظام في الانغلاق على نفسه عندما سحب الاعتماد من قناة الجزيرة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-89.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Mar 2009 11:08:42 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ انتخابات باردة ودون منافسة:عقم الساحة السياسية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>لم تعرف الجزائر، في تاريخها، مسارا ديمقراطيا عاديا ولم تمارس ديمقراطية حقيقية ولو ليوم واحد· وما شبه الانفتاح الذي عشناه بداية التسعينيات سوى سراب اسمه ديمقراطية الدم والدموع سرعان ما أجهضت التجربة لتفسح المجال للغة الرصاص· وحتى إذا عدنا الى التاريخ نجد أن الجزائر عاشت تجربة ديمقراطية أيام الحركة الوطنية ولكنها كانت ديمقراطية حرب مهدت فقط لاندلاع ثورة التحرير ثم أجهضت أيضا لفسح المجال أمام أحادية الفكر والتفكير·
في صباح اليوم العاشر من أفريل القادم يطل علينا وزير الداخلية يزيد زرهوني من فندق الأوراسي ويعلن فوز عبد العزيز بوتفليقة بكذا صوت·· وكذا نسبة مشاركة، قد تحدد في حدود مقبولة فقط ليتمكن وزير الداخلية من الرد على بعض الأصوات التي شككت في إرادة الشعب الجزائري·· الخ·· الخ··
ثم تنظم ندوات صحفية، بمقر الأفالان، يقول فيها عبد العزيز بلخادم إن الشعب اختار الاستمرارية· وفي مقر حركة حمس يقول أبو جرة سلطاني ""ما أشبه اليوم بيوم الاستقلال""· إنها صور طالما تكررت ولكنها صورة قاتمة هذه المرة، لأن الانتخابات ستتم في أجواء باردة وبدون أدنى منافسة· نحن لسنا بصدد التشكيك في نزاهة الانتخابات ولا حتى في نتائجها لأنها، في نهاية الأمر ليست ذات أهمية بالنسبة للمواطن، الذي طلّق الفعل السياسي منذ مدة، بقدر ما تبرز أهميتها فقط بالنسبة للسفارات التي ستكتب تقاريرها وتقول إن الانتخابات جرت في جو ديمقراطي مقبول·
كيف وصلنا الى هذا المستوى الديمقراطي المتدني الذي جعلنا ننافس ديمقراطية الرئيس زين العابدين بن على· وهل يتحمّل النظام وحده مسؤولية هذا التراجع،، وهل مجرد غلق التلفزيون أمام المعارضة أحدث كل هذا الدمار·· وهل منع المسيرات كفيل بتكبيل أفواه زعماء المعارضة؟ 
في الحقيقة أن الجزائر لم تعرف في تاريخها مسارا ديمقراطيا عاديا ولم تمارس ديمقراطية حقيقية ولو لفترة يوم واحد· وما شبه الانفتاح الذي عشناه بداية التسعينيات سوى سراب حيث كانت عبارة عن ديمقراطية د ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-76.htm</link>
      <pubDate>Mon, 02 Mar 2009 09:17:27 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>