<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 13 Mar 2010 12:35:35 -0600 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.elkhabar-hebdo.com/site/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ جريدة الخبر الأسبوعي | رأي مواطن أخرس ]]></title>
    <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-listarticles-id-5.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - elkhabar-hebdo.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 13 Mar 2010 19:35:35 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 20 Jan 2010 00:12:59 -0600</lastBuildDate>
    <category>رأي مواطن أخرس</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ .. في الإلحاد الوطني!!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>في ما كانت أبخرة ورائحة اللوبيا تتلوى وتزحف في الهواء كأفعى استوائية لتتسرب إلى المناخير الستة المجتمعة حول طاولة المطعم وقد امتدت الأيدي الثالث.. يدي، يد بلال ويد عادل في اتجاه سلة الخبز، وفيما بقيت العيون الست مركزة على الصحون الثلاثة، رنّ هاتفي النقال وكان حسين على الخط.. جاءني صوته واضحا كما هو في العادة.. خليط حقيقي من الجد والهزل وكثير من السخط والغضب، كأي جزائري يتفرج على البلد وهو يغرق في أوحال كل أنواع الفساد، ولا يعرف ماذا يفعل أو كيف يتصرف. 

آخر مرة سمعت فيها صوته كان ذلك منذ ثلاثة أشهر تقريبا، في صبيحة من إحدى صباحيات شهر نوفمبر الماضي، اتصل بي حسين، لكن وعلى غير عادته، لم يضحك طيلة المدة التي استغرقتها المكالمة.. كانت في صوته بحة حزينة. 
في تلك الصبيحة، سألني إن كنت قد قرأت رسالة الحراق 

محمد، ابن الواحد والعشرين ربيعا، إلى والدته في بني صاف التي نشرتها يومية الشروق.. فأخبرته بأنني لازلت تحت صدمة كلماتها البسيطة والمعبرة والفاضحة والمنددة.. إنها فضيحة حقيقية ووصمة عار على جبين هذا النظام المرتشي، المتعفن و"الفايح"، الذي حول بسياساته العرجاء والعمياء شبان هذا الوطن إلى مجرد طعام لكل أنواع الأسماك، وكل أنواع الكائنات البحرية في حوض البحر الأبيض المتوسط!.. من جهته، أخبرني حسين بأنه خرج من بيته هذا الصباح، شرب قهوته، اشترى جرائده، ثم أخذ لم مكانا في الحافلة.. تصفح أوراق الجريدة صفحة بعد أخرى، إلى أن توقف عند رسالة محمد الحراق ابن مدينة بني صاف.. يقول حسين بأن كلمات الرسالة، رغم قصرها، إلا أن بساطتها وصدقها وعفويتها جعلت دموعه تنزل رغما عنه.. "لم أستطع أن أمنع نفسي من البكاء.. لقد حرقتني رسالة ذلك الشاب حرقا".. ويضيف حسين قائلا: "وبينما كنت أحاول أن أخفي وجهي بالجريدة.. امتدت يد الكهل الجالس على يميني وربت على ركبتي وقال لي معزيا:  

البقاء لله يا ابني.. عليك بالصبر.. كل من عليها فان إلا وجه ربك ذو الجلال والإكرام.. ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-352.htm</link>
      <pubDate>Wed, 20 Jan 2010 00:12:59 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في انتظار ما هو أسوء و أفظع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>في بداية العام الماضي، كتبت مقالا اخترت له عنوان "عام تعيس رحل.. وعام أتعس قادم".. وها قد رحل "العام الأتعس".. ونحن الآن على أبواب وعتبة عام أكثر تعاسة
طبعا، أنا لا أقرأ الغيب.. لا أقرأ في الفنجان ولا أضرب "الكارطة" ولا خط الرمل.. ولكن التجربة أثبتت بأن الأمور في الجزائر تسير على هذا النحو، وتأخذ دائما نفس المسار.. المسار والطريق الأسوأ. 

فاليوم الذي ينقضي أفضل من اليوم الذي يأتي.. والأسبوع الذي يرحل أفضل من الأسبوع الذي يليه.. والشهر الذي ينتهي أفضل من الشهر الذي سيبدأ.. والعام الذي يفارقنا أفضل من العام الجديد القادم لمعانقتنا.. أقصد لخنقنا. 

وما يقال عن الأيام والأسابيع والأشهر والأعوام.. يقال وينطبق أيضا على المسؤولين.. فرئيس البلدية الذي يذهب أفضل من الذي يخلفه.. ورئيس الدائرة المرحل أفضل من القادم.. والوالي المحول أفضل من الوالي المبعوث.. والوزير المسرّح أو المغير أفضل من الوزير الجديد.. والرئيس المقال أفضل من الرئيس المعين.. هذا هو حال الجزائر والجزائريين مع الأيام والمسؤولين 
******** 
تخيل فقط أن تعود يوما إلى البيت وتكتشف أن ولديك قد اختطفا، مثلما حدث للمواطن زيان مسعود في برج بوعريريج، في بلد تحول فيه الخطف من فعل معزول.. إلى ظاهرة.. وها هو اليوم يتحول إلى مهنة.. ماذا سيكون رد فعلك وأنت تقرأ مثل هذا الكلام لمسؤول أمني جزائري كبير.. علي تونسي ".. التغطية الأمنية بلغت 82 بالمائة (؟) بإجمالي 160 ألف عون شرطة".. تخيل نفسك أستاذا في مادة الجغرافيا.. واحد من هؤلاء الذين يتحدثون بوطنية حقيقية لتلاميذهم عن شساعة هذا الوطن وجمال وطول ساحله وروعة صحرائه وخضرة وسحر سهوله، ثم يطلع لك واحد مثل شريف رحماني، وزير التلوث واللاسياحة، وهو في غاية السعادة لأن 3 آلاف سائح قضوا عيد نهاية السنة في الصحراء.. ويصيبه العمى عن أكثر من 100 ألف جزائري (معظمهم من مدن الشرق فقط) فروا فرارا من مدنهم إلى تونس لقضاء نفس المناسبة.. هذا الوزير عند ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-346.htm</link>
      <pubDate>Sun, 17 Jan 2010 13:41:33 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ليلة هادئة  في بيروت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>كانت الأمطار لا تزال تتساقط من سماء بيروت، وكانت الساعة قد تجاوزت العاشرة صباحا في أول يوم لي بلبنان، عندما انطلقت سيارة الأجرة من فندق ''تاكايا'' بعين التينة في اتجاه معرض الكتاب بمنطقة الأبيال. 
داخل الطاكسي، كان سليمان لا يزال يضحك وهو ينظر إلى علامات الاندهاش والحيرة والقرف أيضا التي ارتسمت على وجهي.. طبعا لم تضف معلوماتي عن لبنان أي جديد إلى رصيد معلومات هذا اللبناني البشوش، القصير القامة والأصلع مثل الفنان الكبير وديع الصافي.. كل ما في الأمر أنه كان يستمتع بالطريقة ''الكاريكاتورية'' التي كنت أعرض له بها رأيي عن اكتشافاتي في بلد فيروز وجبران ومارسيل خليفة وحسن نصر الله. 
كان سليمان يستمع إليّ باهتمام وهو فاتح فمه استعدادا لإطلاق ضحكة جديدة طويلة وعيناه الصغيرتان الفستقية اللون تلقيان نظرة خاطفة على الطريق بين الحين والآخر.
''تصور يا أخ سليمان ما هي أول كلمة سمعتها في بيروت؟''.. يجيب سليمان وهو يحرك رأسه وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة: ''ماهي؟.. ما هي هذه الكلمة التي حيّرتك وأدهشتك؟''.. اعتدلت في مكاني.. تنحنحت قليلا ثم قلت له بلهجة وطريقة من يريد أن يكشف عن سر خطير.. ''في الحقيقة هي ليست كلمة.. بل رقم.. لقد كانت أول كلمة وأول رقم وأول شيء سمعته من أول لبناني في أول زيارة لي لبنان هي.. 15  دولارا! وقد كان قائلها سائق طاكسي مثلك تماما ليلة نزولي في مطار بيروت''.. وانفجر سليمان مقهقها.. لقد فهم ماذا كنت أقصد.
وواصلت حديثي بينما كان سليمان يمسح دموعه من الضحك ''لقد سألت سائق الطاكسي.. هل نحن في بيروت؟ فقال نعم.. وبيروت هي عاصمة لبنان؟ فقال نعم.. ولبنان هو هذا البلد العربي الذي هو عضو في الجامعة العربية ويقع في كذا ويحده كذا وكذا وكذا بلد عربي.. ومساحته كذا ألف كيلو متر مربع.. وعدد سكانه كذا مليون نسمة.. وعلمه مشكل من اللون كذا وكذا.. ورئيسكم هو السيد فلان.. ورئيس حكومتكم هو السيد علان.. ورئيس برلمانكم هو السيد فلتان؟ فأجاب  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-332.htm</link>
      <pubDate>Fri, 01 Jan 2010 21:21:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ .. في ''لحس'' و''نسف'' العقول ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>.. إنها فعلا عملية لـ''لحس'' و''نسف'' العقول، والأصح ما تبقى، من عقول الناس في هذا البلد.. فمنذ فوز أشبال سعدان على مصر في موقعة أم درمان في السودان الشقيق لم يعد هناك صوت ولا حديث ولا كلام يعلو على صوت وحديث وكلام وصراخ الإنجازات والفتوحات التي حققها المنتخب الوطني لكرة القدم.
صحيح الفوز على مصر وجعلها بوابة الجزائر إلى المونديال شيء جميل وإنجاز رائع.. لكن هذا النصر وهذه الفرحة لا يجب أن تنسينا أشياء أخرى مهمة.. وخطيرة. 
ولكن الناس لا تريد أن تهتم.. لا تريد أن تسمع إلا الجملة والعبارة التالية.. ''..ما عليش.. مش مهم.. المهم والأهم أننا أربحنا الماتش''! 
@ @ @ @ @ @
سعر الكيلو الواحد من الحمص وما أدراك من الحمص خاصة إذا كان ''دوبل زيت''، حلق عاليا.. إلى آفاق الـ220 دينار !؟
.. لكن ما عليش، مش مهم.. المهم والأهم.. أننا ''أربحنا الماتش''!؟
سعر الكيلو الواحد من اللوبيا وما أدراك من اللوبيا خاصة إذا كانت خاثرة وسخونة، حلق هو الآخر عاليا.. إلى آفاق الـ200 دينار!؟
.. لكن ما عليش.. مش مهم.. المهم والأهم.. أننا ''أربحنا الماتش''!؟ 
سعر الكيلو الواحد من العدس وما أحلى العدس خاصة إذا كان بالكمون وفي يوم بارد وممطر، حلق هو الآخر يا عزيزي.. إلى حدود الـ180 دينار!؟
.. ما عليش.. مش مهم.. المهم والأهم.. أننا ''أربحنا الماتش''!؟
سعر الكيلو الواحد من العزيزة على قلوب الجميع.. قدر الجزائريين الأول والأخير.. المبجلة البطاطا.. وصل إلى 60 دينارا!؟
.. ما عليش.. مش مهم.. المهم والأهم.. أننا ''أربحنا الماتش''!؟
ندخل على سيد الجميع.. سيد الكل.. اللحم وما أدراك ما اللحم الغالي الذي لم نعد نتذوقه إلا في الأعياد أو عندما تنزل ضيفا ثقيل الظل على أحد الأقارب.. سعر الكيلو الواحد وصل إلى 900 دينار!؟
ما عليش.. مش مهم.. والمهم والأهم.. أننا ''أربحنا الماتش''!؟
نأتي إلى الدجاج، فبالرغم من كل الكلام الذي قيل وكتب عن أنفلونزا الطيور إلا أن سعره ظل يرتفع وي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-316.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Dec 2009 00:38:12 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بلا.. عنوان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>.. لا أتذكر اسم المؤلف جيدا... أبحث في ذاكرتي ولا أستطيع أن أرى الحروف بوضوح كاف، لذلك أعتقد أنه أحد الاسمين.. أحد الاثنين.. إما الصحفي والكاتب جهاد الخازن، أو الكاتب والصحفي الكبير والأنيق نصر الدين النشاشيبي.. ولكني أتذكر عنوان الكتاب وغلافه الأزرق وحجمه المتوسط ودارنشره (دار نجيب الريس).. كان عنوان الكتاب.. حيطان وآذان.
كان أحدهما في ضيافة الكولونال ووزير الدفاع هواري بومدين.. وكانت سماء العلاقة بين القاهرة والجزائر ملبدة بسحب سوداء، خاصة بعد أن تخلص بومدين وجماعته من ''الزعيم أحمد بن بلة''، حليف عبد الناصر، في ليلة التاسع عشر من جوان ,.1965 كان ناصر في قمة الغضب، لقد أخلط بومدين كل أوراقه في المنطقة.. وأكثر من ذلك، فلقد أرسل له رسالة مفادها أنه إذا أراد أن تستمر العلاقات بين البلدين، فما عليه إلا أن ينسى حكاية بن بلة، لأن ما حدث في الجزائر قضية جزائرية ـ جزائرية، وأن ما جرى لا يعدو أن يكون مجرد ''عزل موظف'' من منصبه فشل في أداء مهمته، ولم يكن في مستوى المنصب الذي كان يشغله!.. كان ملخص رسالة بومدين إلى ناصر.. ''نسير جنبا إلى جنب.. نعم.. نسير خلفك.. لا''!
في تلك الأجواء الملبدة بالغيوم، استقبل رئيس مجلس الثورة مجموعة من الإعلاميين العرب ليشرح لهم وجهة نظر الجزائر بخصوص نوعية وطبيعة العلاقات التي يجب أن تكون بين الجزائر والقاهرة بعد عزل ''رجل'' عبد الناصر في الجزائر. ويعبر لهم عن تضايقه من ''الوصاية'' المصرية الزائدة عن حدها.
قال بومدين لضيوفه وخيوط دخان سيجارة ''البستوس'' تتلوى كالأفعى زاحفة نحو سقف قاعة المكتب المتواضع.. ''.. إن أكبر أخطاء زعماء مصر تجاه أشقائهم العرب محصورة في الاعتقاد المصري الرسمي الراسخ بأن أية علاقة تربط بين مصر والعرب يجب أن تعطي لمصر دور الزعامة والقيادة بلا قيد ولا شرط''؟! ويفصل كلامه أكثر، فيضيف ''كان الملك فاروق متحمسا للعروبة والإسلام وللدخول في حرب فلسطين بشرط أن يصبح خليفة المسلمين! وكان عبد الناص ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.elkhabar-hebdo.com/site/articles-action-show-id-307.htm</link>
      <pubDate>Thu, 10 Dec 2009 22:27:45 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>